التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى العلوم الإجتماعية و الانسانية العلوم الإجتماعية و الانسانية خاص بشعبة الآداب، علوم النفس و التربية، فلسفة، تاريخ ، علم الإجتماع...

الادوات القياسية في علم النفس المدرسي

الادوات القياسية في علم النفس المدرسي مقدمة الفصل الأول 1. تعريف الاختبار. 2. تصنيف الاختبارات. 3. اختبار الأداء. 4. النفسية الحركية مفاهيم وآداءات. 5. تفسير العلاقة بين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-22-2014, 02:00 PM #1
الاستاذ
المدير العام
 
الصورة الرمزية الاستاذ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
العمر: 26
المشاركات: 36,585
الادوات القياسية في علم النفس المدرسي



الادوات القياسية في علم النفس المدرسي



مقدمة

الفصل الأول
1. تعريف الاختبار.
2. تصنيف الاختبارات.
3. اختبار الأداء.
4. النفسية الحركية مفاهيم وآداءات.
5. تفسير العلاقة بين إدراك الطفل الحسي ونشاطه الحركي.
6. التربية النفسية الحركية
ـ تعريفها.
ـ أهدافها.
ـ مجالاتها.
7. مجالات تدخل المختص النفسي الحركي فيما يخص الجانب الحسي الحركي.
8. مراحل وأهمية الخطاطة الجسمية عند الطفل.

الفصل الثاني
1. اختبار مكعبات Kohs.
2. اختبار Bonnhomme.
3. اختبار lézine.




يعتبر النمو الحسي الحركي جزء أساسيا في مفهوم الذات وتقديرها دلك لأن الفرد كان طفلا أو مراهقا يكون انطباعات هامة عن نفسه من خلال هذا الجانب من جوانب الشخصية فقد شهد القرن ألـ 17 إسهامات العديد من التربويين للاهتمام الكامل للطفل وعدم إهمال الجانب الحسي الحركي فقد أوضح "جون لوك" ضرورة دراسة الطفل وذلك لتكوين عادات جديدة له تتماشى مع القيم الاجتماعية لجماعته والعمل أيضا على قمع ميول الطفل الطبيعية التي لا تتفق والعادات الاجتماعية السائدة وفي القرن ألـ 18 جاء "جون جاك روسو" الذي يتكون كتابه "إميل" من خمسة أجزاء ولقد تناول تربية الطفل من سن الخامسة حتى سن الثانية ولقد أوضح أن الهدف من التربية في هذه المرحلة هو تنمية الحواس وخبراته ولتحقيق من الهدف ظهرت العديد من الاختبارات النفسية التي تعمل على تحديد ودراسة التطور الحسي الحركي عند الطفل من أجل الوصول به إلى أعلى درجات النمو الجسدي والمعرفي لأن إعاقة النمو للطفل تؤدي إلى مشكلات نفسية في حياته بصفة عامة وحياته المدرسية خاصة، كذلك أهمية النمو الحركي والحسي كمصدر أساسي للتنمية الإدراكية والمعرفية للطفل باعتبار أن النشاط الحركي يبدأ في حياة الطفل مصحوبا بتنمية الإدراك الذي يتطلب تعلم المهارات الحركية التي تعتمد لدرجة كبيرة على الإدراك الدقيق للمثيرات الحسية
(1)



1. تعريف الاختبار:
الاختبار هو نوع من الامتحانات المقننة التي يمكن تطبيقها على أفراد أو مجموعات ويمكن أن يقيس الاختبار بعض الجوانب بكمية أو الكيفية للأفراد أي يحدد درجة وجود القدرات أو المعلومات أو المهارات التي يقيسها لدى الأفراد الذين يمثلون عينة البحث ويعرف الاختبار على أنه نوع من أنواع الملاحظة المضبوطة المنظمة لعينة من السلوك الذي يصعب ملاحظته مباشرة لفترات طويلة والاختبارات متعددة ومتنوعة بدرجة كبيرة فمنها ما يقيس أساليب أداء المفحوصين وإمكانياتهم ومنها ما هو شامل ومنها ما هو متخصص وتختلف الاختبارات اختلافا كبيرا في طريقة استخدامها كما تختلف فيما تقيسه
(1).

2. تصنيف الاختبارات:
يجب علينا مراعاة أن الاختبار الواحد يمكن أن يندرج تحت أكثر من تصنيف واحد ولن يتناول أسس تصنيف الاختبارات النفسية والتربوية بالتفصيل ولكن ستقتصر فقط على ذكر بعض الأنواع:

أ. تقسيم على أساس المحتوى:
- اختبارات لفظية.
ـ اختبارات مصورة.
ـ اختبارات عددية.
ب. تقسيم حسب طريقة الإجراء:
ـ اختبارات فردية.
ـ اختبارات جمعية.
ج. تقسيم حسب ما تقيسه الاختبارات:
ـ اختبار الذكاء.
ـ اختبار الميول.
ـ اختبار الاستعدادات الخاصة.
ـ اختبارات حسية حركية.

3. اختبارات الأداء:
ويستخدم هذا النوع من الاختبارات لقياس المهارات التي لا تصلح لها الاختبارات الشفهية أو الاختبارات التحريرية، ويهتم هذا النوع من الاختبارات بما يستطيع المبحوث عمله وليس بما يعرفه فقط ويصلح بوجه خاص في مجالات التربية، الرياضة، الموسيقى، والدراسات المهنية وقد تستخدم أجهزة أو أدوات لقياس العمل ويتم تقويمه في ضوء معايير محددة تعين مستويات الأداء المقبولة.
(1)

4. النفسية الحركية مفاهيم وأداء:
أ. الجهاز النفسي الحركي:
يرى علماء النفس أن السلوك الحركي في ظاهره المحسوس هو عمل أو فعل وهذا الفعل لا يتم بمعزل عن الوظائف النفسية حيث أن أداء العمل الحركي السليم يتوقف على مدى سلامة هذه الوظائف ودقتها وهذه الصلة ما يعبر عنها بالسلوك النفسي الحركي وفي هذا الصدد هناك عدة نظريات منها:
* نظرية بل « BELL » : يؤكد أن الأعمال النفسية الحركية تتضمن استخدام كل الجهاز العصبي المركزي المحيطي بالإضافة إلى العضلات.
* نظرية سنجر « SINGER »: أنشطة المجال النفسي الحركي هي تلك الأنشطة التي تتضمن القيام بحركات موجهة ومحددة تعتمد على الاستجابة البدنية أي أنه في المجال الذي يهتم بحركات الجسم وكيفية تطورها والتحكم فيها ويشير إلى المهارة اليدوية والقدرة على تناول الأدوات والأجهزة والقدرة على القيام بسلوكيات حركية تتطلب التآزر الحركي والنفسي والعصبي.
يرى علماء علم النفس التربوي أن فترة ما قبل الدراسة تعتبر فترة هامة في تطوير العديد من المهارات النفسية الحركية لدى الطفل العقلية مازلت قاصرة على القيام بالعمليات العقلية التي تعتمد على ذكاء الطفل في هذه المرحلة هو ذكاء عملي أو حسي حركي حيث يعتمد الطفل على حواسه ومهاراته النفسية الحركية في التعرف على المحيط ولهذا فالنشاط النفسي الحركي يعتبر مصدرا أساسيا لتنمية قدراته الحسية والإدراكية والمعرفية بوجه خاص حيث يرى كيفرت « kiphart » أن القصور مثل القراءة والكتابة حيث أشارت نتائج البحوث إلى أهمية الحركات الدقيقة للأصابع والعينين وأعضاء الكلام في تعلم القراءة والكتابة واستخدام مختلف الأدوات المدرسية.

