التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى

واقع تدريس مادة العلوم الاسلامية والافاق بالتعليم الثانوي بالجزائر

:confused: " وراء كل امة متماسكة تربية هادفة , ووراء كل تربية مثمرة معلم متميز " ادى الاصلاح التربوي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-10-2014, 09:10 PM #1
جدي محمد
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
المشاركات: 11
واقع تدريس مادة العلوم الاسلامية والافاق بالتعليم الثانوي بالجزائر confused.gif
" وراء كل امة متماسكة تربية هادفة , ووراء كل تربية مثمرة معلم متميز "
ادى الاصلاح التربوي الاخير الي تهميش مادة العلوم الاسلامية بمنظومة المناهج التربوية بصفة عامة وبالتعليم الثانوي بصفة خاصة , هذه المادة الاستراتيجية التي تعد من المقومات الاساسية للشخصية الوطنية إذ ان
التربية الاسلامية تستهدف في برامجها واهدافها , وغياتها تكوين الشخصية الانسانية المتوازنة في جوانبها الروحية والمادية في وقت واحد وهذا ما يفتقده المجتمع الجزائري اليوم ,كما ان لهذه المادة دورا ساسي في مواجهة مشاريع الفساد والتطرف الإيديولوجي والثقافي والاجتماعي ,واشكال الغزو الحضاري الذي يستهدف مسخ الشخصية الوطنية ومحو الهوية الوطنية وفي بقاء هذه المادة ضمن المناهج التربوية بفضل بعض حراس الهوية كالسيد عبد العزيز بوتفليقة - بعد محاولة الغائها في بداية الاصلاح – وتظهر رغبة بعض المسؤولين في الحفاظ علي شيء من الهوية واحترام لهذا الوطن والشهداء وهذا ما نأمله من وعود الاصلاح التي اطلقها رئيس الجمهورية لعهدته الرابعة و نتوجه اليه بصفته المسؤول الاول والى وزيرة التربية بصفتها المسؤول التنفيذي بطلب رفع الغبن والتهميش عن هذه المادة خدمة للأمن الروحي وحماية للهوية الوطنية ومقدسات البلاد وتمكينها من المكانة التي تستحقها في المنظومة التربوية و تتمثل مظاهر المعاناة و الاستخفاف بمادة العلوم الاسلامية ال بالرغم من اهميتها و دورها في العوامل و الحالات المفروضة التالية :
اولا ــ و جود صورة نمطية سلبية
ان اول مظاهر المعاناة و الاستخفاف بمادة العلوم الاسلامية و التي تمس في العمق هوية المجتمع تتجلى في حالة الاستخفاف بكيفية استثنائية و غير مسبوقة في العشرية الحمراء، و قد نلاحظ انها تزداد تفاقما مع ظروف الازمة التعليمية اليوم . و لا نتجاوز الحقيقة اذا قلنا بأنها تعود الى تلك الصورة النمطية البئيسة و الرؤية الموروثة عن فترة الاستعمار و نمط تعليمه العلماني الذي يحاول البعض تكريسه. و هي صورة او رؤية للأسف تسير في اتجاه احتقار ، بل و معاداة كل ما له علاقة بالدين و الاسلام من اشكال التفكير و مناهج التربية و التعليم للحد الذي يرى معه ان تخصيص حيزا للمحتويات الدراسية التي تتخذ من المرجعية الدينية مرتكزا لها هو امر غير مرغوب فيه ضمن مصوغات المواد التي تتشكل منها البرامج و المناهج التعليمية . و على هذا الاساس يجب العمل على الغاء حضور كل اثر لتلك المحتويات من برامج التعليم أو تقليص حجمها ما امكن أو حشرها في زاوية ضيقة ان