التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى السنة الثانية ثانوي منتدى السنة الثانية ثانوي

بحث حول الصلوات المشروعة

بحث حول الصلوات المشروعة بحث حول الصلوات المشروعة يدور الموضوع حول من الصلوات المشروعة(صلاة الجماعة.الاستساقاء.الكسوف والخسوف.الخوف.الاستخارة) صلاة الجماعة:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-13-2014, 09:00 PM #1
الاستاذ
المدير العام
 
الصورة الرمزية الاستاذ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
العمر: 26
المشاركات: 36,585
بحث حول الصلوات المشروعة
بحث حول الصلوات المشروعة




يدور الموضوع حول
من الصلوات المشروعة(صلاة الجماعة.الاستساقاء.الكسوف والخسوف.الخوف.الاستخارة)
صلاة الجماعة:
حكم صلاة الجمعة:
هي فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل ذكر مستوطن، وهي ركعتان ويدل على ذلك حديث عمر -رضي الله عنه قال: "صلاة الجمعة ركعتان،وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة السفر ركعتان ....".
وقد فرضت بمكة قبيل الهجرة: إلا أنها لم تقم بمكة: لضعف شوكة المسلمين، وعجزهم عن الاجتماع لإقامتها إذ ذاك، أخر جال دار قطني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "إذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالجمعة قبل أن يهاجر، ولم يستطيع أن يجمع بمكة، فكتب إلى مصعب بن عمير: "أما بعد فانظر اليوم الذي تجهر فيه اليهود بالزور، فأجمعوا نساءكم، وأبناءكم، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة، فتقربوا إلى الله بركعتين".
فضل صلاة الجمعة:
ورد عن فضل صلاة الجمعة أحاديث كثيرة، منها:
1 حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر"، رواه مسلم وغيره
2 عن جابر رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله عز وجل شيئًا إلا أتاه إياه فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر".
خصائصها ومستحباتها: ولهذا اليوم خصائص من العبادات أعظمها هذه الصلاة التي هي أكد الفروض، واستحباب قراءة سورة السجدة وسورة الإنسان في صلاة فجرها، وقراءة سورة الكهف في يومها، وكثرة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بالصيغة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، والاغتسال والتطيب، ولبس أحسن الثياب، والذهاب إليها مبكرًا، والاشتغال بالذكر، والدعاء إلى حضور الخطيب.
الحكمة من مشروعيتها:
لمشروعية الجمعة حكم وفوائد كثيرة، لا مجال لاستقصائها في هذا المكان، ومن أهمها:
- تلاقي المسلمين على مستوى جميع أهل البلدة في مكان واحد - هو المسجد الجامع - مرة كل أسبوع يلتقون على نصيحة تجمع شملهم، وتزيدهم وحدة وتضامنًا، كما تزيدهم ألفة وتعارفًا، وتجعلهم داعين منتبهين للأحداث التي تحدد من حولهم من كل أسبوع، تشدهم إلى إمامهم الذي ينبغي أن يكون هو الخطيب فيهم والواعظ لهم، فهي إذًا مؤتمر أسبوعي يتلاقى فيه المسلمون صفًا واحدًا، وراء إمامهم وخطيبهم فيه.
ومنها:
1 إظهار دين الله تعالى، وإعلاء كلمته.
2 أظهار شعائر الإسلام وجمالها.
3 إظهار محاسن الإسلام، وجمال تشريعاته.
وقت صلاة الجمعة:
عن سلمه بن الأكوع -رضي الله عنه-: (كنا نجمع مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا نزلت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء)
وقال الإمام ابن قدامه -رحمه الله-: (إن علماء الأمة اتفقوا على أن ما بعد الزوال وقت الجمعة، وإنما الخلاف فيما قبله)
وقال الإمام النووي -رحمه الله-: (ولا تصح الجمعة إلا في وقت الظهر، لأنها فرض في وقت واحد ولا يجوز قبله). و به قال مالك، وأبو حنيفة، وجمهور العلماء والتابعين فمن بعدهم، وقال الإمام أحمد بن حنبل: تجوز قبل الزوال.
مكان صلاة الجمعة:
الجمعة يصح أداؤها في الأمصار بالاتفاق.
واختلف في أهل القرى، فقال أبو حنيفة: (لا تجب عليهم)، وقال مالك والشافعي: تجب عليهم إذا بلغوا عددً
ا تصح بهم الجمعة.
شروط صحة الجمعة :
1 الوقت: لأنها صلاة مفروضة، فاشترط لها الوقت كبقية الصلوات فلا تصح قبل الوقت ولا بعده، كما ذهب إليه


