التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى تحضير بكالوريا 2018 تحضير بكالوريا 2018 و بالمواضيع المقترحة لشهادة البكالوريا 2018

درس في الذاكرة و الخيال

طرح المشكلة العامة يقول 'هيدجر' "الإنسان ذو أبعاد ثلاثة ، الماضي ، الحاضر، المستقبل " ، هذه الخاصية هي التي تميزه عن الحيوان الذي يعيش اللحظة الآنية فقط ،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-24-2013, 09:00 PM #1
الاستاذ
المدير العام
 
الصورة الرمزية الاستاذ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
العمر: 26
المشاركات: 36,585
درس في الذاكرة و الخيال
درس في الذاكرة و الخيال
درس في الذاكرة و الخيال
طرح المشكلة العامة


يقول 'هيدجر' "الإنسان ذو أبعاد ثلاثة ، الماضي ، الحاضر، المستقبل " ، هذه الخاصية هي التي تميزه عن الحيوان الذي يعيش اللحظة الآنية فقط ، فالإنسان يصادف وتعترضه مواقف مختلفة لا يتطلب حلها أو تجاوزها الاعتماد على معطيات الحاضر فحسب ، بل يستدعي تدخل خبرات سابقة أو تصورات مستقبلية وذلك بفضل الذاكرة والتخيل .لهذا نتساءل لماذا الذاكرة لا تعيد إلينا صور الماضي كما هي ( صورة طبق الأصل )؟ أو إعادة مدركات الحاضر كما هي ؟



أولا: العالم الخارجي ونشاطاتنا الذهنية : الذاكرة والخيال



-1- العالم الخارجي يشكل المادة الأولية لكل من الذاكرة والخيال



-2- تعريف الذاكرة:



عندما تواجهنا مشكلة ما فإننا لا نواجهها وفق عناصرها الحاضرة فحسب وإنما نستمد حلها من خلال ماضي حياتنا كلها ( التجارب والخبرات السابقة ) لهذا نتساءل عن معنى الذاكرة ؟


ــ الذاكرة هي ملكة ذهنية تخزن المدركات وتثبتها وتستحضرها عند الضرورة .


* يعرفها العالمان الأكاديميان 'روزنتال 'و 'يودين ' بأنها حفظ الذات لنتائج تفاعلها مع العالم الخارجي مما يجعل في إمكانها ترديد واستخدام هذه النتائج في نشاط لاحق وتصنيفها وربطها في أنساق .


"وظيفة نفسية تتمثل في إعادة بناء (استرجاع)"André Lalande * و يعرفها لا لاند "


حالة شعورية ماضية مع التعرف عليها من حيث هي كذلك ".


ــ من خلال هذه التعاريف يمكن أن نميز بين ثلاث مراحل في الذاكرة :


- التثبيت ( التخزين ، الاحتفاظ ، التحصيل )ـــــــ لكي نسترجع لابد من وجود الذكرى التي يجب بدورها أن تحتفظ . وعملية الاحتفاظ يستلزم مجموعة من العوامل الموضوعية ( - التكرار


الموزع أفضل من التكرار المستمر ، هذا ما أثبتته الدراسات والتجارب التي قام بها العالم





العالم النفساني الألماني .


" وتتمثل في عدد القراءات اللازمة لحفظ موضوع أو كلمات ما.Ebbinghaus اينجهوس" - الفهم ، فكلما كان النص المراد حفظه ذو معنى كلما سهل ت عملية التثبيت عكس الصعب .


النغمة والتسميع ، أثبتت التجارب أن تسميع ما تم حفظه يساعد في عملية التثبيت ، نفس الشيء يقال على القراءة بنغمة كالشعر على سبيل المثال ، فهو يسهل عملية الحفظ إذ يساعد على اكتساب عادات حركية ...) والعوامل الذاتية (- كالحالة الصحية للفرد وسلامة أعضائه فكما يقول 'الجابري 'التعب يعوق الحفظ بسهولة ، نفس الشيء بالنسبة للمشي أو الاستلقاء على السرير لا يساعد على الحفظ بسرعة 'فهي شروط فيزيولوجية .