لم يكن ممكنا الغاؤها بالمرة لاعتبارات او اخرى تعود في الغالب الى حكمة السلطات العليا في البلاد، و الى الضغط الشعبي و اختيارات المجتمع و اولياء امور التلاميذ و التلاميذ انفسهم الذين بالرغم من تردي اوضاعهم العلمية و المعنوية ، فهم ليسوا على استعداد للتخلي عن مادة التربية الاسلامية التي يرون فيها الباقة الباقية من البوصلة التي توجه وعيهم ، و الزاد الذي يشبع وجدانهم و يعيد اليهم الحد الادنى من الوعي بذواتهم و هويتهم المفقودة وسط زحمة مجتمع الانفتاح و طغيان العولمة و افكار الحداثة في اتجاها السلبي الذي يتعارض مع مبادئ هويتهم الدينية و الوطنية . و مما يؤسف له ان هذا النوع من الرؤية المورثة و ما شيدته من صورة نمطية سلبية لدى العديد من صناع القرار على مستوى هندسة البرامج التعليمية ما تزال حاضرة بقوة حينما نرصد طريقة تعاملهم مع مادة هي في الاصل ليست تعليمية فحسب و انما هي قبل هذا و ذاك تمثل عقيدة الامة و نبع وجودها الفكري و الحضاري و الثقافي الذي تعتز به ، و كذا الساهر على امنه الروحي . و يبدو انه قد حان الوقت من اجل رد الاعتبار لمادة التربية على القيم الاسلامية و اقتلاع هذه الرؤية الموروثة و بالتالي تصحيح تلك الصورة النمطية الحاقدة و غير المعقولة ، و التي تغذيها في الواقع افكار ظلامية حاقدة تريد استلاب الامة و سرقة هويتها و اصولها الحضارية و التاريخية التي هي سر وجودها بين الامم و الشعوب .

ثانيا ـ اسناد "كثرة غير معقولة من الاقسام "الى الاستاذ الواحد"
اما المظهر الثاني من مظاهر الاستخفاف بمادة التربية الاسلامية ، فهو الحرص المتعمد على اسناد "كثرة غير معقولة من الاقسام " الى الاستاذ الواحد بشكل يتجاوز المعدل الطبيعي و كذا منطق العمل البيداغوجي و قوانينه ، فضلا عن تجاوز قدرة الفاعل التربوي نفسه ، ويعد هذا الاستثناء منكرا من الفعل و زورا ، و اشد العوامل تبخيسا للأستاذ اولا ثم للمادة ثانيا و تهميشا لدورهما على صعيد التربية على القيم و تنمية ما يسمى بالحياة الاخلاقية ، مما يحول عملية التدريس و تأطير التكوينات بأقسام التربية الاسلامية الى عملية مملة وعبثية ترهق الاستاذ و تحد من جودة مردوديته ، كما انه استثناء طبعا يفوت الفرصة على المستفيد الاساسي الذي هو التلميذ تحديدا في الاستفادة من اجواء تعليمية ملائمة تمكنه من المشاركة البناءة و التحصيل المتفاعل الجيد و التربية المتوازنة و المنفتحة المستمدة من تعاليم الاسلام و قيمه . وإذا ما تساءلنا عن سبب هذا الاستثناء في التعامل مع حالة التربية الاسلامية دون بقية المواد ذات الاهمية ، نجد ان السبب يتحدد في الغلاف الزمني المخصص للمادة ، والذي بمقتضاه يجب ألا تزيد حصص التدريس على ساعة واحد في الاسبوع بالنسبة للأقسام العلمية جذع مشترك ، و ساعتين بالنسبة للأقسام الادبية الجذوع المشتركة ،وساعتين لبقية المستويات. و هذا النوع من التوزيع المشؤوم المزاجي و اللامنطقي ، و الذي يكيل بمكيالين و يخفي حقدا كبيرا ضد الاسلام و في غالب الاحيان يتضاعف عدد الاقسام المسندة للأستاذ الواحد الى 12 قسم .