ب. تكامل وظائف الحس والحركية:
أثبتت الدراسات أن الطفل يبدأ في التعرف على العالم عن طريق الحرة ومن ثم عن طريق جسمه فالطفل خلال ثلاث سنوات تكون لديه معرفة حركية لجسمه بتنظيم تصرفاته وسلوكه أي استخدام الأشياء، ثم تأتي مرحلة المعرفة للجسم وهي مرتبطة بتكامل الحركات التعبيرية التي تتم بالاتصال مع الجسم بمعنى: ارتباطها بالتصرفات التي تجمع بين الفكرة والحركة فقد وضع فاير « P.Ryer » ثلاث مداخل حول موضوع التربية وهي
[1]:
المرحلة السلبية: يسميها "الاكتشاف" وهي معرفة أجزاء الجسم العلوية والسفلية، المفاصل.
المرحلة الإيجابية: مرحلة المعرفة والإدراك للأشياء والمواقف عن طريق التقليد المباشر (تقليد الحركات ومواقف حاضرة أو التقليد غير المباشر (تقليد نموذج غائب) وهذا عن طريق استخدام الجسم لأي تموين من التمارين أو تمثيل الجسم بشيء ما مثل: صلب كالحجر، طويل كالحبل.
ج. مرحلة التمثيل: يتم على مرحلتين هما:
ـ صورة الطفل وهو على تلقائية.
ـ صورته مع الآخرين في مواقف مختلفة وفي هذه المرحلة يستطيع الطفل التعامل مع مادة الأشياء والانتقال إلى مرحلة التجريد ويتم بناء الجسم بصورة تدريجية بالنمو والنضج العصبي بالتوازي مع النمو الحسي الحركي وبالاتصال مع الآخرين وفق عدة قوانين منها:
القانون الرأسي "الذيلي": ومعناه أن النمو يتم في الجيم من الرأس إلى القدمين فالرأس والجذع ينمو أن صورة أكير عند الصغار ونمو أعضاء الحركة يتم بصورة متوازية.
قانون القرب والبعد عن المركز: ومعناه أن النمو يبدأ من الجزء الأكثر قربا إلى الجزء الأكثر بعدا. فعلى سبيل المثال: قدرة الطفل على استخدام الذراع بصورة إجمالية ثم بعد ذلك وفي نهاية الأصابع ومن هنا نجد أنه لا يمكن الفصل بين القوة العضلية والعامل النفسي لأنهما لا يتفاعلان بنفس الطريقة.

5. تفسير العلاقة بين إدراك الطفل الحسي ونشاطه الحركي:
أتاحت الدراسات تفسير العلاقة بين إدراك الطفل الحسي ونشاطه الحركي، إذ يعتمد الطفل أساسا في إدراكه للأشياء على قبضة عليها وتداولها بين يديه وتعامله معها ولكن الطفل بطبيعته لما يستطيع احتواء شكل الشيء الذي يريد التعرف عليه في قبضة لمسية واحدة لهذا يضطر إلى نقل يده من جزء إلى آخر حتى يكتسب تمركز حسب متعدد يؤدي ترابطه الكلي إلى إدراك الطفل لشكل الشيء ومن ثم نجد أن إدراك الطفل لأشياء تعتمد على
(1):
1. إدراك نتائج تمركز يده وقبضها على جزء من مساحة هذا الشيء.
2. النشاط الحسي الحركي يقوم بربط التمركزات المختلفة ليد الطفل ونقل نتائج الذي يليه وفي نهاية الأمر يؤدي هذا النشاط إلى ترابط هذه التمركزات وتكاملها مع بعضها البعض ولا شك أن هذا التكامل بين إدراك الطفل ونشاطه الحسي الحركي يؤكد العلاقة الوثيقة بين عملية الإدراك ونشاطه الحسي الحركي فكل سلوك يتضمن نشاط حركي يعتمد بالضرورة على عناصر حركية ومن جهة على إدراك حسي، كما أن كل إدراك حسي يعتمد بالضرورة على عناصر حركية ومن جهة النظر هذه فكل إدراك يندرج في نشاط الحسي الحركي الذي يؤثر بصفة مستمرة في المدركات التي يرتكز عليها ويقوم الربط بين عناصره
(2)ا.
وهذا التفسير لا ينطبق على إدراك الطفل اللمسي للأشياء وما يقابله من نشاط يدوي فقط بل ينطبق أيضا على الإدراك البصري للطفل وما يقابله من استكشافات بصرية والفرق الوحيد بين المجالين هو أن التمركز البصري أشمل وأعم من التمركز اليدوي لأنه يحتوي على مجموعة من العناصر والعلاقات التي تساعد نشاط الطفل الحسي الحركي في تكوين الإدراكات ويتأثر إدراك الطفل للأشياء بالعلاقات التي يدركها في المواقف الراهنة، كما يتأثر بالعلاقات المضمرة بين العلاقات المضمرة التي أدركها في مواقف سابقة وهذا الترابط بين العلاقات الجديدة والقديمة يقتضي نشاط مركب ينظم الانتقال من إدراك لآخر فإذا كان النشاط الحركي هو محور هذا الانتقال فهذا يعني أن كل نشاط حركي يؤدي إلى تطور في مجال الطفل الإدراكي كما يستطيع إدراك صور بصرية يرجع بناءها إلى حركات إبصاره (نظرته) المرتبطة بنشاطه الحسي الحركي ولكن الصورة البصرية لشكل مسطح والأشكال البيولوجية (الخطوط والمنحنيات، المتاهات، الأشكال المثقوبة)، تتضمن صور تفاعل الطفل مع الأشكال أكثر من تضمنها فقط للحدس، البصري البسيطة، ولهذا يؤكد بياجيه على ضرورة التركيز على تعامل الطفل مع الأشياء(القبض عليها، لمسها، تحريكها، ثقلها)
(1) .

6. التربية النفسية الحركية:
1.6 تعريف التربية النفسية الحركية:
تعرفها Madline abadi بأنها فعل تربوي ونفسي تستعمل فيها الوسائل الجسمية بهدف تعديل أو تحسين سلوك الطفل فهي تقوم على أساس تهذيب منهجي لمختلف المجالات الحركية قصد تسهيل القيام بمختلف النشاطات التربوية وتسمح بدمج الطفل مدرسيا واجتماعيا يتم اقتـراحها أولا في دور الحضانة والروضة كما يعرفــها Robert lafont بأنها تربية تنمي الجانب النفسي الحركي من خلال تمارين تهدف إلى مساعدة الطفل للاستجابة عن طريق الحركة لاستشارة صوتية أو بصرية ومن هنا فإن التربية النفسية تخص كل اكتسابات الطفل الحركية والجسمية والنفسية وتشمل جميع الأطفال سواء كان ذلك فرديا أو جماعيا لأنها تتم وفق مداخل معينة وبطريقة متدرجة كما أنها مهمة بالنسبة للتعليم الابتدائي حتى السنة الثالثة لأنها تساعد الطفل على تنظيم ذاته
(1).

2.6 أهداف التربية النفسية الحركية: هناك ثلاثة أهداف رئيسية هي:
أ. التعرف على بناء الجسم: المعرفة الجيدة لصورة الجسم تساعد الطفل على تنظيم سلوكه وحركته في الفضاء واستخدام هذه المعرفة كنقطة مرجعية لتفسير العلاقات المكانية وإصدار الاستجابات الحركية الصحيحة لأن المعرفة الخاطئة لصورة الجسم تؤدي إلى اضطراب في الأداء وهذا ما ينعكس في إدراكه للأشياء.
ب. التعرف على عالم الأشياء: أي معرفة الأشياء والتعامل معها فهذه المعرفة لها أهمية في النمو الجسمي الحركي والإدراكي والعقلي وبالتالي تساعده في التعامل مع الآخرين.
ج. معرفة وتقبل عالم الآخرين: من خلال تحقيق الأهداف السابقة فإن الطفل يحقق ذاته بالتعرف على جسمه وإمكانياته البدنية والحركية والتعرف على الأشياء والبيئة المحيطة به والعيش في انسجام مع الآخرين وبالإضافة إلى هذه الأهداف نجد أن التربية النفسية الحركية تتبع للطفل فرض تنمية الجهاز الحركي بممارسة تدريبات حركية مثل الجري والمشي ومساعدة جهازه الحسي الحركي بممارسة واكتساب ارتباطات عقلية عصبية سليمة عن طريق القبض على الأشياء وتداولها كذلك تساهم في تمكينه من تحديد الجهات في المكان الذي يتواجد فيه (فوق، تحت، خلف، أمام، بجانب،...).

