التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص الانبياء والرسل والصحابه قصص الأنبياء كاملة من ادم الى محمد صلى الله عليه وسلم قصص الانبياء و الصحابه - قصص الرسول و الرسل - قصص و معجزات القران - قصص الانبياء للاطفال و قصص الرسل و معجزات القران

الحارث بن أسد المحاسبي وكتبه

الحارث بن أسد المحاسبي وكتبه ----------------------- السؤال ما رأي علماء الأمة، والمذاهب الأربعة لأهل السنة والجماعة في الشيخ الحارث المحاسبي؟ وما هو رأيهم في كتاب: التوهم الخاص به؟ وهل يقرأ؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2019, 10:50 PM #1
عبد الحفيظ
عضو فعال
 
الصورة الرمزية عبد الحفيظ
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 834

الحارث بن أسد المحاسبي وكتبه 3dlat.com_29_19_a02c

الحارث بن أسد المحاسبي وكتبه
-----------------------
السؤال

ما رأي علماء الأمة، والمذاهب الأربعة لأهل السنة والجماعة في الشيخ الحارث المحاسبي؟ وما هو رأيهم في كتاب: التوهم الخاص به؟ وهل يقرأ؟ وهل أدعو الناس إلى قراءته؟
----------------------------------------------
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحارث بن أسد المحاسبي -رحمه الله- من أئمة الزهد الكبار، وقد أثنى عليه كثير من أهل العلم، وعلى كتبه، ولكن حذر بعض العلماء من كتبه وتصانيفه؛ لما وقع فيها من التدقيق الشديد الذي لم يكن من شأن السلف، ولما تلبس به الحارث من الخوض في شيء من علم الكلام، وهاك بعض كلام الأئمة في الحارث.

قال الخطيب البغدادي: الحارث بْن أسد أَبُو عَبْد اللَّهِ المحاسبي، أحد من اجتمع له الزهد وَالمعرفة بعلم الظاهر وَالباطن. وَحدث عَنْ يزيد بْن هارون، وَطبقته. روى عنه أَبُو الْعَبَّاس بْن مسروق الطوسي، وَغيره. وللحارث كتب كثيرة فِي الزهد، وَفي أصول الديانات، وَالرد على المخالفين من المعتزلة، وَالرافضة، وَغيرهما، وَكتبه كثيرة الفوائد، جمة المنافع. وَذكر أَبُو علي بْن شاذان يومًا كتاب الحارث فِي الدماء، فَقَالَ: على هذا الكتاب عول أصحابنا فِي أمر الدماء الَّتِي جرت بين الصحابة. انتهى.
------------------------
وقال الذهبي في السير: الزَّاهِدُ، العَارِفُ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَارِثُ بنُ أَسَدٍ البَغْدَادِيُّ، المُحَاسِبِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ الزُّهْدِيَّةِ. انتهى.

وقال أيضا: قُلْتُ: المُحَاسِبِيُّ كَبِيْرُ القَدْرِ، وَقَدْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ يَسِيْرٍ مِنَ الكَلاَمِ، فَنُقِمَ عَلَيْهِ. وَوَرَدَ: أَنَّ الإِمَامَ أَحْمَدَ أَثْنَى عَلَى حَالِ الحَارِثِ مِنْ وَجْهٍ، وَحَذَّرَ مِنْهُ. قَالَ سَعِيْدُ بنُ عَمْرٍو البَرْذَعِيُّ: شَهِدْتُ أَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَسُئِلَ عَنِ المُحَاسِبِيِّ وَكُتُبِهِ، فَقَالَ: إِيَّاكَ وَهَذِهِ الكُتُبَ، هَذِهِ كُتُبُ بِدَعٍ وضَلاَلاَتٍ، عَلَيْكَ بِالأَثَرِ تَجِدْ غُنيَةً، هَلْ بَلَغَكُم أَنَّ مَالِكًا، وَالثَّوْرِيَّ، وَالأَوْزَاعِيَّ صَنَّفُوا فِي الخَطَرَاتِ وَالوَسَاوِسِ؟ مَا أَسْرَعَ النَّاسَ إِلَى البِدَعِ. قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: تَفَقَّهَ الحَارِثُ، وَكَتَبَ الحَدِيْثَ، وَعَرَفَ مَذَاهِبَ النُّسَّاكِ، وَكَانَ مِنَ العِلْمِ بِمَوْضِعٍ، إِلاَّ أَنَّهُ تَكَلَّمَ فِي مَسْأَلَةِ اللَّفْظِ، وَمَسْأَلَةِ الإِيْمَانِ. انتهى.

