التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قسم تحضير دروس العلوم الاسلامية للسنة الثالثة ثانوي تحضير دروس العلوم الاسلامية للسنة الثالثة ثانوي

تحضير درس العلوم الاسلامية حقوق العمال و واجباتهم في الإسلام للسنة الثالثة ثانوي

تحضير درس العلوم الاسلامية حقوق العمال و واجباتهم في الإسلام للسنة الثالثة ثانوي تمهيد لقد أعز الإسلام العامل و رعاه و كرمه، و اعترف بحقوقه لأول مرة في تاريخ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-26-2015, 10:01 PM #1
amine007
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 2,433
تحضير درس العلوم الاسلامية حقوق العمال و واجباتهم في الإسلام للسنة الثالثة ثانوي
تمهيد


لقد أعز الإسلام العامل و رعاه و كرمه، و اعترف بحقوقه لأول مرة في تاريخ البشرية، بعد أن كان
العمل في بعض الشرائع القديمة معناه الرق و التبعية، و في البعض الآخر معناه المذلة و الهوان. فقد
قرر الإسلام للعمال حقوقهم الطبيعية كمواطنين من أفراد المجتمع، كما جاء بكثير من المبادئ لضمان
حقوقهم كعمال قاصدًا بذلك إقامة العدالة الاجتماعية و توفير الحياة الكريمة لهم و لأسرهم في حياتهم
و بعد مماتهم.


نظرة الإسلام إلى العمل
لقد نظر الإسلام إلى العمل نظرة احترام وتمجيد، فمجد العمل و رفع قيمته و ربط كرامة الإنسان به،
بل إنه جعله فريضة من فرائضه التي يثاب عليها فهو مأمور به، ولا شك أن من أطاع أمر الشارع
فهو مثاب، فالعمل عبادة إذن و أي عباده حتى أصبح العمل في سبيل قوته وقوت عياله، و في سبيل
رفعة أمته وتحقيق الخير في المجتمع أفضل عند الله من المتعبد الذي يركن إلى العبادة ويزهد في
العمل. و أصبح الخمول و الترفع عن العمل نقصًا في إنسانية الإنسان، و سببًا في تفاهته و حطته
و لهذا فقد حث القرآن الكريم من خلال سوره و آياته على العمل، و قال تعالى : ((َ
فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون))

كما أن كتب السنة النبوية المطهرة

مليئة بالأحاديث الدالة عل الحث على العمل، و ترك العجز و الكسل، فقد روى عنه صلى الله عليه
وسلم أنه قال : ( ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من يأكل من عمل يده و إن نبي الله داود كان يأكل من
عمل يده )[ رواه البخاري ].

الحقوق الأساسية للعمال

دعا الإسلام أصحاب الأعمال إلى معاملة العامل معاملة إنسانية كريمة، و إلى الشفقة عليه والبر به
وعدم تكليفه ما لا يطيق من الأعمال إلى غير ذلك من الحقوق التي منحها الإسلام للعامل و التي يمكن
إجمالها فيما يلي :

أو ً لا : حق العامل في الأجر:

أجر العامل هو أهم التزام ملقى على عاتق صاحب العمل، ولذلك عنى به الإسلام عناية بالغة، و لقد
رأينا كيف يعد الإسلام العمل عبادة و يضعه فوق العبادات جميعًا، ويجعل الأخ الذى يعول أخاه العابد
أعبد منه، وعلى أساس هذه النظرة المقدسة للعمل يقدس الإسلام حق العامل في الأجر و يحث على أن
يوفي كل عامل جزاء عمله. وقد ورد الأجر في القرآن الكريم في خمسين ومائة موضع، و جاء وروده
بالمعنى المتداول في الحياة العملية، كما ورد في أسمى المعانى وأكثرها تجردًا في شؤون الحياة الدنيا
وعرضها الزائل، ومن الأمثلة على المعنى المتداول في الحياة العملية

و في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم نجد أيضًا تلازمًا بين الأجر والعمل، وهذا كله عموم في
الدنيا والآخرة – كما يقول ابن حزم. فجميع الآيات التي ذكر فيها العمل و الأجر ليست خاصة
بالأعمال ذات الطابع الديني، و إنما هو قانون عام شامل لكل نوع من أنواع العمل سواء كان عم ً لا
دينيًا أو عم ً لا دنيويًا.