و السؤال المطروح هو : هل قضاء قدر ان يفرض على مدرسي التربية الاسلامية مثل هذا النوع من التوزيع المزاجي و المجحف على مستوى الحصص و الذي يعد اجراء مخلا يتعارض مع مبدأ تكافئ الفرص و تقليص الفجوة في نظام توزيع الحصص المعتمد بالنسبة للمواد الدراسية خاصة بالنسبة للمواد المتقاربة مع التربية الاسلامية كالفلسفة و العربية و الاجتماعيات و اللغات ..، ام أن المسألة تدخل ضمن مقاربة تمييعيه هدفها الاساس هو الاستخفاف بمادة التربية الاسلامية و مدرسيها ، ثم تمييع مناخات التدريس بأقسامها ، فضلا عن تضييق الخناق على مادة هي من حيث طبيعتها و اهدافها المادة الوحيدة التي من مهامها حماية قيم الهوية المعنوية للإنسان الجزائري و تخليق شخصيته ، كما هو منصوص عليه في التعليمات الرسمية للمادة ، بل و كما هي امال الاباء و الامهات و اولياء الامور و معهم شرائح المجتمع ؟
على ان الادهى و الامر في تعميق ظروف المحنة و العبثية بأقسام تدريس التربية الاسلامية هو عندما ينضاف الى "كثرة عدد الاقسام المسندة " مشكل آخر هو مشكل الاكتظاظ ، و زيادة عدد التلاميذ في القسم الواحد على 40 تلميذا ، و هي ظاهرة اصبحت معتادة بتعليمنا للأسف ، حيث يجد الفاعل التربوي المختص بتدبير انشطة تدريس المادة نفسه يشتغل في اجواء مختنقة بسبب كثرة الاقسام و زيادة الاكتظاظ فيها يزيد من حدتهما الحالات المتأزمة لدى التلاميذ اضافة الى مستوى العنف و ضعف مهارات المشاركة لديهم . وهو ما يحدث خلل على مستوى الشروط اللوجستية و الداعمة لنجاح ما يسمى بتقنيات الحوار التربوي و دروس انشطة البحث و التعلم الذاتي اللذين اصبحا يشكلان اليوم من منظور الاصلاح التربوي و مقاربات التدريس المعاصرة صلب كل عملية تعليمية تعلمية . فمادة التربية الاسلامية يتوجب عليها اليوم تقديم خدمات للتلاميذ و وبناء الشخصية على اساس ادوار تعليمية اكثر دينامية تعتمد الحوار و تحفيز المبادرات و مشاريع البحث و التأهيل لتحمل المسؤولية و المشاركة مع اعتماد افضل انواع تقنيات التواصل و التحصيل التي تساهم في تنمية مهارات التلاميذ و تفتح شخصيتهم العلمية و الاخلاقية . غير ان هذه الرؤية أو الاستراتيجية في العمل يصبح من العسير جدا تفعيلها بشكل امثل مع وجود نسبة اكتظاظ عالية و عدد للأقسام يتجاوز معدله الطبيعي . اذن فهو العبث بكل اصنافه ..؟ و اعتداء على مادة استراتيجية يمكن المراهنة عليها في اصلاح الكثير من مظاهر الفساد التي اصبحت متجذرة في ثقافة الناس و سلوكهم الاجتماعي ..و استخفاف بكل الحقوق التربوية التي يجب ان يتمتع بها استاذ التربية الاسلامية كباقي زملائه الذين يشتغلون مع عدد من الاقسام تعتبر الحد المعقول و المنطقي للعمل البيداغوجي = خمسة اقسام الى ستة في الحد الا قصى
ثانيا ـ تخفيض القيمة التقويمية للمادة باعتماد ضعف المعامل
و هو عامل اخر مفروض و متعمد لهدم كل اعتبار ادبي للمادة و للأساتذة المدرسين لها في نفوس الفئات المستهدفة بالتكوين ، ذلك ان ضعف المعامل و هزالته بالنسبة لمادة تساهم في التقرير المعنوي و الصياغة الاخلاقية لأبناء المدرسة ، و اعدادهم لتحمل المسؤولية على اساس القيم الاسلامية السمحة و المتوازنة ليعد من اكبر الاختلالات على مستوى هندسة البرامج و نظام المعايير المتحكمة في الامتحانات و المراقبة المستمرة ، فالجميع يعلم ان نسبة المعامل تعتبر محفزا