3.6 مجالات التربية النفسية الحركية:
تتدخل التربية النفسية الحركية لتنمية نظام رجعي داخلي لدى الطفل، يتأسس على عدد من القدرات الحسية الحركية الآتية:
1. التوافقات القوامية: بمعنى السيطرة العضلية على الجسم وهي عمل عضلي عصبي إيجابي تستثار فيه سلسلة من المجموعات العضلية حتى يظل الجسم محتفظا بموضعه تحت تأثير الجاذبية الأرضية (ثابتا بالنسبة لسطح الأرض)، ومن جهة أخرى تمثل التوافقات القوام أو الحالة العمودية للجسم نقطة بداية لتكوين الاتجاهات في الفضاء حيث أن جميع الأنماط الحركية والسلوكية تتوفر تحت سيطرة التوافقات القوامية
(1).
2. الجانبية: ونعني بها القدرة على التمييز بين جانبي الجسم (يمين ويسار) حيث يرى الكثير من الخبراء أن تنمية الجانبية ضرورة لنجاح الطفل في تعلم القراءة والكتابة وثبات اتجاهها (من اليمين من اليسار في اللغة العربية) حيث أنها تنمو من خلال التعلم وممارسة الطفل لحركة جانبي الجسم وعلاقة كل منها بالآخر وتتميز الفروق النوعية التي تنتسب لكل منها فمن خلال التعامل مع مشكلة التوازن يتعلم الطفل كيف يستثار أحد جانبي الجسم للعمل مقابل الجانب الآخر ويتعلم تحديد الجانب الذي عليه أن يقوم بالحركية التعويضية الملائمة لإحداث التوازن الذي تكون أنشطته مجال لتعلم الطفل الجانبية (الغلبة لأحد الجانبين. إن عدم النمو السليم للجانبية (انعدام الغلبة) تنتج عنه مشكلة الثنائية. بمعنى أن الطفل عندما يستخدم ملا الجانبين عند أداء عمل معين يتطلب استخدام جانب واحد فقط : عندما يكتب الطفل بالطباشير فإنه يستخدم يدا واحدة بينما يظهر التوتر بشكل واضح وملحوظ على اليد والذراع أما المشكلة الأخرى فهي مرتبطة بالسيطرة على الجانبية وتترتب عنها صعوبات ترتبط بتعلم الطفل وهذه المشكلة تعني موضوع تفضيل الطفل لاستخدام إحدى اليدين أو إحدى العينين أو إحدى القدمين وتظهر عادة في مشكلة خلط بين اتجاهي اليمين واليسار الذي يفرز لدى الطفل عدم القدرة على التمييز بين الحروف والأرقام (b-d).(14-41).
3. الاتجاهية: بعد نمو الجانبية لدى الطفل ونمو إدراكه الداخلي بجانبي الجسم الأيمن والأيسر يصبح الطفل مستعدا لإسقاط هذه المفاهيم الاتجاهية على الفضاء المحيطة به ومن تجاربه مع أنماط الحركة بمباشرة تجاه الأشياء في الخارج كما يتعلم أيضا تمييز الاتجاهات الأخرى مثل: أعلى، أمام، خلف، وتمييز الاتجاهات بالنسبة لبعضها البعض تشكل ما يسمى الاتجاهية مثال: عندما يرى الطفل السيارة بيسار المبنى ثم يغير الطفل وضعه إلى الخلف المبنى فإن السيارة تصبح بالنسبة له على يمين المبنى بالنسبة لوضع الطفل الجديد، هذا التغيير في الاتجاه يدركه الطفل من خلال الاتجاهية حيث يستخدم جسمه كنقطة مرجعية للاتجاهات في الفضاء.
4. صورة الجسم: من المهم أن يشكل الطفل صورة واضحة ودقيقة وكاملة عن جسمه ووضعه في الفضاء ويرى « Bloom » بلوم أن صورة الجسم تتكون نتيجة الإحساسات الدقيقة التي يتلقاها الطفل من سطح الجلد كالإحساس باللمس، الحرارة، الألم....... والإحساسات الصادرة عن العضلات والأعضاء ونتيجة أيضا للإحساسات البصرية هذه الإحساسات كلما تلتحم مع بعضها البعض وتشكل تصور الجسم هذا التصور يصبح نقطة الأصل لجميع العلاقات المكانية وإن أهمية تكوين صورة الجسم تكمن في أن المعرفة الناقصة أو الخاطئة من هذه الصورة تؤدي بالضرورة إلى سلوك خاطئ وإلى اضطرابات في أداء العمل وينعكس ذلك على إدراك الأشياء، فالطفل الذي ليس لديه تصور جيد عن جسمه وأجزائه المختلفة يتعرض لصعوبات في أداء الكثير من الأنشطة كما يواجه صعوبة في تحويل المعلومات البصرية إلى معلومات حركية ويعتمد تطور نمو الجانبية والاتجاهية على مدى تكوين صورة صحيحة وجيدة عن جسمه لذلك يجب أن يتعلم الطفل كيف يتعرف على أجزاء جسمه وكيف يتحكم فيها من خلال نظم عديدة للامتيازات وان تقدم له الأنشطة الحركية التي توجه تطوره الحركي اتجاه إدراك جسمه.
5. إدراك الشكل: إدراك الشكل وتطوره عند الطفل يعتمد على التعلم المناسب للمهارات الحسية الحركية الأساسية وعلى تعلم الجانبية والاتجاهية لأن المعلومات الأولية التي يحصل عليها الطفل على الشكل وعن العلاقات المكانية المتضمنة فيه هي معلومات حركية وحسية، لذا يجب أن يتعلم الطفل الجانبية والاتجاهية قبل أن ينتقل إلى إدراك الشكل بطريقة بصرية، وأيضا فإن التحكم البصري في متابعة الحركة واستخدام العينين كوسيط في إسقاط الاتجاهية على المثير البصري هي عملية مهمة، إن الغرض من عملية التمييز هو السماح للطفل أن يدرك وأن يتعرف على أشياء في بيئته وتقف عملية التمييز عندما يميز عددا كافيا من العناصر أن يجمع عناصر الشكل ما في: إطار متكامل منسق يختلف عن النقطة أو الشكل الكروي ليدركها في الشكل الجديد هو ما يسمى بالشكل المتكامل أو الشكل البنائي مثل الشكل المكون من أربعة أضلاع متساوية وأربع زوايا قائمة يسمى مربعا. إن مداخل إدراك الشكل تبدأ بإدراك عام ثم انطباعات غامضة ثم تمييز أجزاء الشكل ثم دمجها معا ثم إدراك الشكل في صورة متكاملة
(1).

7. مجالات تدخل المختص النفسي الحركي فيما يخص الجانب الحسي الحركي:
هناك عدة مجالات أو نواحي نفسية حركية يتدخل فيها من أجل مساعدة الطفل.
1.7. على مستوى هيكل الجسم:
مساعدة الطفل كي يعرف جسده بدقة وإمكانياته الحركية والعمل بهذا الجسم كي يكون قادرا على التفاعل مع الأشياء ومع البيئة بصورة مرضية وبالتالي سيصبح واثقا من نفسه ومن قدراته الخاصة.
الوصول بالطفل إلى الوعي بجسمه أي القدرة على الإحساس به من خلال اتصالات خارجية وإحساسات داخلية.
التعرف على أجزاء الجسم الرئيسية وتسميتها ثم التعرف على الأجزاء الفرعية له.
ـ التعرف على مختلف وضعيات الجسم.
ـ حث الطفل على تطوير قدراته في التواصل غير اللفظي أو التعبير الجسمي أي تقليد الطفل للمحيط الذي يعيش فيه في إشارته إيحاءاته وهيئته وهذا لكي يعيش بداخله أحاسيس الغير ويفهم جيدا ما يدور حوله
(1).
2.7. على مستوى تربية العضلات والحركية العامة:
تساعد تربية العضلات على مستوى العضلات الكبيرة والعضلات الدقيقة على الوصول إلى تحسين الأداء الحركي من خلال التحكم الأفضل في العضلات ومن هنا فهي تساهم في بناء هيكل الجسد، أما على مستوى الحركية العامة نذكر منها:
أ.المشي: تمكين الطفل من إظهار الخفة في الحركة والثقة في النفس وأن يفهم كيف يتوقف عن السير أثناء السير المشي بحرية وتلقائية يكتسب مفهوم الحركة والتوقف
(2).
ب. الحركة الدقيقة: تمكين الطفل من تنمية الحركات الدقيقة لأصابع اليد والقدرة على التحكم في التنسيق البصري اليدوي والتنسيق البصري الحركي للأطراف.