ثانيًا : حق العامل في الحصول على حقوقه التي اشترطها صاحب العمل:
يجب على صاحب العمل أن يوفي العامل حقوقه التي اشترطها عليه، و أ ّ لا يحاول انتقاص شيء منها.
فذلك ظلم عاقبته وخيمة، و لذلك يجب على صاحب العمل ألا ينتهز فرصة حاجة العامل الشديدة إلى
العمل فيبخسه حقه، و يغبنه في تقدير أجره الذي يستحقه نظير عمله.
كما يجب على صاحب العمل أن يحفظ حق العامل كام ً لا إذا غاب أو نسيه، وعليه أ ّ لا يؤخر إعطاءه
حقه بعد انتهاء عمله، أو بعد حلول أجله المضروب.
كما يجب على صاحب العمل ألا يضن على العامل بزيادة في الأجر إن أدى عم ً لا زائدًا على المقرر
المتفق عليه، فإن الله يأمرنا بتقدير كل مجهود و مكافأة كل عمل.
ثالثًا : حق العامل في عدم الإرهاق إرهاقًا يضر بصحته:
يجب على صاحب العمل عدم إرهاق العامل إرهاقًا يضر بصحته و يجعله عاجزًا عن العمل، و لقد قال
شعيب لموسى عليه السلام حين أراد أن يعمل له في ماله: ((.. و ما أُرِيد أَن أَشُقَّ علَيك ))
[القصص/ 27 ]. فإذا كلفه صاحب العمل بعمل يؤدى إلى إرهاقه و يعود أثره على صحته ومستقبله، فله حق فسخ العقد أو رفع الأمر إلى المسؤولين ليرفعوا عنه حيف صاحب العمل.

رابعًا : حق العامل في الاستمرار في عمله إذا نقصت مقدرته على الإنتاج:
ليس لصاحب العمل أن يفصل العامل عن عمله إذا انتقصت مقدرته على الإنتاج لمرض لحقه من
جراء العمل أو بسبب هرم العامل و شيخوخته. و القاعدة العامة أنه إذا اتفق صاحب العمل مع شاب
على العمل فقضى شبابه معه ثم أصابه و هن في نشاطه بسبب شيخوخته مث ً لا فليس لصاحب العمل
طرده من العمل، بل عليه أن يرضى بإنتاجه في شيخوخته كما كان يرضى عن إنتاجه في عهد شبابه
و قوته. و يرمز إلى هذه القاعدة ما تضمنه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من أن رج ً لا أرهق
جم ً لا له في العمل فهرم فأراد أن يذبحه ليستريح من عبء مؤونته، فقال له صلى الله عليه وسلم :
( أكلت شبابه حتى إذا عجز أردت أن تنحره، فتركه الرجل ).
يجب على صاحب العمل أن يحفظ كرامة العامل، فلا يضعه موضع الذليل المسخر أو العبد المهان.
و في الإسلام وحياة عظمائه كثير مما يؤيد ذلك الأصل الديمقراطى الكريم. فقد كان الرسول صلى الله
عليه و سلم يأكل مع الأجير و يساعده في احتمال أعباء ما يقوم به من عمل، كما لا يصح أن يضرب
صاحب العمل العامل أو يعتدي عليه، فإن ضربه فعطب كان عليه الضمان.

خامسًا : حق العامل في أداء ما افترضه الله عليه :
يجب على صاحب العمل أن يمكن العامل من أداء ما افترضه الله عليه من طاعة كالصلاة و الصيام،
فالعامل المتدين أقرب الناس إلى الخير و يؤدى عمله في إخلاص و مراقبة و أداء للأمانة، و صيانة
لما عهد إليه به.

