موقف القرءان الكريم من العقل

 

 

تكريم الله للإنسان بالعقل:

–         كرم الله الإنسان بالعقل ,

–         يدل على منزلة العقل و اعتباره .

–         العلامات : أنه منشأ الفكر, له دور إدراك الأحكام , أنه مناط التكليف .

يرجع إلى طريقة القرآن في تشكيل منهجية التفكير و التدبر و ربط الحالة الإيمانية بالحالة الفكرية .

حث القرءان على إعمال  العقل:

نعم دعا  القرءان إلى إعمال  العقل في  آيات الله

لقد دعا القرآن في مواضع لا تحصى  إلى إعمال العقل تأملا وتدبر  ا في  آيات الله المسطورة القرءان  والمنظورة الكونية  من ذلك قوله تعالى : {ا فلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) وقوله : ( إن في ذلك  لآيات لأولي النهى} وقوله : (  ولكم في  القصاص حياة    يا أولي  الألباب لعلكم تتقون} وقوله :{ إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك … لآيات لقوم يعقلون} لأن وجودها دليل موجدها  وتناسق أجزائها دليل وحدانيته  ذلك أن العقل  موصل للإيمان و محصن له كما أوصل أبو الأنبياء إبراهيم  عليه السلام : { وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين((75)}الأنعام

وجو ب المحافظة على العقل:

عد  واجبا ومقصدا من مقاصد الشريعة

يحفظ  بأحد أمرين :

  1. بتنميته وبتحصينه بالإيمان والعلم النافع شرعيا كان أم كونيا وليس هناك أدل على هذا من أن يستهل الوحي نزوله بالدعوة إلى طلبه وتحصيله تحصينا للعقل
  2. بدرء المفاسد والمضار عنه  والمتمثلة في :

–  موقف الإسلام من صور الغلو والانحراف  الفكري  الذي يعد  اخطر أنواع الانحراف  لأن السلوك  نابع منه ومتأثر به ولهذا  كانت رسالات الأنبياء ترتكز على  تصحيح الفكر والعقيدة

ومرد الانحراف الفكري والعقدي إلى:

–    الجهل بأصول التشريع كتابا وسنة وإجماعا وقياسا أو الإعراض عنها

–    الجهل بمناهج  التعامل مع هذه  الأصول

–  تحريم كل ما يعطله من خمر  أو مخدر أو ما ينقص من شأنه من صنم  أو خرافة قال تعالى : { يآ أيها  الذين ءامنوا إنما  الخمر  والميسر والأنصاب  والأزلام  رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه  لعلكم تفلحون )90} المائدة

الفوائد والإرشادات:

1-   بالعقل  ميز الله  الإنسان  وشرفه على  جميع الكائنات

2- العقل وسيلة الإنسان لإدراك فحوى ومقصد الوحي ووضعه موضع التوجه والإرشاد والتنفيذ لسلوك الإنسان وإسقاط النصوص على الواقع

3-  امتلاك العقل لطاقات إدراكية تساعد  على الاجتهاد والتجديد  وإعطاء الحوادث  المتجددة  أحكاما شرعية.

4-  العقل عماد التكليف  ومناطه  فلا تكليف ولا محاسبة   إلا به.

5-  حث القرآن على إعمال وتدبر وتأمل الآيات  المسطورة  والمنظورة للوصول إلى  الإيمان والاطمئنان به

6-  العقل وسيلة الإنسان إلى اليقين والإيمان بالله والتمييز بين الخير  والشر.

واجب منزلي:

ما دور إعمال العقل في حياة المسلم؟

هات ثلاثة نصوص شرعية تدعو إلى إعمال العقل.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.