3.7. على مستوى التربية اللغوية:
تمكين الطفل من أن يفهم الكلام الموجه إليه ويتكلم وأن يفهم الكلام ويعبر عن نفسه وأن يفهم الكلام ويتكلم بطريقة سليمة وصحيحة فطفل ما قبل التمدرس تكون قدراته على الإدراك تتفاعل بقوة مع قدرته على الكلام لذلك يجب العمل في هذا الاتجاه.

4.7. على مستوى الجانبية: تتمثل فيما يلي:
ـ إشعار الطفل بالجانب المفضل لديه انطلاقا من الاختبار الذي يهتدي إليه بنفسه دون فرضه عليه.
ـ تمكين الطفل من تسمية الجانبية وتحديد اليمين واليسار (العين اليمنى، الرجل اليسرى،...) وهذا من خلاب ملاحظة الطفل أنشطته التلقائية (أكله، اللعب، غسل أسنانه،...) وتطبق تجارب لتحديد الناحية المسيطرة وتخص الألعاب لتأكيد سيطرة اليد، ألعاب لتأكيد سيطرة الرجل، ألعاب لتأكيد سيطرة العين،.

5.7. على مستوى الهيكلة المكانية (الفضائية): تهدف إلى:
ـ تمكين الطفل من لإدراك الفضاء بأبعاده وأشكاله وحدوده وتوظيفه وفق حاجاته.
ـ تنمية الحركات الدقيقة عند الطفل.
ـ تمكين الطفل من التموضع في الفضاء بصورة صحيحة، معرفة موضوع الأشياء بالنسبة له وبالنسبة للأشياء الأخرى، من خلال تمارين وألعاب خاصة بمفهوم أعلى/أسفل وداخل/خارج وطويل/قصير ونشاطات يدوية لتنمية حركاته مثل لصق قصاصات ورق على مساحة الرسم، التلوين دون تجاوز حدود الرسم. التكوين دون تجاوز حدود الرسم.

6.7. على مستوى الهيكلة الزمنية: تهدف إلى:
ـ تمكين الطفل من التنسيق نشاطاته وتنظيم حياته اليومية.
ـ تنمية إحساس الطفل بالزمن كبعد أساسي يتكامل مع الأبعاد الأخرى.
ـ تنمية بنية وتكاملها مع بنية المكان (الفضاء).
ـ تمكين الطفل من إدراك سلسلة الأحداث في الماضي والحاضر والمستقبل من خلال ألعاب وتمارين لترشيح مفهوم، الآن/قبل/بعد والليل/ونهار أمس واليوم/غدا/أيام/أسبوع/شهر/سنة.

7.7. على مستوى التعرف على الأشكال: تمكين الطفل من تنمية قدرته على إدراك الأشكال وتحصيلها بصريا.
ـ تمكينه من إدراك العلاقات الأشكال ببعضها من حيث الحجم، الشكل، اللون، نوع استعمالها.

8.7. على مستوى الكتابة والقراءة: إن التعرف على الأشكال يعد من بين الأنشطة المبدئية التي تتعلق بفترة ما قبل الكتابة والقراءة واكتساب الطفل النضج الذهني والعضلي والعصبي على مستوى الذراع الذي يتطلبه القدرة على التعبير بالكتابة التي هي عبارة عن نشاط حسي حركي مركب.
ـ تمكين الطفل من تنمية التنسيق البصري اليدوي، التنسيق البصري الحركي تمهيدا للكتابة.


9.7. متطلبات تنمية حواس الطفل ذو الحاجات الخاصة: إن الطفل المعوق في سن ما قبل المدرسة يحتاج إلى تربية حواسه قبل دخوله للمدرسة لإيجاد فرص أفضل له كي يطور قدراته الحسية تمهيد العملية التعلم في المدرسة ولا يتم ذلك إلا لتلبية حاجات الأطفال المعوقين في هذه السنة من أهمه
(1)ا:
ـ يحتاج لاكتساب المعرفة وإدراك العناصر الموجودة في البيئة من خلال خبرات متعددة عن طريق الرحلات والتنزه في الخلاء وعن طريق استخدام حواسه المتبقية.
ـ أن يتعلم من خلال اللمس معاني جديدة ويحتاج لفهم أعمق حينما ينمي حاسة اللمس.
ـ يحتاج إلى أن يميز بين الروائح ويصنفها ويربطها بأصناف محسوسة.
ـ يحتاج إلى تنمية المهارات اليدوية والفنية من خلال الموسيقى والأشغال الفنية.
ـ يحتاج الأصم أن ينتبه المربي له وكأنه يسمع جيدا ويشعر بذلك.
ـ يحتاج إلى إحساس بالثقة والأمان.

8. مراحل وأهمية بناء تصور الطفل لهياكل جسمه:
يبني عادة الطفل تصوره لهيكل جسمه بفضل ترابطه لإحساساته العضلية والجسدية والسمعية والبصرية وتكاملها في وحدة قابلة للقياس تعطي للطفل قدرة على التعامل مع الأشياء التي تسكن الفراغ الذي يحيط به كما أن بناء تصور الصغير لهيكل جسمه يلازمه بناء تكوينه لمفهوم الزمن ويقصد بتصور بناء الطفل لهيكل جسمه تصور الصغير القائم على معرفته المباشرة بأعضاء جسمه في حالة متوازنة وحركته واتصاله بأجزائه وأطرافه المختلفة أثناء تفاعله مع الفضاء الذي يحيط به والأشياء التي تحيط به ويتأثر هذا التصور بالنضوج في المراكز العصبية العضلية لجسمه وبالخبرات والتدريب الذي توفره له التربية ولهذا نرى أهمية اللعب ومختلف النشاطات الحركية التي تقوم بها الطفل في تكوين صور ذهنية لهيكل جسمه. فهو يربط بين نضوجه العضوي والخبرة العصبية الحركية التي تعتبر نقطة انطلاق الطفل في اكتشاف وإدراك البيئة الطبيعية والاجتماعية التي يعيش فيها ولقد اكتشفت الدراسات التي قام بها من فالون، موكشيللي، وأجيريا جيرا.
أن هناك ثلاث مراحل متميزة لتطور بناء تصور الطفل لهيكل جسمه.
1.8. مرحلة المعايشة الجسمية: أي مرحلة نشاط الطفل الذاتي وتفاعله مع البيئة التي يعيش فيها تفاعل يكسب معرفة بهذه البيئة وتحارب شخصية فيها
(1).

2.8. مرحلة التمييز الإدراكي: تمتد بين سن الرابعة والسابعة وهي مرحلة مهمة لأنها توافق مرحلة ما قبل لمدرسة وبداية مرحلة التعليم الابتدائي حيث يواجه الطفل صعوبات في تعلم المهارات المدرسية الأساسية كالقراءة والكتابة ولهذا تهتم التربية النفسية الحركية وهذه المرحلة بمساعدة التلميذ على إدراكه أجزاء جسمه من خلال:
ـ استنباطية لإحساساته المتنوعة.
ـ إدراكه للمعطيات الخارجية التي أكتسبها من بيئته (علاقات فراغية وعلاقات زمنية). وفي هذه المرحلة يستطيع الطفل عمليا أن يكز انتباهه على جسمه كله أو جزء من أجزاءه ومن هنا جاءت أهمية ألعاب الأيدي والأصابع في مساعدة الطفل على إدراك أجزاء جسمه وتصوره لها.

3.8. مرحلة تصور الطفل لهيكل جسمه: وهي المرحلة تمتد من 7 إلى 12 سنة وتقابل مرحلة العمليات المحسوسة operations concretes وفي هذه المرحلة يأخذ الطفل خط رجعي بالنسبة للحركة أو النشاط الذي سيقوم به وتحمل مسؤولية توجيه سلوكه في البيئة التي يعيش فيها وهذا يتوفر على شروط وهي
(1):
ـ تمكين الطفل من استبطان نشاطه الحركي وضبط ردود أفعاله الوجدانية الأولية.
ـ توفير قدر متنوع من النشاطات الحركية والتحارب التي يعيشها الطفل بجسمه.
ـ بناء تصور الطفل السليم لأوضاع جسمه.
ـ قدرة الطفل على إدماج التعليمات الصادرة على ذاته الداخلية مع تلك الصادرة من بيئته (أوامر وتعليمات الآباء والمعلمين) ومن هنا فإن الطفل يكزن لديه تصور واع لذاته أثناء قيامه بعمل ما.