سادسا : حق العامل في الشكوى وحقه في التقاضي :
لم تقتصر الأحكام الإسلامية الخاصة بعلاقات العمل على تنظيم القواعد الموضوعية المتصلة بحقوق
العمال. وإنما تناولت هذه الأحكام أيضًا القواعد الإجرائية التي تنظم حق العامل في الشكوى وحق
التقاضي.
فالإسلام لم يترك أطراف العقد فرطًا بل يسر لهم سبيل اقتضاء حقوقهم إن رضاءً أو اقتضاءً، كما
حرص أشد الحرص على المحافظة على حقوقهم، واتخذ لذلك جميع الوسائل التي تحفظ هذه الحقوق
و تصونها جميعًا.
ومن هذه الوسائل إقامة الحق والعدل بين الناس، ذلك أن إقامة الحق والعدل هي التي تشيع الطمأنينة
وتنشر الأمن، و تشد علاقات الأفراد بعضهم ببعض وتقوى الثقة بين العامل وصاحب العمل وتنمي
الثروة وتزيد من الرخاء وتدعم الأوضاع فلا تتعرض لأي اضطراب ويمضي كل من العامل
وصاحب العمل إلى غايته في العمل والإنتاج دون أن يقف في طريقه ما يعطل نشاطه أو يعوقه عن
النهوض.
وقد جاءت الآيات والأحاديث داعية إلى العدل، ومحذرة من الظلم ومحرمة له، والله سبحانه و تعالى
.[ لا يظلم الناس شيئًا بل لا يريد الظلم، يقول تعالى : (( وما اللَّه يرِيد ُ ظلْمًا لِّلْعِبادِ )) [غافر/ 31
و في الحديث القدسي : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي و جعلته بينكم محرمًا، فلا تظالموا )
[رواه مسلم].

سابعا : حق العامل في المحافظة على كرامته :

،[ و ما هلكت الأمم السابقة إلا بظلمها وبغيها ((ولَقد أَهَلكَنا الُْقرن مِن َقبلِكم َلما َ ظَلمواْ)) [يونس/ 13

وفي الحديث ( اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ) [سنن البيهقي]، وفي حديث آخر: (إن الله
ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)[سنن البيهقي].
ثامنًا : حق العامل في الضمان :
كلمة ضمان أو " تضمين " في الشريعة الإسلامية أقرب ما تؤدي المعنى المراد في كلمة " المسؤولية
المدنية " في الفقه الحديث.
ومن الواضح أن تضمين الإنسان عبارة عن الحكم بتعويض الضرر الذي أصاب الغير من جهته. وقد
قرر القرآن الكريم مبدأ المسؤولية المدنية
]. وقررتها السنة النبوية في عدة مناسبات،
فقررتها في الإتلاف المباشر، عن أنس رضى الله عنه قال : أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم طعام
في قصعة، فضربت عائشة القصعة بيدها، فألقت ما فيها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (طعام
بطعام وإناء بإناء) [رواه الترمذي]. وقررتها على الرجل الذي يمد يده إلى مال الغير فيأخذه قهرًا بدون
إذن ثم يهلك، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم : (على اليد ما أخذت حتى ترد) [سنن البيهقي]. وهذا
أصل المسؤولية الناشئة عن الاستيلاء القهري وهو المسمى في اصطلاح الفقهاء " بالغصب ".
هذا و من يتتبع السنة في قضاء الرسول صلى الله عليه وسلم و أصحابه من بعده يجد كثيرًا من
جزئيات المسؤولية المدنية.
و طبقًا للأسس المتقدمة يحق للعامل أن يطالب صاحب العمل بحقه في الضمان إذا توافرت شروطه
التي عرضنا لها، و له أن يلجأ إلى القضاء للمطالبة بتعويض ما أصابه من ضرر.

