التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قسم الفلسفة السنة الثالثة تانوي مقالات فلسفية جاهزة للسنة الثالثة ثانوي - دروس في الفلسفة للسنة الثالثة ثانوي - ملخصات في الفلسفة للسنة الثالثة ثانوي

ماهي العلاقة بين السؤال و المشكلة؟

ماهي العلاقة بين السؤال و المشكلة؟ السلام عليكم ليس كل سؤال مشكلة لوجود الأسئلة المبتدلة البسيطة التي نجيب عنها بسهولة. ليست كل مشكلة سؤال لوجود بعض المشكلات في غير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-30-2014, 12:16 PM #1
الاستاذ
المدير العام
 
الصورة الرمزية الاستاذ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
العمر: 26
المشاركات: 36,585
ماهي العلاقة بين السؤال و المشكلة؟
السلام عليكم

ليس كل سؤال مشكلة لوجود الأسئلة المبتدلة البسيطة التي نجيب عنها بسهولة.
ليست كل مشكلة سؤال لوجود بعض المشكلات في غير الصيغة الإستفهامية
مثل اللغة والفكر وجهان لعملة واحدة.
إذن العلاقة بين السؤال و المشكلة لا طردية و لا عكسية. و إنما الجامع بينهما

هو التفكير الذي يتسع كلما اتجهنا نحو المشكلة و يضيق كلما اتجهنا نحو السؤال.
و يقول جميل صليبة: إن التفكير لا ينشأ إلا إذا وجدت مشكلة و أن الحاجة إلى
حل أي مشكلة هي العامل المرشد دائما إلى عملية التفكير
  • الاستاذ غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
قديم 09-30-2014, 12:16 PM #2
الاستاذ
المدير العام
 
الصورة الرمزية الاستاذ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
العمر: 26
المشاركات: 36,585
مقالة فلسفية: المقارنة بين السؤال و المشكلة

ـ طرح المشكلة : تتحدث عن الحذر من المظاهر من عدم تطابق مفهوم السؤال على مفهوم المشكلة ، فهذا يأخذنا من دون شك إلى ضرورة المقابلة والمقارنة بينهما لأنهما مفهومين ليسا متطابقين و وصيغة الإشكال ستكون كالأتي ما طبيعة العلاقة بين السؤال والمشكلة ؟ ماهي أوجه التشابه بينهما ؟ و ماهي أوجه الاختلاف ؟ وهل يشتركان في نقاط تداخل ؟