اختبار مكعبات KOHS:
يهدف الاختبار إلى تقويم الفكر المجرد والتصورات التحليلية والتنسيق البصري، الحركي والتقويم المكاني، أنشئ في 1920 ووضعها في صيغتها النهائية في 1923 ويتألف هذا الاختبار من علبة فيها 16 مكعبات ملونة وهو يقيس مدى ذكاء الطفل وقد ظهرت طبعة يابانية أخيرة للمكعبات الملونة للعام OKAWI في سنة 1960 خاصة هذه النسخة بالمكفوفين (اختبار مكعبات الاتصال مع OHKAWI-KOHS وبالتفكير في هذه التجارب قد طرح مفهوم جديد هو الاختبارات أو الممارسة الملموسة والتي تتأثر كثيرا بالثقافة والتعليم ولكن ذلك ينطوي على عامل الفضاء وعامل من الإدراك، وخلال تطوره ظهرت حركة التجارب وظهور اختبارات غير لفظية من أجل المعوقين وخاصة المكفوفين مثل: اختبار بينيه وسيمون وتجارب فردية أخرى بسبب أروين وهايز 1910، هينيس 1916 واختبار أندرسون 1938 واختبار BO للعالمين يوريللي وليرون 1964 مخصص للصم والبكم أو سيئ السمع بالإضافة لمكعبات Kohs.

أهداف الاختبار:
لقد أجري اختبار دقيق على مجموعة فرنسية من الأطفال والمراهقين بين 5 و16 سنة في 1971 والهدف هو معرفة مستوى ذكاء الأعمى وفرصهم في التعليم والتوجيه المهني المؤلف للاختبار أستاذ يوشيكاز وحول التجربة لدراسة غير لفظية خاصة بالمكفوفين. احتفظ بمكعبات Kohs وكانت فكرة استعراضية خاص بتطور ذكاء عند الطفل والتمييز عن طريق اللمس
(1).


وصف الاختبار:
المواد في هذا الاختبار تتألف من 16 مكعب متطابقة ولكن لهم ستة وجوه مختلفة وثمانية عشرة رقم واستنساخها ومكعبات الأرقام يجب تغطيتها من نفس القماش لكن يختلف سمكه من مكعب لآخر ويفضل الأقمشة القطنية
(2).
يطلب من الممتحنين قراءة المكعب باستخدام كلتا الديدن وينجح الممتحن عندما يعلن أنه يقهم جيد الفرق بين ستة وجوه عن طريق اللمس وصحة الاختبار تكون بحساب معامل الارتباط والحصول على النجاح.

اختبار Bonnhomme:
[يهدف إلى مضي الأطفال قدما على نحو مماثل في التعلم الرسم والتوصل إلى تسوية الطفل إلى العديد من الأطفال الآخرين في نفس السن في معرفة الجسم البشري مع إمكان تقدير الاختلاف في المستوى. حيث في ست ثلاث سنوات نجد الخربشة وبين ثلاث سنوات وأربع سنوات نجد الشرغوف في الفترة خمسة إلى ستة سنوات إضافة الملابس. تفاصيل الأشياء واستعمال الألوان من سبعة ـ ثمانية سنوات زملاء في الصورة مع تفاصيل وأبعاد أكثر واقعية وأي عناصر من التصميم المعرف بأنها أجزاء من الجسد البشري
(1)، فهي تستحق نقطة واحدة على سبيل مثال: الرأس، الأرجل، رسم، الملابس أيضا وتصحيح عدد الأصابع وعدد النقاط تضاف إلى العمر العقلي ومنه مستوى الطفل أو معامل الذكاء يساوي:



لا توجد سيادة يدوية قبل 7 أشهر الأولى من العمر كما يشير Gessel في أعماله وأن الجانبية بين 18 شهر وسنتين حيث لاحظ أن اليد اليمنى يتم اختيارها لأخذ قلم الرصاص بنسبة 68% في عمر 18 شهر و 92% من الحالات في عمر سنتين ومع ذلك، ومع ذلك اعتبر الكثير من المؤلفين أن وجود تقلبات في العملية الجانبية يكون أقوى وأكثر بشكل مبكر وأنها تظهر عدم الاستقرار في الأفضلية بصرف النظر عن جميع التدريبات. وهذا رأب
(2) Halrerson، كما سيكون هناك وجود فترات من التقلبات ومن عدم الاستقرار بين و3 سنوات و6 و8 سنوات يمكن ولذلك من الملاحظات الفردية الجانبية التي ظهرت في نهاية السنة الأولى يمكن أن لا تظهر عندما يبدأ الطفل في الأكل فقط وبالنسبة لـ: Hilderth فهناك ملاحظات مماثلة بحيث يكون هناك نزوح جانبي مؤيد لمستعملي اليد اليمنى من 2 ـ 3 سنوات ونزوح مؤيدي لذوي الاستعمالات اليد اليسرى ممن 3 إلى 4 سنوات وفقا لهذا المؤلف، فإن الأعسر يكون أقل استمرارا بكثير من مستعمل اليد اليمنى خلال السنوات الأولى. إن الغالبية العظمى من المؤلفين اعترفوا بأنه من الصعب إجراء تشخيص جانبي قبل العمر 5 سنوات وأن التأثيرات والضغوطات الاجتماعية والثقافية مهمة ففي بعض الأحيان يمكن تلخيصها للشخص الأعسر على النحو التالي: قد تكون مسيطرة عليه وتدخله في صراع نفسي أو نوع من الرعونة أو حالة من رد الفعل أو حالة من عدم الاستقرار أو الصراعات دائرة مع الأسرة أو المدرسة وباختصار يمكن القول أنه في السن الخامسة يكون أكثر من نصف الأطفال من ذوي استعمالات اليد اليمنى وما يقارب 10 % منهم من ذوي استعمالات اليد اليسرى ومن بين الاختبارات التي تستعملها بكثير من أجل الاقتراب من مشكلة الجانبية عند الأطفال هو اختبار الجانبية لـ Berge 1965 الذي يقترح فيه عدة نشاطات متعلقة بالجانبية عند الطفل.
فالأداة المنهجية تقدم الجواب النظري لاهتمامات مختلف المستويات من معرفة الجسم والمتمثلة في:

أ. الهيئة الممثلة وإعادة بناءها من خلال:
ـ اختبار التقليد الإيماءات 5الجانب المحرك للجسم.
ـ اختبار الهيئة: الرسم.
ـ الرسم الداخلي للهيئة وإقرار وظيفة.


ب. الجسد المعروف: المعرف من اليمين إلى اليسار.
ج. الهيئة المعترف بها في المرآة: دراسة موازنة للتنمية لبناء الجسم والاعتراف بنفسه وهويته كفرد ودراسة ردود فعل الطفل عند رؤية صورته 5في المرآة، الصور الفوتوغرافية، الفيديو،......)
(1_.

اختبار Le Zine:
هو اختبار محاكة الحركة عند بارجز ليزين 1963.
يسمح بمتابعة دراسة تنظيم النشاط الحسي الحركي المتوازن والغير المتوازن عند الأطفال ما بين 3 و 6 سنوات عن طريق كشف معرفة الجسم، اتجاهه فعاليته وضعيته، حركته يحتوي على محاكاة الحركة البسيطة ومحاكاة الحركات المعقدة المنفذة من قبل الباحث (الفاحص) المتمركز أمام الطفل والمحاكة السلمية للحركات تفترض المعرفة الجيدة للجسم وممارسته حيث تجرى على العوامل الحسية أي (البصرية، الحركية، االمفصلية) وعوامل النشاط الحسي حركي متوازن وغير متوازن، تنظيم داخل المجال ووقت سلسلة الحركية لهذا السبب الاختبار هو دراسة درجة النضج (اكتمال النمو) وظيفة النشاط الحسي الحركي ودرجة اكتساب صورة للجسم.
لمحاكاة الحركات البسيطة لاحظ العلماء تقدم منتظم لهذه الاختبارات بين 3 و 5 سنوات والاختبارات والاختبار هو جد بسيط بالنسبة للأطفال ذو ست سنوات من جهة أخرى لاحظوا عدم وجود اختلاف بين الفتيات والفتيان لمحاكاة الحركات المعقدة.
التطور أيضا منتظم اختبار "أجيرياقورا" 1963 يلفت الانتباه إلى العديد من وجهات النظر هي:
ـ هذه الاختبارات ليست فعلية نحوي حركات غير رمزية وغير اعتيادية.
ـ يسمح بكشف احتمالات محاكاة الحركات وأيضا صور الجسم.
ـ إلى غاية 4 سنوات العناصر المفصلية الجانبية تتفوق على العناصر النظرية (البصرية) والإرثية هذه التجربة هي على علاقة مع الهيمنة الجانبية.
ـ من 5 سنوات يسمح تداخل المظاهر العلمية للمعرفة لمحاكاة الحركات المعقدة.
ـ بين 5 و7 سنوات أفادت الاختبارات بالإدماج التطوري للجسم نحو التبيان الجسمي الممكن نقله بين الغير والذات وبين الذات والغير.