أكثر الفقهاء.
2 أن يحضرا لخطبة والصلاة أربعون رجلًا ممن تجب عليهم الجمعة، قال الشافعي: تنعقد بأربعين، وهو المشهور عن أحمد في رواياته. وقال الإمام مالك: تنعقد بكل عدد تقري بهم قرية في العادة. وقال أبو حنيفة: تنعقد بثلاثة سوى الإمام.
3 أن تقام في خطة بلد، أو قرية مبينة بما جرت عادة أهلها به، ولو من قصب، أو حجر، أو لبن، أو طين، أو خشب، فلا جمعة على أهلا لخيام، وبيوت الشعر، لأن ذلك لا ينصب للاستيطان، ولأنه -صلى الله عليه وسلم-: كتب إلى قرى عرينه أن يصلوا الجمعة.
4 تقدم خطبتين على الصلاة، ومن شروط صحتها حمد الله، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقراءة آية، والوصية بتقوى الله تعالى.

صلاة الكسوف :
تعريف الكسوف:
هو ذهاب ضوء القمر أو بعضه ليلاً لحيلولة ظل الأرض بين الشمس والقمر.

حكم صلاة الكسوف:
صلاة الكسوف والخسوف سنة ثابتة مؤكدة باتفاق الفقهاء.
وهي مشروعة حضراً وسفراً للرجال والنساء، أي في حق كل من هو مخاطب بالمكتوبات الخمس: لأنه صلى الله عليه وسلم فعلها لكسوف الشمس، ولخسوف القمر، وللصبيان والعجائز حضورها كالجمعة والعيدين.
وتشرع بلا أذان ولا إقامة، ويندب أن ينادى لها: "الصلاة جامعة"، لأن النبي صلى الله عليه وسلم (بعث منادياً ينادي: الصلاة جامعة) متفق عليه
وتصلى جماعة أو فرادى، سراً أو جهراً، بخطبة أو بلا خطبة، لكن فعلها في مسجد الجمعة والجماعة أفضل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد.
وقت صلاة الكسوف:
وقتها من ابتداء الكسوف إلى أن تنجلي الشمس ما لم يكن الوقت وقت نهي عن النافلة فإذا وقع الكسوف في الأوقات التي ينهي عن النافلة فيها اقتصر على الدعاء ولا يصلي عند الحنفية والحنابلة أما المالكية والشافعية فانظر مذهبهم تحت الخط الشافعية قالوا : متى تيقن كسوف الشمس سن له أن يصلي هذه الصلاة . ولو في وقت النهي لأنها صلاة ذات سبب. المالكية قالوا : وقتها من حل النافلة وهو ارتفاع الشمس بعد طلوعها قدر رمح إلى الزوال فلا تصلي قبل هذا الوقت ولا بعده.

