تلخيص نص

تلخيص نص
التلخيص: عبارة عن إنجاز اختصار للنص الأصلي، مع المحافظة على الأفكار الأساسيّة فيه، وترتيب الأفكار دون الإخلال بمعاني النص ويكون ذلك بتعبيرك الخاص. والتلخيص في هذه الحالة عبارة عن وصف للأفكار الأساسية للنص، وهو صورة مختصرة عن مضمون نص طويل بعبارات جديدة من عندك
كيف ألخّص نصّا؟
1- أقرأ النص الأصلي قراءة واعيّة
2- أذلّل بعض الصعوبات اللّغوية حتى أستطيع تعويضها بمرادفاتها
3- أحدّد الكلمات المفتاحية المركزيّة في كلّ فقرة
4- أعنون الفقرات بوضع لها أفكار جزئيّة (كما تفعل في القراءة)
5- أحذف الأفكار الثانويّة التي إن حُذِفت لا تؤثر في المعنى العام
6-أختار حروف الرّبط والعبارات المنطقيّة المناسبة للرّبط بين الجمل
7-أبدأ في الورقة المُسودّة
8- أراجع الورقة المُسودّة وأقوم بالتصحيح والتعديل والإضافة…
9- أنقل الموضوع في صفته النهائية على الورقة الرّسميّة
شروط التلخيص النّاجح:
1- أحترم تسلسل الأفكار كما جاءت في النص الأصلي
2- لأ أضيف أفكارا جديدة إلى المُلخّص
3- أبدّل وأغيّر ما استطعت من الألفاظ ( وليس الأفكار) وأستغني عن التكرار والصّور البيانية والتشبيهات …
4- لا أبدي رأيي حين ألخّص النص لأنّ التلخيص عبارة عن إيجاز النص الأصلي مع المحافظة على الأفكار الأساسية فيه


مثال: تلخيص نص المدنيّة الحديثة:
1- أقرا النص جيّدا
2-أشرح الكلمات الصّعبة كما هي في الكتاب (أو كما درست داخل القسم)
3- الكلمات المفتاحية: الفقرة 01: تقدم العلم. الفقرة 02: المشاكل. الفقرة 03: القلب والأخلاق.
4- أعنون الفقرات: من خلال الكلمات المفتاحية يمكنك ان تضع أفكار جزئية ( عناوين) لكل فقرة:
– الفقرة 01- تغيير تقدّم العلم لحياتنا
-الفقرة 02: كثرة المشاكل رغم تقدّم العلم
-الفقرة 03: دور القلب والأخلاق في التخفيف من سلبيات تقدّم العلم
5- ألخص بحذف الأفكار غير الأساسية مع التبديل في الألفاظ والمحافظة على ترتيب الأفكار وتسلسلها:
< أحدث تقدّم العلم ثورة خطيرة في حياتنا ن فهو يحيط بنا من كلّ جانب، على أن هذا حسنٌ لكن هناك جانب سلبي لما نراه من تقدم العلم، فلقد زادت مشاكلنا ، وأصبحت حياتنا أكثر تعقيدا، وضاعت منّا راحة الضمير والنّفس،لأنّ علمنا الحديث لم يعط أهميّة للخلق العالي ومعاني الحبّ والواجب، فنتج عن ذلك هذه الفوضى العارمة . وعلى هذا فالمم لا تصلح بالعلم فقط بل أيضا بالأخلاق والمشاعر الإنسانية النّبيلة، فبين أيدنا قوّة هائلة إذا لم نحطها بالأخلاق فقد تدمّرنا>

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.