التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى

«التقرعيــــــــج».. عـــادة اجتماعيـــة غــــير أخلاقيـــة بعيــــدة عــــن التحضّــ

«التقرعيــــــــج».. عـــادة اجتماعيـــة غــــير أخلاقيـــة بعيــــدة عــــن التحضّــــــــر «التقرعيــــــــج».. عـــادة اجتماعيـــة غــــير أخلاقيـــة بعيــــدة عــــن التحضّــــــــر تنامت الظواهر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-21-2013, 08:50 PM #1
الاستاذ
المدير العام
 
الصورة الرمزية الاستاذ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
العمر: 26
المشاركات: 36,585
«التقرعيــــــــج».. عـــادة اجتماعيـــة غــــير أخلاقيـــة بعيــــدة عــــن التحضّــــــــر


«التقرعيــــــــج».. عـــادة اجتماعيـــة غــــير أخلاقيـــة بعيــــدة عــــن التحضّــــــــر

«التقرعيــــــــج».. عـــادة اجتماعيـــة غــــير أخلاقيـــة بعيــــدة عــــن التحضّــ 46fa81f59963d18ca64d


تنامت الظواهر السلبية في مجتمعنا رغم أنها كالمد والجزر تنتشر وتشتد تارة وتتقلص وتنكمش تارة أخرى، لكن ثقافة «التقرعيج» في المجتمع الجزائري ما فتئت تعرف انتشارا رهيبا، إذ لم تعد تقتصر على النساء بل شملت حتى الرجال الذين أصبحوا «كالعجايز»، يراقبون ما يفعله «فلان وعلان».

^ أمينة صحراوي

إن ظاهرة الفضول والتطفل على حياة الغير من المشكلات الاجتماعية والأخلاقية المزمنة والمنتشرة منذ القدم، فهي مرتبطة بالوضع الأخلاقي والحضاري العام، تؤثر فينا ونؤثر فيها بصورة متبادلة، فهذه الصفة موجودة في كل المجتمعات، لكنها تختلف من مجتمع لآخر شدة وضعفا وفقا للمستوى الحضاري والثقافي.

ولاطالما تضايق الناس منها، فالإنسان مهما علا شأنه أو صغر، يحاول جاهدا كتم أسراره والمحافظة على خصوصياته وحماية شؤونه من تطفل الآخرين وتدخل الفضوليين، فصيانة شؤون الناس وحماية حياتهم الخاصة من عبث المتطفلين وتدخل الفضوليين الذين يندفعون كالسيل الجارف الذي يحطم حدود الخصوصيات وأسوار الشؤون الشخصية كي ينتهكوها ويدخلوا حصونها، فهؤلاء لهم رغبات ودوافعٌ تدفعهم قسرا لاقتحام حياة الآخرين واستطلاع أحوالهم واكتشاف أسرارهم، وهذا النوع من الناس مصاب بداء الفضول وفيروس التطفل، وبالتالي أصبحت عقولهم لا تعي وأذهانهم لا تستوعب حقيقة هذه الصفة الأخلاقية الحقيرة والظاهرة الاجتماعية المنحطة ويتعاملون معها على أنها ظاهرة طبيعية وصفة غير مرضية، دون أن يدركوا أنها اعتداء صارخ وانتهاك فاضح لحريات الآخرين وحقوقهم، فالفضولي عندما يكتشف أسرار الناس ويطلع على أحوالهم الخاصة، يتسبب في هدر كرامتهم وجرح شعورهم.


أشخاص شغلهم الشاغل

أفعال الغير

يعتبر بعض الأشخاص أنفسهم أفضل من غيرهم في كل شيء، حتى إنهم يقضون معظم وقتهم في الانشغال بأمور الغير فيما يتعلق بلباسهم، أكلهم طريقة مشيهم وغيرها فشغلهم الشاغل الاهتمام بالغير خاصة في الأحياء وسكان العمارات، وقد أكدت لنا «فضيلة» أن جارتها التي تسكن بالطابق الأول لا تتوانى لحظة في إيقافها يوميا لتعرف مكان توجهها أو الأغراض التي تحملها، أما «علي» فهو الآخر يشكو من تصرفات جاره الذي يجاوره في السكن ويسأله في كل مرة أين يذهب وماذا يفعل.