قويا نحو الدفع بالتلاميذ الى الاهتمام او عدمه بهذه المادة التعليمية او تلك و التفاعل الايجابي مع مضامينها ، فكلما زدنا من المعامل كلما زدنا من نسبة التحفيز و الاهتمام لدى التلاميذ باعتبار ذلك يساهم في تقرير مصيرهم الدراسي . و مما يؤسف له ان نرى هذه القاعدة يتم توظيفها بشكل سلبي و سيئ لغاية حينما يتعلق الامر بمادة التربية الاسلامية ، و لعل الهدف من ذلك كما يدل عليه الواقع البئيس بمؤسساتنا الثانوية خاصة : هو الحد من الاشعاع التربوي للمادة و العمل على حشرها في الزاوية و الانقضاض عليها ، و كأنها مادة أصبحت من الماضي أو أنها لم تعد من الاحتياجات الاساسية لتحقيق الاندماج الاجتماعي ، و لا انها تساهم في تنمية وترسيخ امن المجتمع في جانبه المعنوي و الروحي بينما اكثر الجرائم و مظاهر الفساد التي تنخر في مفاصل المجتمع اليوم انما تعود في جانب كبير منها الى تحجيم دور التربية الاسلامية و بالتالي غياب تربية اخلاقية و اجتماعية متينة و متوازنة ، ان لم نقل مؤهلة لتحمل المسؤولية المواطنة ، مما يضاعف الحاجة الى وجود نظام للتربية و التكوين يعتمد على استراتيجية تعطي الاولوية كل الاولوية لأنشطة التعليم التي تجعل من ترسيخ القيم و بناء الشخصية الاخلاقية للتلاميذ و المجتمع مشروعا لها ، و هو الدور الذي يفرض اكثر من اي وقت مضى اعادة الاعتبار لمادة التربية الاسلامية و اعطائها هامشا اوسع ، وتمكين التربية الاسلامية كمادة تعليمية برفع كل المعيقات التي تعطل اهدافها و تشل فعاليتها ، و من ثمة لا يجوز مطلقا تبخيس الوظيفة الاستراتيجية لهذه المادة على مستوى التأهيل الاجتماعي او تهميش دورها و لا تعطيل امكانياتها من حيث قدرتها على المساهمة في الاصلاح و محاربة الانحراف و التطرف كما هو الوضع الراهن .
اعادة الاعتبار لمادة التربية الاسلاميةيمر عبر اصلاح الوضع التربوي للمادة ذاتها
ان الواجب الوطني اليوم المرتبط بالحاجة الى حماية الهوية الوطنية ضد الاخطار العقائدية و انماط القيم الهدامة للفترة الراهنة يفرضان على الجهات المسؤولة و كافة دوائر صناعة القرار التربوي ببلادنا ان تعيد تثمين المادة، و هذا لن يتأتى إلا عبر اصلاح الوضع التربوي للمادة ذاتها ، و ذلك بإدخال اصلاحات جادة على نظام الحصص المخصصة للمادة و ملاءمته مع دورها في التربية و التكوين ، و عدد الاقسام المسندة ، و معامل المادة ، اضافة الى مراجعة و اصلاح البرامج و المناهج الدراسية الحالية ذات الصلة بالمادة قصد الرفع من مستوى ناجعتها ، ثم تأهيلها على النحو الذي يستجيب لحاجات الامن الروحي و الاجتماعي للشعب الجزائري . و يمكن ان نقترح ضمن هذا السياق الاصلاحي للمناهج و البرامج المقررة امكانية الاصلاحات الاتية :
- اعادة النظر في وحدات المنهاج المقررة لجميع المستويات بما يتناسب مع الواقع وقيم المجتمع الجزائري لمواجهة الغزو الثقافي من تنصير ومد شيعي وفتاوى تحدث فتنة داخل المجتمع لمخالفتها المذهب المالكي المعتمد في البلاد واعراف المجتمع وادراج قيم الحوار وآداب الاختلاف وغير ذلك من القيم فنحصن ابنائنا من اسباب وعوامل الانحراف فيتجنبوا ويفروا من الجرائم ,ومما قرات في احد المواقع ان امام في فترة الثمانيات كان يدرس احكام الجهاد فقام له احد الشباب غاضبا وناهيا كيف تدرس على الجهاد ونحن في بلد الاسلام .فرعليه تعلم هذه الاحكام فقد تنفعك يوما .قال في العشرية الحمراء التقيت شخصا ملتحيا يقبل يدي ويثني عليا .فلم اعرفه فقال بفضل دروسك لم اكن ممن حمل السلاح وانساق وراء الفتنة .وهذا دور المدرسة والمناهج التي تغذي القيم والفضيلة ...ويكون تجديد المناهج بمشاركة الاساتذة من مختلف جهات الوطن لانهم الأدري بالواقع
