مقارنة بين المفهوم والماصدق

مقالة المقارنة بين المفهوم و الماصدق
نص الموضوع : قارن بين المفهوم و الماصدق ؟ 
الحل النموذجي
أ – طرح المشكلة : يتميز الإنسان عن الحيوان بقدرته على التجريد التي تمكنه من تكوين التصورات . و التصور فكرة كلية مجردة تقابل الصور الحسية ، فإذا عبرنا عنها بصيغة لفظية أصبح حدا و التصور له مفهوم وله ماصدق فما هي العلاقة بين المفهوم و الماصدق ؟ هل هي علاقة اتصال أم انفصال ؟ هل توجد علاقة تداخل بينهما ؟
ب – محاولة حل المشكلة
1 – مواطن الاختلاف
يختلف المفهوم عن الماصدق بكونه يعبر عن مجموع الصفات التي تميز الشيء أن تشترك فيها مثل قولنا :
مفهوم الإنسان هو كائن حي عاقل ، أما الماصدق يعبر عن مجموع الأفراد الذين يصدق عليهم هذا المفهوم كقولنا : ماصدق الإنسان هو كل البشر .
الماصدق هو الموضوع أما المفهوم محمول . مثال الإنسان موضوع ، أما الجسم محمول .
الماصدق فهو تصنيف و المفهوم تعريف .
2 – مواطن التشابه
كلاهما وجه من أوجه التصور .
كلاهما وليد عملية ذهنية هي عملية التجريد .
كلاهما يشكل وحدة من وحدات التفكير المنطقي .
يتغير المفهوم و الماصدق بتغير التصورات أي الحدود التي نستعملها .
كلاهما ضروريان للإدراك و المعرفة .
3 – طبيعة العلاقة بينهما : ( أوجه التداخل
إن العلاقة الموجودة بين المفهوم و الماصدق علاقة عكسية إذا ضاق المفهوم كان الماصدق واسعا مثل قولنا : “كائن ” فهو مفهوم ضيق لأنه يتكون من حد واحد لكن ماصدقه واسع كقولنا أي أنه يصدق على : الإنسان ، الحيوان ، النبات ، والجماد . و إذا كان المفهوم واسعا فإن الماصدق ضيق كقولنا : كائن حي يتحرك عاقل « فهو يصدق على الإنسان »
ج – حل المشكلة : نستنتج أن مكونات التصور المتمثلة في المفهوم و الماصدق فهما عنصران أساسيان له رغم علاقتهما العكسية .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.