وذكر ابن كثير -رحمه الله- قول أحمد لبعض أصحابه: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَتَكَلَّمُ فِي الزُّهْدِ مِثْلَ هَذَا الرَّجُلِ، وَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَؤُلَاءِ، وَمَعَ هَذَا، فَلَا أَرَى لَكَ أَنْ تَجْتَمِعَ بِهِمْ.
-----------------------
ثم قال مبينًا وجه تحذير الإمام أحمد من كتبه، مع ثنائه عليه، وعلى زهده، ما عبارته: قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: يُحْتَمَلُ أَنَّهُ كَرِهَ لَهُ صُحْبَتَهُمْ; لِأَنَّ الْحَارِثَ بْنَ أَسَدٍ وَإِنْ كَانَ زَاهِدًا، لَكِنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ عِلْمِ الْكَلَامِ، وَكَانَ أَحْمَدُ يَكْرَهُ ذَلِكَ، أَوْ كَرِهَ لَهُ صُحْبَتَهُمْ؛ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لَا يُطِيقُ سُلُوكَ طَرِيقَتِهِمْ، وَمَا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ الزُّهْدِ وَالْوَرَعِ. قُلْتُ: بَلْ إِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ; لِأَنَّ فِي كَلَامِ بَعْضِ هَؤُلَاءِ مِنَ التَّقَشُّفِ الَّذِي لَمْ يَرِدْ بِهِ الشَّرْعُ، وَالتَّدْقِيقُ، وَالتَّنْقِيرُ، وَالْمُحَاسَبَةُ الْبَلِيغَةُ مَا لَمْ يَأْتِ بِهِ أَمْرٌ; وَلِهَذَا لَمَّا وَقَفَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ عَلَى كِتَابِ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدٍ الْمُسَمَّى "بِالرِّعَايَةِ" قَالَ: هَذَا بِدْعَةٌ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ الَّذِي جَاءَهُ بِهِ: عَلَيْكَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ مَالِكٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَدَعْ هَذَا فَإِنَّهُ بِدْعَةٌ. انتهى.
-----------------------
والحاصل أن في كتب الحارث المحاسبي، ومنها كتاب التوهم نفعًا وخيرًا، ولكن فيها تدقيقًا زائدًا، مخالفًا لما كان عليه السلف.

ومن ثم؛ فإننا لا نرى أن يقرأ أمثال هذه التصانيف إلا من كان على حظ من العلم؛ ليميز بين ما ينفع منها وما يضر، وأما المبتدئ في طريق التحصيل، فعليه في كتب السلوك بما كان نقيًّا من الشوائب، ككتب الزهد التي صنفها الأئمة، وتصانيف ابن القيم، وابن رجب، ونحوهما من أئمة السنة.

والله أعلم


الحارث بن أسد المحاسبي وكتبه 3dlat.com_29_19_a02c


المصدر (منتدى عدلات) https://vb.3dlat.net
  • عبد الحفيظ غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحارث بن أسد المحاسبي وكتبه عبد الحفيظ قصص الانبياء والرسل والصحابه 0 04-30-2019 02:10 PM
قصة بشر بن الحارث الحافي عبد الحفيظ قصص الانبياء والرسل والصحابه 0 02-21-2019 06:30 PM
تسلم عليه الملائكه“عمران بن الحصين” شبيه الملائكة,تعرفي علي بن الحصين الرجل وكتبه عبد الحفيظ قصص الانبياء والرسل والصحابه 0 01-02-2017 08:40 AM
قصة أسلام عبدالله بن سلام أبن الحارث عبد الحفيظ قصص الانبياء والرسل والصحابه 0 12-13-2014 11:50 AM
النظام المحاسبي المالي وضعيات هامة حول التسجيل المحاسبي للتثبيتات الاستاذ تحضير بكالوريا 2017 للشعب الادبية شعبة التسيير و الاقتصاد 0 12-10-2014 10:08 AM


الساعة الآن 12:51 AM


.Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى الشروق الجزائري