تاسعا : حق ترقية العامل :
عرف الإسلام ترقية الموظفين منذ إنشاء دولته الأولي و تم تطبيق ذلك عمليا على الرغم من عدم وجود قواعد
معينة تتبع بالنسبة للترقية كما هو الشأن بالنسبة لترقية الموظفين في النظم الحديثة، إلا أن ممارسة الترقية قد تمت
بالفعل و وجد ما يدل على ذلك، فقد حدث في أيام الخليفة أبي بكر الصديق عندما عزم على فتح بلاد الشام وجعل
يزيد بن أبي سفيان على رأس الجيش الفاتح و أوصاه قائلا : " إني وليتك لا بلوك واختبرك وأحرجك. فإن
أحسنت رددتك إلى عملك و زدتك، وإن أساءت عزلتك فعليك بتقوى الله ". ويقوم معيار الترقية في الإسلام على
أساس الصلاحية و الكفاءة والجدارة بصرف النظر عن أقدمية الموظف.
هذه هي أهم حقوق العمال، و بها يكون الإسلام أو في العمال حقوقهم وكرمهم و وفر لهم حياة كريمة
و أقام عدالة اجتماعية.

واجبات العمال

نلخص واجبات العامل في النقاط التالية :
- أن يعرف العامل ما هو المطلوب منه وما هي واجباته ومنطلقات عمله وأن يكون العقد بين العامل
و صاحبه واضحًا لا لبس فيه.
- أن يشعر بالمسؤولية تجاه العمل الذي كلف او تعاقد عليه و ارتبط به.
- أن يؤدي عمله على أحسن الوجوه أيا كان نوع العمل سواء كان موظفًا أو صانعًا أو مزارعا
أو مهندسًا أو طبيبًا أو معلمًا و نحو ذلك.
- أن يؤدي ذلك بأمانة وإخلاص دون غش أو إهمال أو تقصير لقوله صلى الله عليه وسلم (إن الله

يحب من أحدكم إذا عمل عم ً لا أن يتقنه) [رواه البزار] وهذا يعني بداهة أن الله يمقت التقصير
و الإهمال في العمل قال صلى الله عليه وسلم (من غش فليس منا) [رواه : مسلم].
- عدم الخيانة في العمل بكل صورها وأشكالها. فتضييع الأوقات خيانة، والغش خيانة، وأخذ الرشوة
خيانة، و تعطيل أعمال الناس خيانه، فكل من تقلد عم ً لا. مهما كان نوعه و لم يؤده وفق ما طلبه منه
الشرع الحنيف فهو خائن لأمانته
- عدم استغلال عمله و وظيفته ليجر بذلك نفعًا إلى نفسه أو قرابته، أو من هم دونه، دون حق شرعي
أو قانوني، فإن هذا الاستغلال يعد جريمة، إذ المال العام أمانة عند من استؤمنوا عليه، فقد قال صلى
الله عليه وسلم (من استعملناه على عمل، فرزقناه رزقًا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول) [رواه : أبو داود].
فقد شدد الإسلام على ضرورة التعفف من استغلال النفوذ وشدد على رفض المكاسب المشبوهة،
و قصة ابن اللتبية معروفة مشهورة.

طبيعة العلاقة بين العامل و صاحب العمل
أيطلب من العامل أن يكون متخلقًا بأخلاق معينه كذلك الحال بالنسبة إلى رب العمل هو الآخر مطلوب
فيه توافر أخلاق معينة وعليه واجبات يجب القيام بها حتى تستمر العلاقة علاقة إنسانية كريمة ومن تلك الأخلاق