«التقرعيج» في الأعراس والمناسبات

عادة «التقرعيج» لا تقتصر على النساء دون الرجال فلكل نصيبه، خاصة إذا تعلق الأمر بمختلف المناسبات أين تجد بعض الطفيليين والفضوليين يسارعون لمعرفة ما يحدث، فمحمد تحدث لنا عن مشكلته مع جاره الذي بمجرد وصوله إلى الحي يسترسل في السؤال عن موعد عرس ابنته ولماذا تأخر في العودة ومتى يقيم العرس وأين وكم دفع لكراء قاعة الحفلات وغيرها، وغير بعيد عن ذلك عمي السعيد الذي يتذمر من تصرفات جارته خاصة أنها سمعت أنه بصدد تزويج ابنه لتستفسر عن موعد العرس وما حضر وكم عدد الحضور وهل سيقيمه في قاعة الحفلات أوغيرها، غير أن بعض الناس الذين يدخلون في شؤون الغير تجدهم دائما يهتمون بأخبار الغير وينقلونها فيما بينهم.


.. وحتى في أماكن العمل

«التقرعيج» في العمل، سمة المؤسسات ومختلف مقرات العمل، حيث يمارس بعض العاملين هذه العادة خاصة فيما يتعلق بالراتب أو أخبار المدير إذا كان متزوجا أولا وأقربائهم، ناهيك عن التقرعيج عن العمال الجدد هل هم من معارفه أو غرباء، حيث يعتبر بعض الأشخاص مثل الكاميرات التي تتفحص جسدك وهيأتك من رأسك لأخمص قدميك ثم ينشىء لك ملفا به انطباعاتك أي التطفل على أخبار الآخرين والتلصص عليهم بغية معرفة أحوالهم ومقارنته بحاله.




«التمنشير».. فاكهة المجالس لدى الجزائريين

«النميمـــــــــة» و«الغيبـــــــة» تدمـــــــران المجتمــــــــــــــع

الغيبة والنميمة عادة يومية لدى بعض أفراد وشرائح المجتمع، حيث أصبح العديد منهم لا يستطيع التخلي عنها فلا تكادُ تخلو مجالس النساء أو تجمعات العائلة الواحدة من رائحة الغيبة والنميمة أو «التمنشير»، بل تعدت ذلك إلى مجالس الرجال في المقاهي وغيرها من الأماكن وقد ابتكروا لها عدة أساليب خاصة مع الانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي التي باتت باحات مفتوحة لتناقل أخبار الناس.

وقفت «المحور اليومي» على هذا الموضوع محاوِلة مناقشة هذه القضية لما لها من أثار سلبية تعود بالضرر على المجتمع والأسرة بالدرجة الأولى لما تسببه في هدم الترابط والنسيج الاجتماعي حيث أكدت لنا العديد من النساء أن معظم الخلافات العائلية التي تنشب بين الزوجين وحتى بين أفراد العائلة الواحدة تكون بسبب ما يسمى بمرض النميمة التي استفحلت مجتمعنا حاليا، حيث تؤدي هذه الأخيرة إلى زعزعة الترابط بين الأسر والوصول إلى قطع أواصر علاقات الجيران والأصدقاء والمعارف.

مرض النميمة... سبب قطع أواصر العلاقات الأسرية

تقول جميلة: «عندما تزوجتُ كنت أحلمُ بحياة هانئة مع زوجي ولكن أهله لم يتركوني وتدخلوا في حياتي الزوجية وحتى في أمورنا المنزلية وتسببوا في تحريض زوجي ونقل كلامٍ عارٍ عني، وكلما هدأت الأمور عاد أهلُ زوجي ليشعلوا نيران الخلافات بيننا من جديد حتى انتهى الأمر بطلاقي.

من جهة أخرى، روت لنا «مريم» هي الأخرى معاناتها مع النميمة قائلة «تزوجتُ من شخص عبر الهاتف وبعد زواجي حدثت بيننا العديد من الخلافاتٌ والتي كادت أن تنتهي بانفصال تام بيننا والسبب في ذلك هن قريباتي اللاتي يعرفنَ بعلاقتي به قبل الزواج بحيث لم يكففْنَ عن الاتصال به عبر الهاتف، وأدخلنَ الشك في نفسه وبدان باختلاق روايات وقصص غير صحيحة السابق وإرسال الرسائل بهدف التخريب بيننا وأضافت قائلة « تحملت طيلة ثلاث سنوات من الشكوك والضرب والخلافات وحرماني من حمل الهاتف» ولكن في الأخير تفهم زوجي الأمر وبعدها قطعت صلتي تماما بقريباتي وأضافت «الآن أصبحت «مرتاحة جدا».