صلاة الخسوف:
تعريف الخسوف:
هو ذهاب ضوء الشمس أو بعضه في النهار لحيلولة ظلمة القمر بين الشمس والأرض.
مشروعية صلاة الخسوف:
الخسوفُ آيةٌ من آيات الله سبحانه وتعالى التي يجب الفزعُ إليه عند حدوثها من الرجال والنساء ، فكما أنه مشروع في حقِّ الرجال فكذلك في حقّ النساء . روت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : ((أتيتُ عائشةَ رضي الله عنها حين خسفت الشمسُ فإذا الناسُ قيامٌ يُصَلّون ، وإذا هي قائمة تصلِّي ، فقلتُ: ما

للناس ؟ فأشارت بيدها نحو السماء ، وقالت : سبحان الله . فقلتُ : آية ؟ فأشارت أي نعم. والأصل في ذلك ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : (خُسفَت الشمسُ في عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فصلّى بالناسِ فقامُ فأطالَ القيام ثم ركع فأطال الركوع ... الخ)
صلاة الخوف:
المقصود بصلاة الخوف :
الصلاة التي تؤدى في ظروف القتال مع العدو إذ تختص برخص وتسهيلات - لا سيما بالنسبة للجماعة - لا توجد في الصلوات الأخرى ، والخوف ضد الأمن .
ويدل على مشروعيتها الكتاب والسنة


[ سورة النساء آية 102 ]
من الفوائد والحكم في تشريع هذه الصلاة ما يلي :
الحكمة من مشروعية هذه الكيفيات في الصلاة التيسير على المكلف ، كي يتمكن من أداء هذه الفريضة ، وهو أحوج ما يكون إلى الصلة بالله ، يستمد منه العون والنصرة وهو يقارع الكفرة في ميادين القتال ؛ فيطمئن قلبه بذكر ربه جلّ وعلا ، وتزداد ثقته بنصره وتأييده ، وتثبت قدمه في أرض المعركة ، حتى يندحر الباطل ويكتب لأهل الحق الفوز والفلاح ، وصدق الله العظيم إذ


وصلاة الخوف بكيفيتها تمكن الجندي المسلم من إقامة الصلاة دون حرج ، مهما اختلفت أساليب القتال تنوعت وسائل الحرب ، على اختلاف الزمان والمكان ، ولاسيّما إذا كانت طبيعة المعركة لا تتطلب مواجهة واضحة بين العناصر البشرية المتقاتلة ، كما هو الحال في كثير من المواقف القتالية الحديثة .
تعظيم شأن الجهاد في الإسلام بالاستعداد له ، وتفويت كثير من شروط الصلاة ، وأركانها لأجله.
كيفية صلاة الخوف:
صلاة الخوف في الحالة الأولى عند المرابطة والحراسة وعدم التمام القتال كيفيتان هما :
الكيفيـة الأولـى :
وهي عندما يكون العدو رابطاً في جهة القبلة والقتال غير ملتحم : فإذا أراد الجنود أن يصلوا جماعة ، ولم يرغبوا أن يجزئوا صلاتهم إلى عدة جماعات ؛ تحقيقاً لفضيلة الجماعة الواحدة الكبرى ، فليرتبهم إمامهم صفين أو رابعاً أو أكثر ، ويصلي بهم ، فإذا سجد فليسجد معه الصف الذي يليه فقط إن كان المصلون صفين ، أو الصفان اللذان يليانه إن كانوا أربعة صفوف ، وهكذا ، وليقف الباقون يحرسون إخوانهم من حركة غادرة أو نحوها ، فإذا قام ومن سجد معه سجد الباقون ولحقوا إمامهم في قيام الركعة الثانية ، فإذا سجد الإمام للركعة الثانية تبعه من تخلف في الأولى ، وتخلف المتبعون له إذ ذاك ، ثم يتلاحق الجميع في جلوس التشهد ويسلمون جميعاً .
وهذه الكيفية هي التي صلى بها رسول الله في غزوة من غزواته ، وهي غزوة عسفان ، فكانت سنة في كل حالة تشبهها .
عن ابن عباس قال : « النبي قام الناسُ معه ، فكبَّر وكبروا معه ، وركع ناسٌ منهم ، ثم سجد سجدوا معه ، ثم قام للثانية فقام الذين سجدوا وحرسوا لإخوانهم ، وأتت الطائفة الأخرى ، فركعوا وسجدوا معه والناس كلهم في صلاة ، ولكن يحرس بعضهم بعضاً » [ رواه البخاري ] .
الكيفيـة الثانيـة :
وهي عندما يكون العدو منتشراً في غير جهة القبلة والقتال غير ملتحم والكيفية المندوبة للصلاة في هذه الحالة هي :
1-ينقسم المصلون إلى فرقتين ، تقف واحدة في وجه العدو ترقبه وتحرس المسلمين ، وتذهب الأخرى لتؤدي الصلاة جماعة مع الإمام
2-يصلي الإمام بهذه الفرقة الثانية ركعة ، فإذا قام للثانية فارقته وأتمت الركعة الثانية بانفراد ، وذهبوا إلى حيث ترابط الفرقة الأولى .
صلاة الاستخارة:
تعريفها:
لغة: الاستخارة مصدر استخار، ويقال استخار الله طلب منه الخيرة، وخيرته بين شيئين: أي فوضت إليه الخيار.
اصطلاحاً : الاستخارة طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما .

