التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قسم العلوم الاسلامية السنة الثالثة تانوي قسم خاص بالعلوم الاسلامية السنة الثالثة تانوي

الإجابة النموذجية لمادة العلوم الإسلامية امتحان البكالوريا 2015

الإجابة النموذجية لمادة العلوم الإسلامية امتحان البكالوريا 2015 الموضوع : الاول محاور الموضوع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-08-2015, 10:41 AM #1
جدي محمد
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
المشاركات: 11
الإجابة النموذجية لمادة العلوم الإسلامية
امتحان البكالوريا 2015
الموضوع : الاول
محاور الموضوع
عناصــر الإجابـة
العلامة
مجزأة
مجموع
الجزء الأول
01
استعملت الآية وسيلة من وسائل تثبيت العقيدة استخرجها واشرحها
الوسيلة مناقشة الانحرافات"
شرحها من خلال بيان الانحرافات التي تصدر عن الجاهلين و مناقشتها بالدليل العقلي تارة و الدليل الوجداني تارة أخرى و دحضها و بيان تفاهتها و كذا مواجهة الإنسان بما يدور في أعماقه
الوسيلة : التذكير بقدرة الله تعالى و مراقبته
شرحها:يلفت القرآن النظر إليها من خلال بيان عظمة الله و قدرته والتي تجعل القلب يخشع و يستسلم لله تعالى و يتفطن لحقيقة الربوبية ويدرك قدرة الله وعلمه الشامل ويتفاعل مع ذلك و يدرك أيضا معية الله تعالى للإنسان ومراقبته .
02
من خلال الحوار والنقاش الوارد في الآيات هل يعني ذلك السماح للعقل ان يخوض في جميع المجالات ؟ وما حدود استعمال العقل
لا يعني ذلك السماح للعقل أن يخوض في جميع المجالات
حدود استعمال العقل : إن كون العقل شيء مخلوق، ففي هذا دلالة على أن قدراته لها منتهى وحدود، وبحكم ذلك لا سبيل لاتصافه بالقدرة المطلقة،فهي من صفات الخالق تعالى، ولذلك يجب أن يقف العقل عن البحث في الأمور التي فوق طاقته، مثل البحث عن ذات الله وفي الروح والقدر وأمور أخرى من أمور الغيب حفاظاً وصيانة له ورحمة، قال تعالى: (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) . (الإسراء/85) وقد ورد في الحديث الشريف: (تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله فإنكم لن تقدروا قدره.
*ميز الله الإنسان عن سائر الأحياء بنعمة العقل لكي يستوعب الدين ويتمكن من أداء رسالته في هذه الحياة بعد أن يتعرف على الغاية من خلقه فقد وجه القرءان العقل إلى النظر والتفكر في الكون اتعاظا واعتبارا وتسخيرا لنعم الله واستفادة منها كما وجهه إلى الإمساك عن الولوج فيما لا يهمه ولا يهتدي فيه إلى سبيل رحمة وإبقاء على قوته وجهده كالبحث في الذات اللاهية كما انه لا يقصر احد ولا يجبره على معرفة مسلمة دون دليل وبرهان فيما لا يدركه العقل بل جعل له علامات ودلائل وأرسل الأنبياء والرسل والكتب حتى لا يضل عقل الإنسان وبهذا جنبه مجلات يضل بارتيادها فالمسلم يدرك وجود الله بعقله ولا يتصور الذات اللاهية بعقلهوحسه
في الآية الأخيرة بيان لانحراف الرسالات السماوية السابقة وضح ذلك
إن الرسالة المسيحية و اليهودية مسهما الكثير من التبديل و التحريف حتى فقدتا الكثير من التعاليم السماوية و سبب ذلك يعود إلى تدخل أيدي البشر في تحريفهما :
- فالنصارى اعتقدوا التثليث واليهود أدعو أن لهم اله خاص كما اعتقدوا التعدد والتجسيم
- كلاهما نسب الولد لله ,اليهود قالوا عزير ابن الله والنصارى قالوا المسيح ابن الله
- بدلو أحكام الشريعة المنزلة عليهم اليهود قدسوا أراء أحبارهم والنصارى اتبعوا القساوسة ألهو البابا
ومن انحرافات النصارى
