التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص الانبياء والرسل والصحابه قصص الأنبياء كاملة من ادم الى محمد صلى الله عليه وسلم قصص الانبياء و الصحابه - قصص الرسول و الرسل - قصص و معجزات القران - قصص الانبياء للاطفال و قصص الرسل و معجزات القران

خذوا حذركم

خذوا حذركم " المرأة المسلمة وأثرها فى المعارك الاسلاميه " ان الاسلام الذى ربى الرجال فى السلم والحرب ، وأخرج منهم مثلا فريدة ستظل باقية بأمجادها عبر التاريخ ، ربى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2019, 01:40 PM #1
عبد الحفيظ
عضو فعال
 
الصورة الرمزية عبد الحفيظ
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 810
خذوا حذركم 3dlat.com_02_19_afd4
خذوا حذركم

" المرأة المسلمة وأثرها فى المعارك الاسلاميه "
ان الاسلام الذى ربى الرجال فى السلم والحرب ، وأخرج منهم مثلا فريدة ستظل باقية بأمجادها عبر التاريخ ، ربى كذلك المرأة فى السلم كما رباها فى الحرب وجعل منها نموذجا حيا لكل جيل يحيا فى ظلال وتحت علم الكرامة.
ان المرأة المسلمة وجدناها تجاهر بالحق أمام القوة الباطشة ، ولا تخاف فى سبيل ذلك لومة لائم ، ثم تذهب شهيدة الكلمة والاعتقاد .
ووجدناها كذلك تدفع بأفلاذ كبدها فى المعارك الطاحنة ، وتحضهم على القتال والحرص على الشهادة حتى اذا نعى اليها الناعى أولادها لم تجزع ولم تهن ، ولكن تحمد الله وتتشرف بهذا المجد .
ووجدناها كذلك تخوض غمار الحروب بنفسها ، تداوى الجرحى ، وتسقى الظمأى ، وتقاتل العدو ، وتأخذ الثأر ، وتجرح ، وتنزف منها الدماء ، فلم تهن لما أصابها فى سبيل الله ، ولم تتوان لحظة ، بل تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعلها من رفقائه فى الجنة .

ومن أمثلة ذلك :ـ

الخنساء رضى الله عنها
صبر واحتساب فى يوم القادسية
ها هى الخنساء التى ملأت الدنيا بكاء وعويلا على موت أخيها صخر فى الجاهلية ...ها هى بعد أن صاغها الاسلام صياغة باهرة تقدم فى يوم القادسية أولادها الأربعة لينالوا شرف الشهادة !!!.
انها معجزة من معجزات الايمان الذى يقذفه الله فى قلب من يشاء من عباده .
أولئك أبناؤها ، وهم أشطار كبدها ، ونياط قلبها ، خرجوا الى القادسية وكانوا أربعة ، فكان مما أوصتهم به قولها : " يا بنى انكم أسلمتم طائعين ، وهاجرتم مختارين ، والله الذى لا اله الا هو ، انكم لبنو رجل واحد ، كما أنكم بنو امرأة واحدة ، ماهجّنت حسبكم ، وما غيرت نسبكم ، وأعلموا أن الدار الآخرة خير من الدار الفانية .
اصبروا ، وصابروا ، ورابطوا ، واتقوا الله لعلكم تفلحون ، فاذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها ،وجللت نارّا على أوراقها ، فيمموا وطيسها ـالضرب فيها ـ وجالدوا رسيسها ـ الأصل ـ تظفروا بالغنم والكرامة ، فى دار الخلد والمقامة " .
فلما أصبحوا باشروا القتال بقلوب فتية ، وأنوف حمية ، فاذا فتر أحدهم ذكّره اخوته وصية الأم العجوز ، فزأر كالليث ، وانطلق كالسهم ، وانقض كالصاعقة ونزل كقضاء الله على أعداء الله ، وظلوا كذلك حتى استشهدوا واحدا بعد واحد .
وبلغ الأم نعى الأربعة الأبطال فى يوم واحد، فلم تلطم خدا ، ولم تشق جيبا ، ولكنها استقبلت النبأ بايمان الصابرين ، وصبر المؤمنين ، وقالت " " الحمد لله الذى شرفنى بقتلهم ، وأرجومن ربى أن يجمعنى بهم فى مستقر رحمته " .
ولنا أن نسأل أنفسنا هذا السؤال . ما الذى حوّلها وغيرها من حال الى حال ؟! انه اكسير الايمان الذى وضعه النبى صلى الله عليه وسلم فى قلوب المؤمنين فنقلهم من دنيا الجهالة الى عالم المثل العليا والقيم الرفيعة والأخلاق العالية والشوق الى رضوان الله .
خذوا حذركم 3dlat.com_02_19_afd4


المصدر (منتدى عدلات) https://vb.3dlat.com
  • عبد الحفيظ غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:02 PM


.Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى الشروق الجزائري