كيفية الاختبار:
طرق استخدام وتطبيق القرارات هو الفردي الجدول بطبق على الأطفال من 0 إلى 6 سنوات.
ثم الانتهاء من الجدول الأول في 1944 ثم الوحدة الثانية في 1946 والوحدة النهائية بعد 1954. بعد إدخال تحسينات عليه وهو خاص بالأطفال من à إلى سنتين- عن طريق استخدام الاختبارات الشفهي والجدول الحالي نشر في 1965 وهو يحتوي اختبارات وأسئلة كما في اختبار Gesell هذه الاختبارات والأسئلة تتعلق بأربعة محالات: المراقبة والتنسيق التكيف مع هذه الأجسام، اللغة، العلاقات الشخصية، ويهدف إلى إيقاظ النفس والعلاقات مع الآخرين والتكيف مع الأوضاع الاجتماعية والسلوك في اللعب، هناك عشر تجارب لكل مستوى من العمر وهي تغطي هذه الميادين الأربعة ولكن بتفاوت يتناسب على سن الطفل.
المؤلفون يفضلون حضور الوالد الامتحان خصوصا عندما يصل إلى 30 شهر يعد جمع المعلومات عن الأسرة والسوابق عن الطفل 5العمل، الولادة، الوزن عند الولادة-. تدريس المواقف من الآباء.
الدراسة تجري مع الطفل وضع تبعا في عدة مناصب: ينامون على الظهر، يجلس أمام الطاولة، وضع على البطن
يبدأ الامتحان لأطفال هذا السن مع الاختبار المقابلة المصنة حسب العمر وفقا للفشل أو النجاح وقد صمم هذا النطاق مع وجود هدفي نفسي تربوي رصد بالتوازي مع إشراف طبي للأطفال ويتجه الهدف إلى إبلاغ الأسرة، الأطباء إلى أهمية تنمية الجانب النفسي الحركي للطفل
(1).



عمره 18 شهر
عمره 12 شهر[2]
ـ مكعبات.
ـ دورة.
ـ القطار.
ـ إناء.
ـ الرسم
ـ تخطيط الحر
ـ معالم/ خطوط.
ـ صورة/ بطاقة.
ـ علبة.
ـ كرة.
ـ قذف الكرة.
ـ المشي.
ـ سلم.
ـ كرسي صغير.
ـ كرسي كبير.
ـ دورة.
ـ مكعب.
ـ القرض أو غلاف القنينة.
ـ الخاتم (الطوق).
ـ خيط.
ـ ورق وقلم.
ـ كرة.
ـ مرآة.
ـ صورة.
ـ مشي.


1. التعريف بالاختبار:
وصل روشاح rorshach إلى كثير من الأفكار والمبادئ والتي من أهمها اكتشاف العلاقة بين الجوانب الشكلية للمدرك (في بقع الحبر) والسمات المتميزة في الشخصية، وهذا الاكتشاف يعتبر زئيا وهاما ويتميز بالإبداع. وقد وضع روشاح خلاصة تجاربه وأبحاثه ودراساته في كتابه المعروف التشخيص النفسي (Psychdiagnostic) (1921).
ويعتبر اختبار روشاح من أدوات التشخيص الأساسية في العيادات النفسية ووسيلة من وسائل دراسة الشخصية. وقد ظهرت أهمية الاختبار في الكشف عن النواحي المرضية والمعاونة على القيام بعملية التشخيص وأصبح هو اختبار تفهم الموضوع T.A.T من أوسع الاختبارات النفسية انتشارا وأكثرها استخداما في العيادات النفسية.
يتألف الاختبار من عشر صور، تتكون كل صورة منها من أشكال متماثلة. وهذه الصور تثير أكبر قدر ممكن من الاستجابات المختلفة لدى الأشخاص المتخلفين.
إن خمسة صور من الاختبار تتكون من درجات مختلفة الظلال. وصورتين من اللونين الأسود والأحمر، وثلاثة تتكون من ألوان متعددة غير الأسود.
البطاقة الأولى الأسود ـ البطاقة الثانية والثالثة باللون الأسود والأحمر ـ البطاقة الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة باللون الأسود، البطاقة الثامنة والتاسعة والعاشرة بالألوان مختلفة (الأصفر، الأزرق، الوردي، القرنفلي أو البرتقالي،...)
(1).



2. إجراء الاختبار:
يجب إجراء الاختبار في غرفة خاصة حتى لا ينحرج المفحوص من وجود شخص آخر غير البسيكولوجي والمفحوص.
أما من حيث جلسة المفحوص فمن الأفضل أن تكون وجها لوجه حتى يتمكن البسيكولوجي من متبعة ما يطرأ على المفحوص من تغيرات، انفعالات.
ويجب أن يمسك المفحوص البطاقة في وضع طبيعي وأن يطبق الاختبار في ضوء النهار للمحافظة على اللون الطبيعي للبطاقة.
ويبدأ الاختبار عادة، أن نأخذ البطاقة الأولى ونلقي على المفحوص التعليمات التالية: " أنظر إلى لبطاقة. ماذا ترى فيها، أنظر للبطاقة بالطريقة التي تريدها، لكن كل ما يهمني هو أن تقول على كل الذي تراه وعندما تنتهي تقول أنك انتهيت حتى أعطيك البطاقة التالية".
ثم نعطي البطاقة الأولى إلى المفحوص في وضعها الطبيعي، ويجب أن نعطيه كل فرصة ممكنة للاستجابة. ويسجل البسيكولوجي كل ما يقوله لمفحوص وسرعة استجابته. والتغير في النغم الذي يطرأ على صوته وحركاته ولفتاته، والمواقف التي يتوقف فيها... أي أن يسجل كل ما يلاحظه على المفحوص.
يكفي أن نقول للمفحوص بأنه اختبار في التخيل، وأنه من الممكن أن نعطيه معلومات ونتائج عامة، ونعرفه أن النتائج الدقيقة لا يمكن الكشف عنها إلا بعد عملية تحليل الاختبار
(1).

1.2 الزمن وتسجيل الاستجابات:
يلزم استخدام ساعة لحساب الزمن، أي تسجيل زمن الرجع لكل بطاقة، وهذا يعني أن الزمن المنقضي من وقت تسليم المفحوص البطاقة إلى إعطاء الاستجابة الأولى التي تقبل التقدير أي استجابة ذات محتوى
(2).
كما يلزم أيضا تسجيل الزمن الكلي الذي استغرقته الاستجابات في كل بطاقة، كما يمكن أيضا تسجيل الزمن الكلي الذي استغرقه المفحوص في التداعي للاختبار كله. ويستغرق الاختبار كاملا حوالي 90 دقيقة، أما مع الأطفال ومعظم حالات المرض العقلي فقد يستغرق وقتا أقل، نظرا لقلة عدد الاستجابات التي يعطيها المفحوص.
وقد تحدث وقفات طويلة بين الاستجابات، وهذه يمكن الإشارة إليها بإشارات مثـل: + وقدرها 20 ثانية. أما إذا طالت الوقفات بشكل ملحوظ فمن الممكن أن نسأل المفحوص، إذا كان هناك أشياء أخرى يريد قولها، فإذا لا توجد استجابات جديدة، نطلب منه أن يضع البطاقة مقلوبة، ثم نقدم له البطاقة التي تليها، يجب أن نقدم أو أن نلتزم بترتيب البطاقات، ولا نقدم بطاقة على أخرى.
وقد يتطلب الأمر عند التسجيل بيان موضع البطاقة، وفي هذه الحالة نضع علامة:
ـ ^ التي تشير للوضع الطبيعي للبطاقة.
ـ ? ،، ،، ،، المقلوب ،،.
ـ < > ،، ،، الجانبي ،، أثناء الاستجابة.