عقيدة التثليث :أي أن الله مركب من ثلاثة ,الله الأب , الله الابن , الله روح القدس قال الله : " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "74المائدة
الخطيئة والفداء :أن الله الأب بعث ابنه الوحيد أليسوع ليخلص البشرية من شرور أنفسها وإثم خطيئة أبيهم ادم وخطاياهم ويتحمل هو العذاب أي الصلب وهذا لعدالة الله وحبه للبشر
محاسبة المسيح للناس : إن الله الأب أعطى حق محاسبة الناس لابنه أليسوع لأنه من جنس البشر
غفران الذنوب : بعد الاعتراف بالذنب أمام القس في الكنيسة تسقط العقوبة وتقبل التوبة ,فالقس واسطة بين المذنب والرب يوزع باسم الخالق صكوك الغفران إلى الجنة ومن لم يعطيه القس صك الغفران فمصيره إلى جهنم
ومن انحرافات اليهود
- انحرافهم عن التوحيد و حبهم للوثنية والتجسيم والتعدد
-
جعلت طائفة منهم الاه خاصا يطلق عليه اسم يهوه وهو اله الحرب والانتقام من أعداء بني إسرائيل وانه ليس معصوما بل يخطئ ويسرق وهو اله لبني إسرائيل فقط
- وصفهم الله بصفات العيب و النقص فوصفوه بأنه شيخ كبير أبيض اللحية و الشعرانه فقير وإنهم أغنياء وان يد الله مغلولة
-
- زعمهم أن عزيرا ابن الله لأنه أعاد بناء الهيكل و وجد توراة موسى " وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ "التوبة 30
-
- عبادة الكبش و الحمل و تقديسهم الحية لدهائها
-
- ادعائهم أنهم أبناء الله و أحبائه و شعبه المختار" وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ"
-
انصرافهم عن الإيمان باليوم الآخر
-
- بناء عقيدتهم على أساس عرقي فلا ينسب غالى اليهودية إلا من كانت أمه يهودية
-
حقدهم على الملائكة و كرههم لجبريل و تكذيبهم الأنبياء و الرسل
- يعتقدون في تابوت العهد بان موسى عليه السلام ووضع فيه الألواح والذهب وبعض
03
اذكر ما ارشد اليه الاسلام من أسس لضمان العلاقة الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم
كل إنسان مهما كان دينه وعقيدته فهو يعتقد بصحة دينه وبطلان ما سواه لذا وجب علينا التعايش مع هذا الخلاف وقد وضع الاسلام للمسلمين مفاهيم تريح صدورهم من الغضب والضيق والنفور من غير المسلمين وتجعلهم يحسنون معاشرتهم ومن ذلك :
1 – اعتقاد كل مسلم بكرامة الإنسان قال الله تعالى :"ولقد كرمنا بني ادم " وعن جابر رضي الله عنه : أن جنازة مرت علي الرسول صلى الله عليه وسلم فقام واقفا فقيل له يا رسول الله إنها جنازة يهودي . فقال : أليست نفسا " رواه البخاري فالإسلام يحترم الأخر بغض النظر عن جنسه أو معتقده أو مكانته الاجتماعية ونحو ذلك من الاعتبارات
2 – ان اختلاف الدين واقع بمشيئة الله قال الله تعالى :"وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ" الكهف 28 وقال :"وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ "هود118
3 – لم يكلف المسلم بمحاسبة الكافرين على كفرهم أو يعاقب الضالين على ضلالهم ,إنما حسابهم إلي الله يوم الحساب قال الله تعالى :" إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ "الحج17وقال :" فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ "الغاشية
4 – المسلم مطالب بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وبوجوب العدل وحسن التعامل مع الآخرين وان كانوا غير مسلمين قال الله تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ "المائدة 08
لقد ذكر القرءان أسس التعايش القائم بين المسلمين وغيرهم ومن ذلك :
1 – التعارف
2 – التعايش
3 – التعاون
4 – الروابط الاجتماعية