- التأثر بما تم إدراكه ،- الانتباه القوي – الرغبات والميول – عامل الجزاء كالعقاب والثواب ( أو المدح والذم )–فالاهتمام والدافع إذن يساهمان في عملية الحفظ . فهي شروط نفسية .)


دون أن ننسى عامل السن ونوعية الذاكرة ، الطفل الصغير يتذكر أكثر من الإنسان الراشد وهكذا)


- الاسترجاع ( التذكر ) ــــــــــ بعد تثبيت الذكريات تأتي عملية التذكر أو الاسترجاع سواء بطريقة عفوية أو إرادية


- التعرف أو -التحديد المكاني و الزماني ـــــــــ بعد استرجاع ذكرى ما تأتي مرحلة التعرف عليها إن كانت فعلا مرت بنا أم أنها من إنتاج مخيلتنا .لأن أحيانا تنحرف الذاكرة عن مدارها في أحد الاتجاهين - في اتجاه يعتقد فيه الشخص أنه مرت به حادثة ما وفي الواقع لم يحدث ذلك ) Déjà vu يسمى عند علماء النفس " الشعور بما سبقت رؤيته"(


)Jamais vu - أما الثاني فهو عكس الأول، إذ ينكر فيه الشخص حدوث موقف ما مثلا وهي (


بعدها تأتي مرحلة التحديد الزماني والمكاني للذكرى كإطارين اجتماعين .



ــ أنواع الذاكرة :


للذاكرة ميزتان أساسيتان ، أولا أنها وسيلة للاستحضار الماضي والثانية مصحوبة بجهد عقلي وانتباه ، هذا ما يوحي إلى أنها فعالية عقلية تلعب دور أساسي في إنشاء المعرفة ولكن الأمر لا يتوقف عند مجرد تذكر الأشياء وإنما تذكر الحالة الشعورية التي رافقت الحادثة ( حالة انفعالية)





لهذا يقول العالم والفيلسوف الأمريكي ' جون ديوي ': " إننا لا نسترجع الماضي بذاته بل لأجل ما يضيفه إلى الحاضر ...فحياة الذاكرة هي بالأساس حياة انفعالية أكثر منها عقلية ، فالإنسان لا يختار أن يسترجع في ذاكرته إلا الأحداث التي تكون لها قيمة انفعالية في اللحظة الراهنة ..."


كما يوضح ذلك ' محمد عابد الجابري '


لذا أثير التساؤل أين تكمن القيمة النفسية للتذكر هل في دور العقل ؟ أم في دور الانفعالات التلقائية ؟


- الذاكرة العقلية والتذكر الإرادي ( القصدي ) :


للفرد ذاكرة عقلية الى جانب الذاكرة الحسية أين يتذكر المعنى فقط وتظهر أهميتها في اكتساب المعارف ومن صورها نجد :


التذكر الإرادي : عملية معقدة تستلزم شعورا وانتباها وتأويلا و انتقاءا وتمييزا وحكما مثلا:


رؤية شخص ـــــــــ انتباه ـــــــ البحث أين ومتى ( الزمان والمكان )ـــــــ التعرف عليه.


فهذا النوع يقوم على وظائف عقلية عليا كالذكاء والإدراك والتخيل .ففي الامتحانات مثلا ، يقوم الطالب باختيار المعلومات التي توافق طبيعة الأسئلة المقترحة وإلا وقع في الخطأ.


- الذاكرة الانفعالية والتذكر العفوي :


إن الذاكرة الانفعالية هي التي تجعلنا نعيش الماضي من خلال استرجاعها للحالات الشعورية التي صاحبت الميولات و العواطف التي تلعب دور في وحدة الشخصية ومن صورها نجد :


التذكر العفوي: وهو فعل تلقائي نفسي أساسه استرجاع ذكرى ماضية لغاية عملية حاضرة دون أدنى جهد إرادي وهذه العفوية لا تتم بمعزل عن عوامل نفسية وعضوية ، على أساس لا شيء ينطلق من العدم وهي قوانين تداعي الأفكار منها الأساسية ومنها الثانوية :


الأساسية: قانون الاقتران

التعديل الأخير تم بواسطة الاستاذ ; 11-25-2013 الساعة 08:08 AM
  • الاستاذ غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:31 AM


.Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى الشروق الجزائري