وأضافت سامية هي الأخرى أن النميمة هي السبب الوحيد الذي دمَّر حياتها وسعادتها فقد اضطررت إلى فسخ خِطبَتها والسبب هو نقل كلام غير صحيح عن الشاب الذي تقدم لخطبتي بغرض الإفساد بيننا، ولكن لا أعلم ماذا يستفيد أهل النميمة من ذلك، وكيف لا يخافون الله في تدمير مستقبل غيرهم ؟.

الغيبة والنميمة سبب خراب البيوت

وإن الغيبة والنميمة سبب في خراب البيوت ودمار العلاقات الأسرية فكثير ما سمعنا عن الأضرار التي انجرت عن الغيبة والتي قضت على اسر وتسببت في موت الكثير خاصة إذا تعلق الأمر بعرض الفتاة وشرفها، والغريب في الأمر أن أصحاب النميمة والغيبة من المقربين حيث تقول سعاد إنه كثير ما كانت تسمع عن أخبار تصل إليها تتعلق بحياة الشخصية لتصل فيما بعد إلى والديها ولكنها لم تكن تعلم من الفاعل حتى جاء اليوم الذي سمعت فيه ابنة خالتها تتحدث عناه بكلام لي فيه أساس من الصحة، كما روت لنا فتحية مشكلتها مع زوجها الذي كان دائما يتشاجر معها بسبب الكلام الذي يصل إليه من قبل والدته التي لا تتوانى لحظة في التحدث عنها طوال الوقت لزوجها ولكافة العائلة والجيران حيث أصبحت في نظرهم منافقة تتعامل معهم بوجه ومع حماتها بوجه أخر.

النميمة تزين مجالس الشباب

إن الكثير من جلسات الشباب اليوم لا تخلومن الغيبة والنميمة والكذب والسخرية من الآخرين التي تحتوِي على قصص ونكات وحكايات فيها الكثير من الغيبة للآخرين والسخرية منهم وعن حياتهم، حيث يؤكد ياسين أنه شخصيا تعرض للعديد من المشكلات بسبب ما نقل عنه خطأ، وقد فسد كثير من علاقاته بأقارب له وأصدقاء بسبب ما نقل من حديث مجالس حضرها وكان فيها الكثير من الغيبة والسخرية من الآخرين، وأشار إلى حقيقة ما يقال عن تدمير ما يطلق عليه فاكهة المجالس للعلاقات بين الأفراد والأسر والمجتمعات وأشار «نبيل» هوالأخر الضرر الذي لحق به من خلال الغيبة والنميمة من قبل بعض أقاربه، حيث صار ينسحب من المجالس التي لا تراعي حقوق الآخرين بذكر مساوئهم وهم غائبون، والغيبة آفة خطيرة، تدمِّر الإنسان، وتأكل الحسنات، وتزيد السيئات.

«التمنشير» مرض نفسي

لا يختلف اثنان على أن الشخص الذي يتخذ من أمور الناس شغلا شاغلا في كل شيء ويتكلم عنهم بالكلام الخاطئ يعتبر في نظر الناس مريضا نفسيا فعوض الانشغال بأمور أخرى يهتم بأمور لا تمد له بصلة وبالخطأ، حيث أكد العديد من المختصين والأطباء النفسانيين أن الغيبة والنميمة عادة سلوكية سلبية غير ناضجة وتستوطن غالبا في تلك الشخصيات غير المتَّزنَة، التي تتسم بالكراهية الموجهة للذات والتي تنعكس مباشرةً على كُره الآخرين ومحاولة الإيقاع بينهم، والإفلاس الشخصي الفكري مما يدفع الفرد إلى التخبُّط والعشوائية في اختيار الأسلوب الأمثل لكسب الآخرين، والشعور بالدونيَّة ومحاولة الوصول للآخرين بأساليب غير متوافقة مع المعايير المقبولة، وفي نظري أنَّها عادة سلوكية ليست مقتصرةً على النساء، بل قد تظهر في أي شخصية غير ناضجة وتفتقد مهارات التواصل الجيِّد.

أمينة صحراوي/ حنان مديون



التعديل الأخير تم بواسطة الاستاذ ; 10-21-2013 الساعة 09:54 PM
  • الاستاذ غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
قديم 11-10-2013, 07:31 PM #2
ahmedbld
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 100
بارك الله فيك
  • ahmedbld غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:32 PM


.Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى الشروق الجزائري