التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص الانبياء والرسل والصحابه قصص الأنبياء كاملة من ادم الى محمد صلى الله عليه وسلم قصص الانبياء و الصحابه - قصص الرسول و الرسل - قصص و معجزات القران - قصص الانبياء للاطفال و قصص الرسل و معجزات القران

اطلقو ثمامه.قصة اسلام الصحابى ثمامه بن اثال الحنفى

بن أول حملة عسكرية لتأديب الخصوم والأعداء بعد غزوة الأحزاب وبني قريظة ، أرسل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ محمد بن مسلمة ـ رضي الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-23-2018, 10:50 PM #1
عبد الحفيظ
عضو فعال
 
الصورة الرمزية عبد الحفيظ
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 765

اطلقو ثمامه.قصة اسلام الصحابى ثمامه بن اثال الحنفى 3dlat.com_23_18_fe1a
اطلقو ثمامه.قصة اسلام الصحابى ثمامه بن اثال الحنفى

أول حملة عسكرية لتأديب الخصوم والأعداء بعد غزوة الأحزاب وبني قريظة ، أرسل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ محمد بن مسلمة ـ رضي الله عنه ـ في ثلاثين راكبا لشن الغارة على القبائل النجدية من بني بكر بن كلاب الذين كانوا يقطنون القرطاء ، على مسافة سبع ليالٍ من المدينة ، وكان ذلك في العاشر من المحرم من السنة السادسة من الهجرة ، فسار إليهم يكمن النهار ويسير بالليل حتى دهمهم على غِرَّة ، فقتل منهم عشرة وفر الباقون ، وغنم المسلمون إبلهم وماشيتهم ..

وفي طريق عودة المسلمين أسروا ثمامة بن أثال الحنفي سيد بني حنيفة، وهم لا يعرفونه ، فقدموا به المدينة وربطوه بسارية من سواري المسجد ، وقد اطلع عليه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فعرفه وكلمه ، ثم أمر بإطلاق سراحه ، وقد تأثر ثمامة بجو المسجد ورؤيته للصحابة ، وموقف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الكريم بالعفو عنه وإطلاق سراحه ، فبادر بإعلان إسلامه ..

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : ( بعث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ خيلاً قِبَل نجد ، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال ، فربطوه بسارية من سواري المسجد ، فخرج إليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : ما عندك يا ثمامة ؟ ، فقال : عندي خير يا محمد ، إن تقتلني تقتل ذا دم ، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت .. فتُرِك حتى كان الغد فقال : ما عندك يا ثمامة ؟ ، فقال : ما قلت لك ، إن تنعم تنعم على شاكر .. فتركه حتى كان بعد الغد فقال : ما عندك يا ثمامة ؟ ، فقال : عندي ما قلت لك ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : أطلقوا ثمامة .. فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، يا محمد : والله ما كان على الأرض وجه أبغض إليَّ من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إليَّ ، والله ما كان من دين أبغض إليَّ من دينك فأصبح دينك أحب دين إليَّ ، والله ما كان من بلد أبغض إليَّ من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إليَّ ، وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى ؟ ، فبشره رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأمره أن يعتمر .. فلما قدم مكة قال له قائل : صبوت (خرجت من دينك) ؟ ، قال : لا ولكن أسلمت مع محمد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ )(البخاري) ..

وقد برَّ ثمامة ـ رضي الله عنه ـ بقسَمِه ، فحبس عن أهل مكة ما كان يأتيهم منه من منافعهم وطعامهم ، فلما أضر بهم كتبوا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : إن عهدنا بك وأنت تأمر بصلة الرحم وتحض عليها، وإن ثمامة قد قطع عنا ميرتنا وأضرَّ بنا ، فإن رأيت أن تكتب إليه أن يخلى بيننا وبين ميرتنا فافعل ..
فاستجاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لرجاء قومه بالرغم أنه في حالة حرب معهم ، وكتب إلى سيد بني حنيفة ثمامة : ( أن خَلِّ بين قومي وبين ميرتهم ) .. فامتثل ثمامة أمر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وسمح لبني حنيفة باستئناف إرسال المحاصيل إلى مكة ، فارتفع عن أهلها الخوف من المجاعة .

قال الحافظ ابن حجر : " وفي قصة ثمامة من الفوائد : ربط الكافر في المسجد ، والمنِّ على الأسير الكافر ، وتعظيم أمر العفو عن المسيء ، لأن ثمامة أقسم أن بغضه انقلب حباً في ساعة واحدة لما أسداه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إليه من العفو والمن بغير مقابل ، وفيه الاغتسال عند الإسلام ، وأن الإحسان يزيل البغض ويثبت الحب ، وأن الكافر إذا أراد عمل خير ثم أسلم شرع له أن يستمر في عمل ذلك الخير، وفيه الملاطفة بمن يرجى إسلامه من الأسارى إذا كان في ذلك مصلحة للإسلام ـ ولا سيما من يتبعه على إسلامه العدد الكثير من قومه ـ .. وفيه بعث السرايا إلى بلاد الكفار وأسر من وجد منهم، والتخيير بعد ذلك في قتله أو الإبقاء عليه .. " ..

وفي قصة ثمامة ـ رضي الله عنه ـ ظهر عِظم أمر العفو عن المسيء كما قال الله تعالى :
{ وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } (فصلت:34). فقد صار ـ رضي الله عنه ـ من فضلاء الصحابة ، وهدى الله به خلقاً كثيراً من قومه ، وظل ما امتدت به الحياة وفيَّاً لدينه ، حافظاً لعهد نبيه ، فلما التحق الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالرفيق الأعلى ، لم يرتد مع من ارتد من أهل اليمامة ، وقال لقومه محذرا لهم من مسيلمة الكذاب : " يا بني حنيفة إياكم وهذا الأمر المظلم الذي لا نور فيه ، إنه والله لشقاء كتبه الله ـ عز وجل ـ على من أخذ به منكم ، وبلاء على من لم يأخذ به ، ثم قال : يا بني حنيفة إنه لا يجتمع نبيان في وقت واحد ، وإن محمدا رسول الله لا نبي بعده .." ..

وكان ذلك التحول في حياة ثمامة ـ رضي الله عنه ـ أثر من آثار حكمة وأخلاق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين قال: ( أطلقوا ثمامة ) ..
المصدر:موقع مقالات اسلام ويب
اطلقو ثمامه.قصة اسلام الصحابى ثمامه بن اثال الحنفى 3dlat.com_23_18_fe1a


المصدر: منتدى عدلات - من قسم: قصص الانبياء والرسل والصحابه



المصدر (منتدى عدلات) https://vb.3dlat.com
  • عبد الحفيظ غير متواجد حالياً
  • رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة الصحابى الجليل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه عبد الحفيظ قصص الانبياء والرسل والصحابه 2 12-28-2016 09:43 PM
الصحابى سالم بن معقل صاحب الصوت الندي عبد الحفيظ قصص الانبياء والرسل والصحابه 0 09-01-2015 12:12 AM
قصة الصحابى حجر بن عدي رضى الله عنه عبد الحفيظ قصص الانبياء والرسل والصحابه 0 06-27-2015 06:40 PM
تعرف على الصحابى الوحيد الذى قتله الجن !! عبد الحفيظ قصص الانبياء والرسل والصحابه 5 06-02-2015 07:43 PM
اسلام جنيات بحر اسكندريه MOHAMED METLILI المحذوفات 1 08-23-2014 10:28 AM


الساعة الآن 04:48 AM


.Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى الشروق الجزائري