كيفيات التدريس الفعال – توجيهات بيداغوجية

قد يكون التدريس من أصعب المهن على الأساتذة وخاصة منهم الجدد، غير أن اتباع طرائق مثلى في تسيير القسم وفي تلقين الدروس من شأنه أن يُساعد على تسهيل العملية التربوية، وهذه بعض النصائح العملية والعملية في سبيل ترقية أدائنا كأساتذة.

ـ التخطيط للتدريس (التحديد المسبق للأهداف التعليمية، والتقرير المسبق لأساليب التعليم والتقويم وأنشطتها الملائمة بعد التفكير الكافي فيها، وتوفير ما يلزم تلك الأساليب والأنشطة مسبقا، وتوزيع الوقت المخصص على تلك الأساليب والأنشطة والإعداد المسبق لمواجهة المفاجآت والأمور غير المنتظرة، وغير ذلك مما يتطلبه التخطيط والإعداد المسبق للتدريس).

ـ تحديد استعداد الطلبة لتعلم الجديد (تحديد المتطلبات للتعلم الجديد من معرفة ومهارات ومشاعر، ومدى توفر ذلك لدى الطلبة، والعمل على توفير ما هو غير متوفر). وتعد هذه المهارة أحيانا جزاء من مهارة التخطيط للتدريس.

ـ تحفيز الطلبة على التعلم: أي القدرة على إثارة دافعية الطلبة للتعلم (استخدام الاستراتيجيات التي تجذب انتباه الطلبة وإثارة رغبتهم في التعلم، مثل ربط مادة الدرس بحياة الطلبة، وغير ذلك من الطرق التي سوف تدرسها في هذه المادة).

ـ العرض والتواصل (استخدام الوسائل التعليمية المعينة والتلميحات اللفظية وغير اللفظية والأمثلة التوضيحية وتعزيز تفاعل الطلبة، وغير ذالك من الطرق والأساليب).
ـ إثارة تفكير الطلبة وتنمية المستويات العليا لتفكيرهم، وذلك باستخدام استراتيجيات التعليم الملائمة لذلك، مثل الاستقصاء واستخدام الأسئلة الصفية المثيرة للتفكير وتشجيع الطلبة على طرح مثل هذه الأسئلة.

ـ تعظيم دور الطلبة في عملية التعليم والتعلم باستخدام استراتيجيات تعليم مناسبة مثل العمل في مجموعات صغيرة والتعلم التعاوني، حيث يقلل المعلم من كلامه وأفعاله وتعليماته ويحترم آراء الطلبة ومشاعرهم، ما يدفعهم إلى التفاعل والمشاركة في عملية التعليم والتعلم.

ـ وعي الفروق الفردية بين الطلبة (الفروق في قدراتهم وسرعة تعليمهم وخلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية واهتماماتهم وغير ذلك) والتعامل مع هذه الفروق في تخطيط المعلم وتعليمه.
ـ ربط التعليم بالحياة وذلك من خلال الأسئلة التي يطرحها المعلم والأمثلة التي يقدمها وربط مادة الدرس بالأحداث والتطورات في مجتمع الطالب حيثما كان ذلك ممكنا، وهذه مشكلة هامة من مشكلات التعليم المدرسي خاصة في البلدان العربية، حيث هنالك شعور قوي بأن التعليم المدرسي يسير بمعزل عن الحياة.

إعداد الأستاذة عقيلة طايبي

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.