2.2 الهدف من التحقيق:
يبدأ التحقيق عاد بعد انتهاء البطاقة العاشرة ثم تنتقل منها إلى البطاقة التاسعة، وهكذا حتى نصل إلى البطاقة الأولى:
1. توضيح مكان الاختبار: هل استجاب المفحوص إلى الشكل ككل، أم اختار أجزاء من البطاقة واتخذها موضوعا لاستجابته. وهل هذا الجزء الذي اختاره جزء كبير أو صغير.

2. توضيح العوامل المحددة لعملية الإدراك: هل هو عامل الشكل أم اللون أم الحركة أم هذه العوامل مجتمعة.

3. معرفة محتوى الاستجابة: قد يعطي المفحوص استجابات عامة مثل: شخص أو رأس أو رجل،..... وفي مثل هذه الحالة يجب معرفة ما إذا كان الشخص رجل امرأة، وهل الرأس أو الرجل لإنسان أو حيوان.

وعند تحقيقي فد ترد استجابات إضافية وهي على 3 أنواع:
1. إما إنها مدركات ظهرت خلال عملية إجراء الاختبار وفشل المفحوص في نقلها إلى البسيكولوجي.
2. مدركات جديدة أنتجها المفحوص أثناء التحقيق وهنا ينبغي أن نميزها عن الاستجابات الأصلية التي وردت في الأجزاء.
3. توضيح الاستجابات الأصلية والتي يرى البسيكولوجي أنه من الصعب تفسيرها إلا بالحصول على إيضاح من المفحوص، فقد يعطي المفحوص في بعض الأحيان استجابات مختصرة للغاية مثل (رجال)، وهنا يلزم أن نعرف من هم في حالة حركة أم في حالة سكون، وإذا كان بينهم حركة فهل العلاقة بينهم علاقة دون صداقة أم علاقة عداوة وهجوم.
إن الغرض من التحقيق هو توضيح الاستجابات التي وردت في التداعي الحر للمفحص.

3. التقدير:
التقدير هو ترجمة الاستجابات التي نحصل عليها من المفحوص في رموز ووضع ما يقول في صورة مختصرة. والتقدير نظام من نظم تصنيف الاستجابات في مجموعات أو وضعها في مستويات مختلفة، والنظام المثالي للتقدير هو الذي يشتمل على جميع العناصر والمكونات التي نحتاج إليها في عملية التحليل الشخصية ويكون بسيط حيث يمكننا من القيام باستنتاجات عن دلالة نظام التقدير كله.
ويرمز روشاخ لكل نمط من أنماط الاستجابة برمز خاص. ومعظم هذه الرموز تمثل الحرف الأول من الكلمة التي تصف نمط الاستجابة والتي تمثل مكونا من مكونات الاختبار والمكون هو الجانب الخاص للاستجابة، ولكل مكون معنى يحدد السمة أو السمات النفسية الخاصة، ولا يظهر لأي مكون بمفرده بل يوجد مع مجموعة من المكونات الأخرى.
والمكونات التي يتألف منها اختبار الرورشاخ تختلف فيما بينها من حيث قوتها الدافعة وسمات الشخصية التي تكشف عنها
(1).
فالاستجابة الحركية الإنسانية مثلا تكشف عن سمات أعمق أثرا في سلوك الفرد من تلك التي تكشف عنها المكونات الشكل، ودلالة الاستجابة الكلية أكثر أهمية من دلالة الأجزاء الدقيقة. وعلى ذلك فإذا كانت هناك استجابة مركب أي يدخل تحديدها أكثر من مكون. فيجب أن نعطي الأهمية لأكثر هذه المكونات قيمة ودلالة.
والقاعدة العامة التي نسير عليها هي أن كل مدرك ذكره المفحوص في عملية التداعي الحر يعتبر هو المادة الأساسية التي يسير عليها التقدير بصرف النظر عم يذكره الفرد في الاستجابة أثناء الاختبار، لأن هذا الإنكار يعبر عن الاستجابات ذات دلالة انفعالية كبيرة بالنسبة للمفحوص
(1).
وقد نظر روشاخ إلى الاستجابة من النواحي الأربعة
(2):
1.3. التحليل المكاني location: ذلك أن الاستجابة التي يعطيها المفحوص إما أن تشمل البطاقة كلها أو جزء منها، وهذا الجزء إما أن يكون جزءا كبيرا عاديا أو يكون جزءا صغيرا دقيقا، وقد تحتوي الاستجابة كذلك، سواء كانت كلية أو جزئية على مسافات بيضاء داخل البقعة التي استجاب إليها الفرد.
2.3. العوامل المحددة للاستجابة Détermination: هذه تشير إلى العوامل التي تخلت في تحديد الاستجابة:هل هو عامل شكل ـ أم حركة ـ أم لون، أم هذه العوامل مجتمعة مع بعضها البعض.
3.3. المحتوى Contenu: هل مضمون استجابة لشكل إنساني أم حيوانات أم جمادات، أم استجابات تشريحية أم مناظر طبيعية.
4.3. الاستجابات المألوفة أو الفريدة Général Unique: ذلك أن مضمون الاستجابة قد يتفق مع ما هو شائع ومألوف عند معظم الناس، أو قد يكون محتوى الاستجابة أصيلا وفيه إبداع.
4.التغيير الدينامي للبطاقات:
تقتضي هذه الخطوة تفحص الاستجابات التي أعطاها المفحوص للبطاقات لكي ندرس تسلسلها في ضوء الصفحة النفسية
(1).
حيث خصائص: التحديد المكاني، العوامل، المضمون ثم يقدر البسيكولوجي وزمن الرجع لكل استجابة ومن ثم نمط الاستجابات وتتابعها.
وعادة تمثل الاستجابات في البطاقات الدلالات التالية
(2):
* البطاقة الأولى: "أي كائن له جسم في الوسط وجناحان على الجانبين".
ـ الكل: رأس قطة أو أي حيوان آخر، أو عصفور يخفق بجناحيه.
ـ الجزء الجانبي: وجه شخص "بروفيل" يعني موقف للنقد المنظم.
ـ الجزء المركزي في الوسط: رؤية تمثال إنسان يعني جنسية مثلية كامنة رؤية ملابس شفافة تعني اتجاه لكشف ما وراء وجوه الناس.
والدلالة العامة للبطاقة كلها تعني الافتراضات التالية:
إذا كانت رؤية البقعة كلها على شكل سفينة، فهي إشارة للحياة داخل الرحم أو لتبعية كلية للأم.
* البطاقة الثانية: "حيوانات أو رجلان في حركة تفاعلية"
تكشف الاستجابات الأولى عن الصراعات الأساسية في الطفولة. فإذا أصيب المفحوص بصدمة اللون، فتكون الاستجابة، إما اضطراب انفعالي أو هيجان عدواني.
ـ الجزء الوسط: يكشف عن تمثلات جنسية.
الجزء المركزي في الأعلى: اللون الرمادي، يمثل العضو التناسلي للرجل بينما يمثل الجزء الأحمر في الأسفل العضو التناسلي للمرأة.

إن أسلوب ومحتوى الاستجابة تبين درجة الاضطراب جليا إذا ظهرت الاستجابة في الأجزاء الدقيقة المركزية، أو إذا ظهرت له الصور الملطخة بالوحل أو دم أو حيض.