ـ محاولة حل المشكلة
أ – أوجه التشابه
ـ كل من السؤال و المشكلة يثيرهما الإنسان سواء كان مثقفا أو كان عاديا ، كان ذكيا أو غبيا
ـ كل منهما يساهم في تغذية طموحات الإنسان المعرفية
ـ كل شجرة المعرفة الإنسانية من علم ، فلسفة ، رياضيات ، حضارة ، ثقافة تأتي من هذين المنبعين
ب – أوجه الاختلاف
ـ يختلفان ابتداء في تعريفهما ؛ فالسؤال يعبر عن استدعاء المعرفة أو يؤدي إلى المعرفة ، أما المشكلة فيقصد بها تلك القضية المبهمة المستعصية غير واضحة الحل ويعرفها جميل صليبا بأنها مرادفة للمسألة التي يطلب حلها بإحدى الطرق العقلية أو العملية ، فنقول : المشكلات الاقتصادية ، والمسائل الرياضية
ـ إن الأسئلة يستطيع أن يطرحها كل الناس مهما صغرت أو كبرت أعمارهم فالأطفال مثلا يحملون من الانشغالات ومن التساؤلات التي يحرجون بها الكبار ، كما أن الأسئلة وسيلة تربوية تعليمة ناجعة كما أثبت ذلك علم النفس التربوي
ـ إن المشكلة لا يستطيع أن يطرحها إلا صاحب انفعال واهتمام بمواضيع تكون أكثر استعصاء ؛ يعالجها بدمه ولحمه وتأخذ كل كيانه وقد تستغرق كل عمره وهذا لا نجده إلى عند ثلة من البشر أعظمهم شأنا العلماء والفلاسفة المعروفين بتميزهم دون غيرهم من الناس .
ـ إن الأسئلة التي يطرحا عامة الناس ؛ إجاباتها تكون معروفة خاصة إذا تعلق الأمر بالصنف المبتذل أو الصنف العملي لأن متطلبات الحياة هي التي تقتضيها .
ـ إن المشكلات التي يطرحها خاصة الناس من علماء وفلاسفة قد يتوصل إلى حلها ، وقد تبقى إجاباتها مفتوحة أو لا يتوصل فيها إلى حل أبدا.هذا من جهة ، ومن جهة أخرى قد تتعدد إجابتها في شكل أراء مختلف فيها فإجابات الفلاسفة مثلا ليست واحدة حول نفس المشكلة ؛ و لو وحدت الإجابات ما كانت لتكون المذاهب الفلسفية ولا تتعدد النظريات في تاريخ الفلسفة .
ـ كما أن ليس كل سؤال مشكلة بالضرورة ، لأن الأسئلة المبتذلة التي لا تتطلب جهدا في حلها ، والتي لا تثير فينا إحراجا ولا دهشة ، لا يمكن أن ترتقي إلى أسئلة مشكلة حقيقية .
ـ و المشكلة أيضا ليست أيضا ، سؤالا من حيث إنه مجرد موضوع و مبحث أو مطلب ، مادام لم يترك في الذهن بعض التساؤلات ، ولم يخلف وراءه استفهامات صريحة أو ضمنية .
ج –طبيعة العلاقة بينهما
لا يمكن للإنسان الباحث عن الحقيقة أن يطلبها إلا إذا اعتمد على السؤال و المشكلة معا فأهم نقطة تجمعهما و بوظيفة واحدة : هي التفكير لأن الإنسان كائن عاقل وفضولي لا يتوقف عن طرح الأسئلة المتنوعة غالبا ما تكون مبتذلة وأحيانا تأتي عملية وفي أحيانا أخرى تأتي بشكل انفعالي التي تأخذ بصميم النفس و ما تثيره فيها من قلق وتوتر و دهشة ، وإيقاظا لوعي الإنسان لمواجهة المشكلات و محاولة حلها . إذا نحن انطلقنا من الأسئلة كمطالب ووصلنا إلى المشكلات كمعضلات مستعصية تتطلب الحل .كما أنه يمكن أن ننطلق من مشكلات سواء كانت علمية أو حتى فلسفية نطرحها بشكل استفهامي لا تتوضح فيه الإجابة إلا بأسئلة دقيقة في الطروحات المختلفة . وهذا بالضبط ما تبينه هذه العلاقة القائمة على أساس فكري محض ؛ بحيث نقرب السؤال الإشكالي إلى التفكير . وفي هذا السياق ، يقول "جون ديوي " : إن التفكير لا ينشأ إلا إذا وجدت مشكلة ، وأن الحاجة إلى حل أي مشكلة ، هي العامل المرشد دائما ، في عملية التفكير

ـ حل المشكلة
وعليه نستنتج أن علاقة السؤال بالمشكلة من الصعب الحكم عليها لأنها تظهر بكيفيات و صور متعددة فلا هي تتابع و تتالي . أو كشرط و مشروط ، ولا هي تعاكس في التموقع والدور
  • الاستاذ غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
قديم 05-23-2015, 08:21 PM #3
البهجة
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 1,160
بارك الله فيك واعطاك العافية على افادتك العميقة العلاقة بين السؤال و المشكلة
  • البهجة غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المشكلة؟, السؤال, العلاقة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السؤال بين المشكلة و الإشكالية الاستاذ قسم الفلسفة السنة الثالثة تانوي 1 05-23-2015 09:06 PM
السؤال : قارن بين المشكلة والإشكالية ؟ ثالثة ثانوي الاستاذ قسم الفلسفة السنة الثالثة تانوي 1 05-23-2015 09:05 PM
الفرق بين السؤال العلمي و السؤال الفلسفي الاستاذ قسم الفلسفة السنة الثالثة تانوي 1 05-23-2015 08:22 PM
مقالة مقارنة ما الفرق بين السؤال العلمي و السؤال الفلسفي الاستاذ قسم الفلسفة السنة الثالثة تانوي 1 04-19-2015 09:06 AM
السؤال الفلسفي و السؤال العلمي الاستاذ قسم الفلسفة السنة الثالثة تانوي 0 11-30-2013 07:46 PM


الساعة الآن 09:28 AM


.Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى الشروق الجزائري