- اعادة النظر في الحجم الساعي ,فساعة واحدة في الاسبوع مخصصة لسنوات اولى جذع مشترك علوم وتكنولوجيا , هذا النوع من التوزيع المزاجي واللامنطقي يحول عملية التدريس الى عملية مملة وعبثية ترهق الاستاذ وتحد من مردوديته وتفويت الفرصة على التلميذ تصور استاذ مادة العلوم الاسلامية تسند اليه اكثر من عشرة اقسام ومتوسط القسم اربعين تلميذ .الله المستعان
- الرفع من قيمة معدل المادة خاصة وانها مادة منجحة واعتبارها من المواد الاساسية في توجيه التلميذ الى السنة الثانية ثانوي

ان ادخال هذا النوع من الاصلاحات في اعتقادنا من شانه ان يعيد الاستحقاق المفقود لمادة التربية الاسلامية و للأساتذة العاملين في مجال تدريسها ، كما من شأنه أن يساعد على ارساء هيكلة جديدة للوضع التربوي لهذه المادة و ينقذها من وضعية التهميش و التبخيس المفروضين عليها ، و هو ما سيجعل منها منظومة معرفية متكاملة و مؤهلة لأداء أدوار اكثر فعالية في مواجهة التحديات الراهنة ، فضلا عن تحسين جودة التكوين التي يراهن عليها الجزائريين في افق تأهيل ابنائهم التأهيل المعنوي و الفكري و الاجتماعي الذي يرقى الى مستوى التحديات
ادعوا السادة مفتشي المادة واساتذتها الي المساهمة اعلاميا بقلامهم عبر الواقع الالكترونية والمنتديات والصحف اليومية من اجل رفع التهميش الواقع على المادة واقتراح الاصلاحات المناسبة وتحية خاصة الي السيد علي سلاطينه مفتش المادة الذي يبكي معنا حرقة على واقع المادة الحالي ...
ايها السادة حبي لوطني وغيرتي على عقيدتي دفعتني الى كتابة هذه الاسطر لعلها تجد طريقها الى اهل الحل والعقد املنا ان نكون مواطن واطار متشبع بالقيم والاخلاق اطار يدرك معاني سورة الفاتحة والمعوذتين وقيم مجتمعه حتي يخدم بلده واهل وطنه ويخلص في ذلك والاسلام دين الدولة وفق مواد الدستور
اقتباس من مقال للإستاد : اعداد وترتيب : الاستاذ " جدي محمد "


  • جدي محمد غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
والافاق, الاسلامية, الثانوي, العلوم, بالتعليم, بالجزائر

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منهاج تدريس التربية الاسلامية السنة الثالثة متوسط الاستاذ التربية الاسلامية للسنة الثالثة متوسط 1 04-25-2015 03:25 PM
الوافي في مقرر السنة الثانية من التعليم الثانوي لمادة العلوم الاسلامية الاستاذ منتدى السنة الثانية ثانوي 0 09-30-2014 09:03 PM
دليل النجاح في الثانوي في مادة العلوم الطبيعية MANAR منتدى السنة اولى ثانوي 0 03-26-2014 10:55 AM
امتحان شهادة التعليم الثانوي بكالوريا مادة العلوم الفيزيائية الشعبة علوم تجريبية الاستاذ قسم العلوم الفيزيائية السنة الثالثة ثانوي 0 01-08-2014 05:57 PM
امتحان بكالوريا التعليم الثانوي مادة علوم الطبيعة والحياة شعبة العلوم التجريبية الاستاذ قسم العلوم الطبيعة والحياة السنة الثالثة ثانوي 0 01-08-2014 05:54 PM


الساعة الآن 07:25 AM


.Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى الشروق الجزائري