كيفية أدائها ودعائها:
هي أن يصلي المرء ركعتين من غير الفريضة في أي وقت من الليل أو النهار، يقرأ فيهما بما شاء بعد الفاتحة، ثم يحمد الله ويصلي على نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-، ثم يدعو بالدعاء الذي رواه البخاري من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: كان النبي يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن، يقول:
)
إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأست قدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجل أمري واجله - فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي -فاصرفه عني، واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به، ويسمي حاجته).
فضلها وشروطها:
لو لم يكن فيها من الخير والبركة إلا أن من فعلها كان ممتثلا لسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- لكفى .
فوائدها:
-1في الاستخارة امتثال للسنة المطهرة وتحصيل لبركتها .
-2
في الاستخارة مخرج من الحيرة والشك وهي مدعاة للطمأنينة وراحة للبال .
-3
في الاستخارة تعظيم لله وثناء عليه .
-4
المستخير لا يخيب مسعاه وإنما يمنح الخيرة ويبعد عن الندم .
-5
الاستخارة دليل على ثقة الإنسان في ربه ووسيلة للقرب منه .
-6
الاستخارة تزيد ثواب المرء وتقربه من ربه ، لما يصاحب ذلك من الصلاة والدعاء .
-7
الاستخارة ترفع الروح المعنوية للمستخير ، فتجعله واثقا من نصر الله له .
-8
الحاجة إليها ملحة في كل أمر صغير أو كبير .
-9
راحة الإنسان حيث يسعى بما تيسر له من الأسباب بعد أن يطلب الخير من الله وحيثما رضي وقنع فارتاح.

-10
الرضا بما قسم الله وقدر للإنسان .
-11
دليل على تعلق قلب المؤمن بالله عز وجل في سائر أحواله .

صلاة الاستسقاء:
تعريف الاستسقاء:
لغة: طلب السقي.
وشرعا: طلب السقي من الله تعالى لقحط نزل بهم أو غيره.
صلاة الاستسقاء مشروعة في الخروج للاستسقاء :
الجمهور من العلماء يقولون: بأن صلاة الاستسقاء في الخروج للاستسقاء سنة وخالف الحنفية فهم يقولون: بأن المسنون في الخروج للاستسقاء هو الدعاء والاستغفار والتصدق والتضرع إلى الله تعالى وأما الصلاة فليست مسنونة لأنه لم يثبت عند أبي حنفية دعاء الخروج لصلاة الاستقاء ولكنه قد ثبت عند الآخرين ومن حفظ حجة على من لم يحفظ والمثبت مقدم على النافي وقد ثبتت أحاديث كثيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الجبانة صلاة الاستسقاء.
عدد ركعات صلاة الاستسقاء :
هي ركعتان عند الجماهير من العلماء خلافاً لليهودية الذين قالوا بأن صلاة الاستسقاء أربع ركعات.