الفوائد والإرشادات :
- مناقشة الانحرافات وإبطالها بالدليل الوجداني والعقلي
- إثبات ربوبية الله تعالى
- بيان عظمة الله وقدرته
- إثبات وحدانية الله ونفي الشريك عنه والولد
- دور العقل في الإيمان بالله
- الدعوة لاستخدام العقل والتأمل في الكون
-
-

الجزء الثاني : 06 نقاط
1 – تعريف الوقف :
* لغة :الحبس والمنع
* اصطلاحا : توقف المالك عن التصرف في المال والانتفاع به لصالح الجهة الموقوف عليها بغاية التقرب إلى الله ونيل الثواب والجزاء الحسن .وعرف أيضا بأنه حبس الأصل وتسبيل المنفعة لقوله صلى الله عليه وسلم :لعمر بن الحطاب رضي الله عنه "إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها "رواه الشيخان وذلك بجعل العين المتصدق بها حبسا يستفاد من منفعتها ويبقى أصلها
2 – حكمه :
هو من الإعمال المستحبة المرغب فيها دلت عليه عموم الآيات التي ترغب في فعل الخير قال الله تعالى : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ "الحج (77)
وحث عليه النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث فقد ذكره بغايته وقصد صاحبه بان يترك صدقة جارية يبقى أجرها له بعد موته .عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال : " إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له " رواه مسلم
وقد تنافس الصحابة في وقف أحب ما يملكون بعد نزول قوله تعالى : " لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ " آل عمران(92)
أثاره :
· ينفع صاحبه في الدنيا والآخرة
· يستمر الأجر عليه بعد الوفاة
· تربية النفس على البذل والصدقة بالتخلص من البخل
· يساهم في نشر قيم التعاون والتكافل الاجتماعي
· القضاء على الظواهر الاجتماعية السلبية من فقر وبطالة وتسول
تقوية الترابط بين المسلمين و تدعيم وحدتهم
· تمويل المشاريع ذات البعد الخيري والاجتماعي
· من اكبر موارد المال التي يستفيد منها الفقراء والمحتاجين
· تدعيم اقتصاد الدولة والقضاء على البطالة والتسول






الإجابة النموذجية وسلم التنقيط لمادة العلوم الإسلامية
امتحان البكالوريا 2015
الموضوع : الثاني
محاور الموضوع
عناصــر الإجابـة
العلامة
مجزأة
مجموع
الجزء الأول
01
المناسبة والضروف التي قيلت فيها الخطبة :
ألقى الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الخطبة في حجة الوداع يوم عرفة بجبل الرحمة في التاسع من ذي الحجة من السنة العاشرة للهجرة ، في نحو مائة و أربعين ألف من المسلمين ، وربيعة بن أمية بن خلف يسمع الناس ، و قد بين فيها أصول الأحكام الشرعية الجنائية و المالية و العلاقات الأسرية و الإنسانية ، فكانت اللحظات الأخيرة للبناء الحضاري الإسلامي و اكتمال التشريع حيث نزل فيها قوله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا." المائدة/03
02
يعتبر الاعتداء على الدماء أو الأعراض أو الأموال أو تكوين عصابات جرائم عالجها الشرع عددها تم بين عقوبة ثالثة منها
الدماء: الاعتداء على النفس بالقتل أو الجرح عمدا
لأعراض:الزنا أو القذف
الأموال : بالسرقة
عصابات : الحرابة
العقوبات :
الدماء: القصاص :
- تعريفه :
- لغة: مأخوذ من القص وهو تتبع الأثر كما يطلق على المساواة والمماثلة .
- اصطلاحا : هو أن يفعل بالفاعل الجاني مثل ما فعل بالمجني عليه فيه مماثلة بين الجريمة والعقوبة فإن قتل يقتل وإن ضرب يضرب وإن جرح يجرح...وهذا متى كان الجاني متعمدا .
قال الله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179)
السرقة :عقوبتها : قطع اليد لقوله تعالى "وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "المائدة
الحرابة: عقوبتها متضحة في الآية "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ "المائدة(33)
الزنا: عقوبة المحصن "المتزوج أو المتزوجة": الرجم بالحجارة حتى الموت ولغيرهما الجلد 100 جلدة والتغريب عام متى ثبتت الجريمة بأربعة شهود أو إقرار من الزاني قال الله تعالى :"
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ "النور 02
القذف: عقوبته الجلد 80 جلدة وتسمية بالفاسق وعدم قبول شهادته أبدا
لقوله تعالى : "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) النور
03
عرف الإجماع لغة واصطلاحا ,واذكرانواعه
ا - لغة :له معنيان :
العزم على الشيء والتصميم عليه. ومنه قوله تعالى :"وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ " يوسف 15 وقوله صلى الله عليه وسلم :"من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له "
رواه أصحاب السنن
الاتفاق على الشيء.لقوله صلى الله عليه وسلم :"لا تجتمع أمتي على ضلالة " رواه ابن ماجة
اصطلاحا :اتفاق جميع المجتهدين من المسلمين في عصر من العصور بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم على حكم شرعي عملي في واقعة من ا لوقائع ا لتي لم يرد فيها نص شرعي
أنواع الإجماع ,
- الإجماع الصريح: هو أن يتفق المجتهدون على حكم الواقعة بإبداء كل منهم رأيه صراحة بفتوى أو بالقضاء .وهذا هو الإجماع المعتبر.
الإجماع السكوتي: هو أ ن يبدي بعض المجتهدين رأيهم صراحة ويسكت الآخرون عن إبداء الرأي موافقة أو مخالفة . وهذا الإجماع اختلف في حجيته
حقوق الطفل مجهول النسب
إن اهتمام الاسلام بالنسب واعتباره من حقوق الطفل لا يعني إهمال من لا نسب له آو مجهول النسب وإنما وضع من الأحكام ما تصان حقوقهم وكرامتهم ومن ذلك :
ــ استحقاق منحه اسما وهوية
ـ جعله مولى وأخا لنا في الدين.قال تعالى :" ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آَبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا " الأحزاب 5