والواجبات ما يلي:
- أن يبين للعامل ماهية العمل المراد انجازه مع بيان ما يتعلق بالمدة و الأجر.
- أن لا يكلفه فوق طاقته. الحديث ( ولا تكلفوهم ما لا يطيقون) [ رواه النسائي وابن ماجه] و إذا كلفه فوق طاقته فعليه أن يعينه.
- أن يعامله بالحسنى فلابد أن تكون نظرة صاحب العمل الى العامل نظرة إنسانية يحترم فيها إنسانية
فالعامل إنسان يتمتع بكل خصائص الإنسانية فلا يهينه و لا يحتقره و قبل ذلك كله لا يظلمه.
- أن لا يبخسه حقه عند التعاقد على أي عمل من الأعمال فينبغى أن يكون الأجر على قدر العمل ففي
ظلال الإسلام يتحتم على صاحب العمل أن يعطى العامل جزاء عمله وثمرة جهده بصورة متناسبة مع
حقه تناسبًا تاما، وأن على العامل أن يقتصر على أخذ حقه فحسب فلا ينبغى له أن يطالب صاحب
العمل بأكثر من حقه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن لك من الأجر على قدر نصيبك ونفقتك).
[رواه الحاكم].
- أن يعطيه حقه عند فراغه من عمله دون مماطلة لأن هذا الحق أصبح دينًا وأمانة في عنق صاحب
العمل عليه أن يؤديه كما قال صلى الله عليه وسلم (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه) [رواه ابن
ماجه].
- أن يكون رحيما بالعمال حين الخطأ والصفح عنه إذا لم يكن ثمة تقصير و لو تكرر منه الخطأ، جاء
رجل إلى الرسول صلى الله عله وسلم قال : كم يعفو عن الخادم؟ فصمت رسول الله ثم قال: ( اعف
عنه في اليوم سبعين مرة ) [رواه الترمذي]

أسئلة التصحيح الذاتي
1 – طيف ينظر الإسلام إلى العمل؟
2 – ما هي حقوق العمال الأساسية؟
- 3 ما هي أهم واجبات العامل في الإسلام؟

أجوبة التصحيح الذاتي

-1 ينظر الإسلام إلى العمل نظرة احترام وتمجيد، فيمجد العمل و يرفع قيمته و يربط كرامة الإنسان
به، بل إنه يجعله فريضة من فرائضه التي يثاب عليها.

2 – الحقوق الأساسية للعمال هي :
الحق في الأجر. و الحق في الحصول على حقوقه التي اشترطها صاحب العمل. و الحق في عدم
الإرهاق إرهاقًا يضر بصحته. و الحق في الاستمرار في عمله إذا نقصت مقدرته على الإنتاج. والحق
في أداء ما افترضه الله عليه. والحق في الشكوى و التقاضي. و الحق في المحافظة على كرامته.
و الحق في الضمان. و الحق في الترقية.

- أن يعرف ما هو المطلوب منه وما هي واجباته ومنطلقات عمله.
- أن يشعر بالمسؤولية تجاه العمل الذي كلف أو تعاقد عليه وارتبط به.
- أن يؤدي عمله على أحسن الوجوه.
- أن يؤدي ذلك بأمانة وإخلاص دون غش أو إهمال.
- عدم الخيانة في العمل بكل صورها و أشكالها.
- عدم استغلال عمله ووظيفته ليجر بذلك نفعًا إلى نفسه أو قرابته.
  • amine007 غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
واجباتهم, الإسلام, الاسلامية, الثالثة, العلوم, العمال

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحضير درس العلوم الاسلامية الربا ومشكلة الفائدة للسنة الثالثة ثانوي amine007 قسم تحضير دروس العلوم الاسلامية للسنة الثالثة ثانوي 0 10-26-2015 09:59 PM
تحضير درس مـناهـج الـبحـث عـند مفـكـري الإسلام في مادة الفلسفة للسنة الثالثة ثانوي amine007 قسم تحضير دروس الفلسفة للسنة الثالثة ثانوي 0 10-24-2015 10:38 AM
حقوق الإنسان في الإسلام : الخصائص و المقاصد الاستاذ قسم العلوم الاسلامية السنة الثالثة تانوي 0 12-03-2014 03:22 PM
درس العلوم الإسلامية حقوق الطفل في الإسلام الاستاذ منتدى السنة اولى ثانوي 0 10-27-2014 08:22 AM
درس العلوم الإسلامية حقوق العمال وواجباتهم في الإسلام الاستاذ قسم العلوم الاسلامية السنة الثالثة تانوي 0 10-25-2014 07:24 PM


الساعة الآن 06:49 AM


.Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى الشروق الجزائري