* البطاقة الثالثـة: "كائنان بشريان وساقان يدركان الحركة".
* البطاقة الرابعـة: "كائن إنساني أو حيواني ورؤية جزمتان للجزأين الجانبيين".
* البطاقة الخامسة: "الاستجابة الشائعة خفاش أو فراشة أو أي كائن له جناحان".
* البطاقة الثامنـة: "استجابة كلية: شجرة الميلاد.
"الجزء العلوي: جسم الكلب.
"الجزء السفلي: قبعات"
* البطاقة التاسعـة: "وهي أكثر البطاقات غموضا ويرجع ذلك إلى الأشكال المتعددة المبهمة والتقاطيع العديدة الغير المنتظمة والألوان المتقطعة.... والاستجابة الشائعة لهـا عادة ما تكون استجابة تشريحية"
* البطاقة العاشـرة: "هذه البطاقة هي أكثر البطاقات تشتتا من حيث الشكل"
(1).
5. منظور التحليل النفسي للبطاقات
(2):
هناك بعض الافتراضات التي تتعلق بالمحتوى الرمزي لكل بطاقة:
البطاقة الأولى: القلق من فقدان الموضوع.
البطاقة الثانية: القلق اتجاه الأحداث البدائية.
البطاقة الثالثة: القلق الموقف الأودبي.
البطاقة الرابعة: القلق اتجاه السلطة أو الأنا الأعلى.
البطاقة الخامسة: القلق اتجاه الحالة الوجدانية.
البطاقة السادسة: القلق اتجاه ازدواجية الجنس.
البطاقة السابعة: القلق اتجاه الانفصال عن الأم.
البطاقة الثامنة: القلق اتجاه الغرباء عن العائلة.
البطاقة التاسعة: القلق اتجاه دافع الموت.
البطاقة العاشرة: القلق اتجاه التجزئة.


6. التشخيص النفسي لاختبار روشاخ:
اعتمد روشاخ في تفسيره للأمراض النفسية والعقلية "التقرير النفسي الشكلي" الذي يعتمد على دراسة العوامل الشكلية، بغض النظر عن محتوى الاستجابات ومضمونها والتشخيص الشكلي يقوم على دراسة العوامل الشكلية المختلفة ويسمى روشاخ "السيكوغرام الشكلي"
(1).

1.6.الحالات السوية:
الاستجابات الكلية للأفراد العاديين تقع بين 25 – 75% أما الاستجابات الجزئية الدقيقة فتكون حوالي. %10
فالفرد السوي يتصف بالتوافق العقلي كما يتصف بالخيال كذلك والثبات الانفعالي.

2.6 .الحالات المرضية:
يعطي روشاخ أهمية كبير لتمييز بين السمات العصابية التي توجد عند كل فرد والعصاب الحقيقي.
فليس هناك من الفرد لا تظهر في لونه سمات عابية في بعض المواقف. فإذا لم يتصف السلوك بسوء التكيف وعدم القدرة على التلاؤم فليس ما يدعو إلى اعتبار الفرد عصابيا.
إن الشخص العادي يواجه، بمواقف الإحباط يلجأ إلى الأساليب متنوعة إيجابيا غالبا، لإحداث التكيف، كما لا يتصف بالجمود.
أما العصابي فإنه عادة يلتزم بأسلوب واحد من أساليب التكيف وغالبا ما يكون أسلوبا هروبيا من مواجهة الموقف والتخلص منه
(2).




1. هوغيت كاغلار. علم النفس المدرسي ترجمة فؤاد شاهين، عويدات للنشر والطباعة بيروت لبنان.
2. أسامة كامل راتب، النمو الحركي، دار الفكر العربي، القاهرة 1999.
3. عواطف إبراهيم محمد وإبراهيم عصمت مطاوع. التربية النفسية الحركية في دور الحضانة،، دار المعارف، الطبعة الثانية 1978.
4. مذكرة التخرج عبد الغني جعيجع. دور المختص النفسي الحركي مع طفل مرحلة ما قبل التمدرس 2006 – 2007.
5. Jean claude riehardt. La geese de la connaissance du corpi chez l’enfant.
6. Jean zurfuih, les tests menteaux, jean pierre de large universitaires.



(1) أسامة كامل راتب. النمو الحركي. دار الفكر العربي القاهرة 1998.

(1) أسامة كامل راتب: النمو الحركي، دار الفكر العربي. القاهرة 1999.

(1) المرجع السابق.

[1] المرجع السابق.

(1) مذكرة تخرج عبد الغاني جعيجع، دور المختص النفسي الحركي مع الطفل، مرحلة ما قبل التمدرس 2006، 2007.

(2) عواطف إبراهيم وإبراهيم عصمت مطاوع، التربية النفسية الحركية في دور الحضانة. دار المعارف ط2 ، 1978.

(1) المرجع السابق

(1) مذكرة تخرج عبد الغاني جعيجع، دور المختص النفسي الحركي مع الطفل، مرحلة ما قبل التمدرس 2006، 2007.

(1) المرجع السابق.

(1) المرجع السابق.

(1) مذكرة التخرج عبد الغني جعيجع. دور المختص النفسي الحركي مع الطفلة مرحلة ما قبل التمدرس 2006 – 2007.

(2) أسامة كامل راتب، النمو الحركي، دار الفكر العربي. القاهرة 1999.

(1) المرجع السابق.

(1) مذكرة التخرج عبد الغني جعيجع. دور المختص النفسي الحركي مع الطفلة مرحلة ما قبل التمدرس 2006 – 2007.


(1) المرجع السابق.

(1) Jean Zurfuih, les teste mentaux. Jean pierre de large universitaire.

(2) المرجع السابق.

(1) هوغيتار كاغلمار، علم النفس المدرسي، ترجمة فؤاد شاهين، عويدات للنشر. بيروت

(2) Jean claude riehardt, la gen7se de la connaissance du corps chew l4enfant/ Jean Zurfinh, les tests mentaux- Jean pierre de large.

(1_ مرجع سابق.

(1 )Jean Zurfuih, les teste mentaux. Jean pierre de large universitaire

(2) المرجع السابق

(1) فضيل عباس: دراسة الأساليب الاستنباطية التكتيكت الإسقاطية، دار الفكر اللبناني (بيروت)، ط1، 1990.

(1) محمد شلبي، اختبار روشاخ، ديوان المطبوعات الجامعية قسنطينة، 1999.

(2) فضيل عباس: دراسة الأساليب الاستنباطية التكتيكت الإسقاطية، دار الفكر اللبناني (بيروت)، ط1، 1990.

(1) محمد شلبي، اختبار روشاخ، ديوان المطبوعات الجامعية قسنطينة، 1999.

(1) محمد شلبي، اختبار روشاخ، ديوان المطبوعات الجامعية قسنطينة، 1999.

(2) فضيل عباس: دراسة الأساليب الاستنباطية التكتيكت الإسقاطية، دار الفكر اللبناني (بيروت)، ط1، 1990.

(1) صالح معاليم، اختبار الروشاخ، ديوان المطبوعات الجامعية قسنطينة 2002 .

(2) ليونا تايلر: سعد عبد الرحمان، الاختبارات والمقاييس ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر 1971.

(1) صالح معاليم، اختبار الروشاخ، ديوان المطبوعات الجامعية قسنطينة 2002 .

(2) محمد شلبي، اختبار روشاخ، ديوان المطبوعات الجامعية قسنطينة، 1999.

(1) فضيل عباس: دراسة الأساليب الاستنباطية التكتيكت الإسقاطية، دار الفكر اللبناني (بيروت)، ط1، 1990.

(2) محمد شلبي، اختبار روشاخ، ديوان المطبوعات الجامعية قسنطينة، 1999.



التعديل الأخير تم بواسطة الاستاذ ; 03-25-2014 الساعة 03:47 PM
  • الاستاذ غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
قديم 03-31-2014, 12:01 PM #2
أكاني
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية أكاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
الدولة: بلد الأحرار
المشاركات: 1,016
شكرااااااااااااااا
  • أكاني غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لطلبة علم النفس كتاب( أسس علم النفس العام) الاستاذ منتدى العلوم الإجتماعية و الانسانية 2 04-08-2015 05:15 PM
أهم 50كتاب في علم النفس الاستاذ منتدى العلوم الإجتماعية و الانسانية 1 04-08-2015 03:11 PM
علم النفس الاجتماعي الاستاذ منتدى العلوم الإجتماعية و الانسانية 1 02-22-2014 06:05 PM
شروط لاختيار اوانى الطهى ملاحظات عند استعمال الادوات المنزليه ام ايوتة الأثاث و الديكور 0 01-11-2014 06:50 PM
[صور] خياطة علبة لحفظ الاكسسوارات روعه2014,سلة بالقماش والقطن جميلة لحفظ الادوات نادية الخياطة و الازياء و الكروشي 0 12-18-2013 10:10 AM


الساعة الآن 08:23 AM


.Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى الشروق الجزائري