معاهد لتكوين القابلات وشهادة ماستر ودكتوراه في الشبه الطبي

أكد وزير الصحة وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف على هامش إشرافه أمس بمعية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار على حفل تكريم الأوائل من الدفعة الأولى وطنيا في مساعد تمريض وإطار شبه طبي، على أنه بالموازاة مع ثورة الإصلاح الجذرية التي تقوم بها الدولة في المنظومة الصحية لمواكبة العصرنة.

وأكد الوزير على وجود تشاور وتفكير بين قطاعه ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي لأجل استحداث شهادة الماستر والدكتوراه للشبه طبي المتكونين بالمعاهد بغية المساهمة في تطوير القطاع الصحي وتحسين الخدمة الصحية خاصة مع التطورات التي تشهدها المنظومة الصحية العالمية مؤكدا على عزمه مواصلة الإصلاح الجذري في القطاع الصحي.

وفي ذات السياق قال بوضياف أن دائرته الوزارية تسعى لاستحداث معاهد تكوينية للقابلات وهو الأمر يضيف الذي بات أكثر من ضروري نظرا للنقص الفادح الذي يشهده هذا الاختصاص خاصة بمناطق الجنوب، مؤكدا على أنه بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي ستكون في الأفق معاهد لتكوين القابلات بغية تحديث وعصرنة هذا الاختصاص على طرق ومناهج علمية بحتة معربا عن التحسن الملحوظ في تحسين الخدمة العمومية بالقطاع الصحي، ويسعى حاليا للقضاء على كامل النقائص والاختلالات التي يعاني منها القطاع.

وكشف ذات المتحدث أن هناك أزيد من 87 مؤسسة استشفائية جامعية قيد التدشين، مؤكدا على أن كامل القطر الجزائري سيكون مؤمنا صحيا انطلاقا من سنة 2019، حيث ستكون كامل الولايات بها مؤسسات استشفائية وبمعايير دولية تحتوي على كافة الاختصاصات بما فيها مناطق الجنوب.

واعتبر عبد المالك بوضياف أن قطاع الصحة بولاية عنابة كان بمثابة تحد كبير للنهوض به نحو الأفضل نظرا للأوضاع السيئة التي كان يعاني منها قطاع الصحة بالولاية. مما دفع به للتعجيل بإصلاحات جذرية من دعم القطاع بمشاريع أخرى على غرار مركز مكافحة السرطان، معترفا في سياق حديثه على أنه كانت هناك نوايا سيئة لاستغلاله ما أدى إلى التأخر غير المسبوق في عملية الإنجاز، قبل أن يؤكد الوزير بأن هذا المشروع الهام والذي استفادت منه ولاية عنابة والولايات المجاورة جاء كثمرة جهود مبذولة من سلطات محلية ومنتخبين ومسؤولين في قطاع الصحة بعنابة، وسوف يتم تجهيزه بأجهزة سكانير من آخر طراز في الأشهر القادمة، مضيفا بأن عنابة ستتحول في القريب العاجل إلى قطب صحي هام وقوة صحية وإقليمية.

وأبرز الوزير دور الإطار الشبه طبي واعتبره هام وأساسي في تحسين وسير المصالح الصحية والاستشفائية في مجالات استعمال الطاقات المتوفرة وتسيير المواعيد والملفات الطبية وهي كلها حسب الوزير من شأنها تحسين نوعية التكفل بالمريض بالموازاة مع ترشيد استعمال الموارد، مؤكدا على أن السنة القادمة 2017 ستكون سنة غير مسبوقة في تاريخ الجزائر من حيث عدد أعوان شبه الطبيين المتكونين بالمعاهد، مؤكدا على أن هناك أزيد من 12000 سيتخرجون العام القادم لتدعيم القطاع الصحي خاصة بولايات الجنوب، مبرزا تطور المنظومة الصحية بالجزائر، حيث قال في هذا الإطار أن الجزائر أصبحت لها سمعة مشرفة، بدليل وجود طلب من دولة مالطا لإرسال لهم 100 عون شبه طبي لتدعيم المراكز الصحية وتدعيم القطاع الصحي بدولة مالطا.

أية استفسارات أو نقاشات يرجى طرحها أسفله في خانة التعليقات و المناقشات

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.