حكم صلاة الاستسقاء:

صلاة الاستسقاء سنة مؤكدة ؛ لحديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ)



وقتها وصفتها وأحكامها :

. وقت صلاة الاستسقاء كوقت صلاة العيد؛ من طلوع الشمس بارتفاعها قيد رمح إلى زوال الشمس.
- وصفتها كصفة صلاة العيد؛ تُصلّى في المصلى ركعتين, يُكّبر في الأولى سبعاً بتكبيرة الإحرام، وخمساً في الثانية دون تكبيرة الانتقال، ويقرأ جهراً في الأولى: الفاتحة وسورة الأعلى, وفي الثانية: الفاتحة وسورة الغاشية، ثم يخطب الإمام لكنها تكون خطبة واحدة؛ ودليل ذلك حديث ابن عباس رضي الله عنهما لما سُئل عن استسقاء النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُتَبَذِّلاً مُتَواضِعاً مُتَضَرِّعاً حَتَّى أَتَى المُصَلَّى فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ وَصَلَّى رَكْعَتَينِ كَمَا كَانَ يُصَلِّي فِي العِيدِ) [رواه أبو داود والترمذي بإسناد حسن] ، ولحديث عائشة رضي الله عنها في الاستسقاء: (...فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ...) [رواه أبو داود والبيهقي بإسناد حسن] .



الخاتمة:
وفي خاتمة هذا البحث أذكر نفسي وغيري بقوله سبحانه وتعالى:

فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) )

ألا فلنعمل الصالحات ونجتنب الفواحش والموبقات ليرضى عنا رب الأرض والسماوات.

فقد رأينا كيف تكون عاقبة البعد عن الله وارتياد الطرق المعوجة المشبوهة، والعتو عن أمر الله سبحانه، وسوء الخاتمة والعذاب الأليم لمن كان هذا شأنه

فمن رجا رحمة ربه فإليه يعود، فباب رحمته مفتوح غير موصد، وليكن سعيه من بعد حميدا، وفعله رشيدا، وقوله سديدا.

فإذا كان هذا حالنا رفع الله عنا الذل والضنى، والوباء، وصب علينا البركات صبا، ولم يجعل عيشنا كدا، وكان لنا نصيرا وسندا.

وبعد.. فهذا جهد المقل وبضاعته المزجاة، قصدت به وجه الإله، ثم النصح لمن كانت الفاحشة بلواه، والتنبيه لمن عافاه مولاه.سائلا مولاي وخالقي أن يسدد قصدي، وينفعني بهبعدي،
ومن والباب مفتوح والصدر مشروح، لمن أراد أن يصحح خطأ، أو يقدم خيرا، وأفضلهم عندي من أهدى إلي عيبي.

التعديل الأخير تم بواسطة الاستاذ ; 04-15-2014 الساعة 07:41 AM
  • الاستاذ غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب الخوف من الموت الاستاذ منتدى العلوم الإجتماعية و الانسانية 1 04-08-2015 03:10 PM
درس حول صلاة الجماعة و صلاة الجمعة للسنة الاولى متوسط الاستاذ التربية الاسلامية للسنة الاولى متوسط 0 02-14-2014 09:10 PM
علوم إسلامية من الطرق المشروعة لإنتقال المال الاستاذ قسم العلوم الاسلامية السنة الثالثة تانوي 0 01-11-2014 12:28 PM
صلاة الاستخارة , تعريف الاستخارة ,ماهى الاستخارة , الصلاة الاستاذ الشريعة الإسلامية 0 10-21-2013 12:12 PM
تحضير نص الكسوف و الخسوف 4 متوسط الاستاذ منتدى السنة الرابعة متوسط bem 0 09-19-2013 04:29 PM


الساعة الآن 12:51 AM


.Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى الشروق الجزائري