ــ تشريع كل ما من شأنه أن يحفظ كرامته داخل المجتمع من نفقة وتربية ومن
ذلك الوصية له إنها جنازة يهودي . فقال : أليست نفسا " رواه البخاري فالإسلام يحترم الأخر بغض النظر عن جنسه أو معتقده أو مكانته الاجتماعية ونحو ذلك من الاعتبارات
استخرج أربع فوائد من الآية
- حرمة الدماء
- حرمة الأموال
- حرمة الأعراض
- حرمة يوم عرفة
- حرمة شهر ذي الحجة
- حرمة مكة
- بين حقوق الإنسان
بيان مسؤولية الأمة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تبليغه الرسالة وأدائه الأمانة.
الجزء الثاني : 06 نقاط
مفهوم العمل والإنتاج في الإسلام :كل جهد بشري مشروع يبذله الإنسان يعود عليه أو على غيره بالمنفعة سواء كان بدنيا كالحرف اليدوية والزراعة والتجارة والرعي والصناعة وغير ذلك أو فكريا كالتعليم والقضاء
1- نظرة الإسلام إلى العمل :
تختلف نظرة الاسلام للعمل عن كثير من الشرائع والفلسفات والقوانين فقد اعتبر الإسلام العمل عبادة بمنزلة الجهاد في سبيل الله تعالى و حث عليه كثيرا قال تعالى: "فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون " الجمعة/10. كما تضمنت السنة النبوية أحاديث كثيرة تحث على العمل و تدعوا إليه . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده و إن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده "رواه البخاري
الآثار السلبية للبطالة ومنها :
1. البطالة تعطيلا للقوى والمواهب عن تأدية دورها في الحياة
2. فقدان الذات والشعور بالفشل
3. زيادة الكآبة والقلق وعدم الاستقرار
4. عدم الإحساس بقيمة الحياة
5. تجعل الفرد عبئا على غيره ومنه ركود الحياة الاقتصادية
6. ضعف الروابط في المجتمع لوجود تمايز بين أفراده
واجبات العمال
- أن يعرف العامل المطلوب منه في عمله حتى يؤديه على أحسن وجه .
- الشعور بالمسؤولية نحو العمل المكلف به .
- أ ن يؤدي عمله على أكمل وجه وبإتقان .
- أداء العمل بأمانة و إخلاص دون غش أو إهمال أو تقصير .
- عدم استغلال العمل و المنصب لأجل تحقيق مصلحة شخصية لنفسه أو قرابته دون وجه حق شرعي أو قانوني .قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول " رواه أبو داود.










  • جدي محمد غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
النموذجية, الإجابة, الإسلامية, البكالوريا, العلوم, امتحان

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإجابة النموذجية وسلم التنقيط لمادة العلوم الإسلامية امتحان البكالوريا 2015 جدي محمد قسم العلوم الاسلامية السنة الثالثة تانوي 1 06-20-2015 06:48 PM
الإجابة النموذجية لمادة علوم الطبيعة والحياة دورة جوان ShRoOoq منتدى السنة الرابعة متوسط bem 0 01-21-2015 12:06 AM
الإجابة النموذجية لمادة علوم الطبيعة و الحياة ShRoOoq منتدى السنة الرابعة متوسط bem 0 01-19-2015 07:44 PM
الإجابة النموذجية لمادة التربية المدنية ShRoOoq منتدى السنة الرابعة متوسط bem 0 01-19-2015 07:43 PM
الإجابة النموذجية لمادة التربية المدنية دورة جوان ShRoOoq منتدى السنة الرابعة متوسط bem 0 01-19-2015 07:43 PM


الساعة الآن 05:37 AM


.Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى الشروق الجزائري