الوحدة الخامسة التوازن الغذائي

المجال المفاهيمي الأول : التغذية عند الإنسان

الوحدة الخامسة: التوازن الغذائي

إن التغذية المتوازنة هي أساس صحة الجسم و معظم الأمراض التي يشكو منها الناس أساسها التغذية الغير متوازنة. و لكي يكون الراتب الغذائي متوازناً يجب أن يحتوي على كميات كافية من البروتينات والدسم والسكريات والفيتامينات والأملاح المعدنية ويتحقق ذلك بتناول أطعمة متنوعة في الوجبات اليومية لأن صنفاً واحداً من الطعام لا يمكنه تلبية جميع حاجات الجسم. (1)
1. تعريف الراتب الغذائي:
هو كمية الغذاء اللازمة لسد الاحتياجات الغذائية اللازمة لشخص خلال 24 ساعة. (1)
1.1. تغيرات الراتب الغذائي: يتغير الراتب الغذائي بتغير حالة الشخص وهي أربع حالات: العمر، الجنس، النشاط، المناخ. (1)
.2.1أنواع الرواتب الغذائية:
1- راتب الصيانة: وهو الراتب الغذائي لشخص بالغ قليل النشاط ويقدر ب2400 حريرة يستعمل لصيانة الجسم وحمايته من الأمراض. (1)
2- راتب العمل: وهو راتب شخص بالغ كثير النشاط. (1)
3- راتب الإنتاج: وهو راتب المرأة الحامل ويقدر بـ 2400 حريرة و راتب المرأة المرضع يقدر ب2600 حريرة و تستعمله لإنتاج الحليب الذي هو غذاء كامل ومتوازن للرضيع. (1)
4- راتب النمو: للمراهق ويقدر ب2400 حريرة ويستعمله في نمو الجسم والنشاط الزائد لديه. (1)
السعرة الحرارية: هي وحدة قياس الطاقة الناتجة عن حرق الأغذية الطاقوية في الجسم. (1)
الأغذية الطاقوية : هي التي تنتج طاقة حريرية أثناء حرقها في خلايا الجسم وهي السكريات و الدسم والبروتينات. (1)
2. الغذاء المتوازن:
هو الغذاء القادر على تلبية احتياجات الجسم المختلفة من بناء وترميم وطاقة ومقاومة للأمراض، والذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية الأساسية كالبروتينات والنشويات والدهون والأملاح المعدنية، إضافة إلى كمية كافية من الماء لضمان استمرار الحياة بشكل سليم. (1)
3. الهرم الغذائي:
من الضروري تناول الأطعمة بمقادير مختلفة وفقاً لحاجة الجسم الفعلية لها، حيث يحتاج الجسم إلى مقادير كبيرة من الحبوب (النشويات)، وإلى مقادير أقل من الخضار والفاكهة الطازجة (الأملاح والمعادن). كما يحتاج الجسم إلى مقادير معتدلة من اللحوم والألبان و الأجبان (البروتينات)، ومقادير قليلة من الدهون والزيوت والدسم، والتي لا يمكن الاستغناء عنها بشكلٍ كامل. (1)
4. السلوكات الغذائية السيئة:
• عدم التوازن الغذائي كما ونوعا.
• القضم المستمر.
• تناول وجبات غنية بالدسم الحيوانية.
• عدم تنظيف الأسنان بعد الأكل.
• الغضب والنرفزة.
• الإدمان على الكحول والمخدرات والأدوية المهدئة.
• تناول أغذية معلبة بكثرة والأغذية المخللة.
• تناول أغذية فاسدة .
• تناول وحبات غذائية فقيرة الألياف النباتية وغنية بالبروتينات.
• تناول طعام ملوث بالجراثيم أو الإفراط في تناول الفاكهة.
• شرب الماء البارد أثناء أو بعد أكل وجبة ساخنة بقليل.
• الإكثار من استخدام التوابل في الوجبات الغذائية.
• شرب المشروبات الغازية الملونة.
• تناول الغذاء في أوقات غير منتظمة.
• الإكثار في الأكل. (1)
5. الأمراض الناتجة عنها:
ﺃ. أمراض الجهاز الهضمي:
1. أمراض الفم:
التقرح أو الألم: إن تقرح الغشاء المخاطي المغطي للفم أو اللسان موجود في أشكال مختلفة من التهاب الفم و التهاب مخاطية الخد ناجمة عن أسباب موضعية أو عامة: يشعر المريض بالتقرح أو الالتهاب خاصة عندما يتناول أطعمة حارة جداً أو حامضية و خلال الكلام أو المضغ أو البلع، و الشكل الأكثر شيوعاً للألم الناشئ في الفم هو ألم السن الناجم عن تسوس الأسنان أو خراجات حول السن، الألم ثابت، حاد في الشكل يتفاقم بالمضغ أو بالأطعمة الباردة. (1)

تسوس الأسنان׃ يؤدي الأكل غير المنتظم(العض المستمر) و عدم تنظيف الأسنان بعد الأكل إلى تزايد نسبة الحموضة في الفم الناجمة عن كحول بقايا الأغذية السكرية ( أكسدة السكريات تعطي أحماضا و إرجاعها يعطي كحولات) التي تتغذى عليها البكتيريا مسببة نقصا في الأملاح المكونة للأسنان(الكالسيوم، فوسفات) مما يجعل الأسنان هشة ومعرضة للتسوس. (2)
2. أمراض المعدة:
و من أكثر الأمراض انتشارا و التي تصيب المعدة هي:
قرحة المعدة: تنشأ القرحة في المعدة بسبب زيادة الحوامض، وهناك أسباب كثيرة تؤدي إلى الإصابة بها كتعاطي المواد الطبية بكميات تزيد عن الحد اللازم أو بسبب تناول المأكولات الحارة أو السوائل الساخنة جداً أو الباردة. (1)

3. أمراض الكبد:
التهاب الكبدي الفيروسي: الالتهاب الكبدي الفيروسي يعتبر من أكثر الأمراض المعدية والأكثر انتشارا في العالم. يوجد ستة أنواع معروفة من الفيروسات تسبب الالتهاب الكبدي الفيروسي وهي:
1- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ا) A
2- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ب) B
3- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ج) C
4- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (د) D
5- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (هـ) E
6- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (و) G
تشمع الكبد: مرض يصيب النسيج الكبدي فيؤدي إلى تلف الكبد. (1)
المرارة: المرارة كيس ليفي كمثري الشكل يلتصق بمنتصف القسم السفلي من الكبد. وظيفتها خزن الفائض من عصارة السائل الصفراوي الذي يقوم الكبد بإفرازه لاستخدامه عند اللزوم وهي عرضة لعدد من الأمراض، مثل:
حصيات المرارة: يحدث في بعض الحالات أن يختل التوازن بين مركبات السائل الصفراوي الثلاثة (الكولسترول وبليروبينات الكالسيوم وكربونات الكالسيوم) فتتألف حصاة أولى لتبدأ حالة مرضية تسمى حصيات المرارة وتشيع هذه الحالة عند النساء البدينات والمصابات بالسكري. والعوامل التي تؤدي إلى تكوين الحصيات عديدة منها: الوراثة، السمنة، العمر.                 4.أمراض الأمعاء:
التهابات الأمعاء: تتعرض الأمعاء لعدد كبير من الالتهابات التي قد تؤدي إلى استعصاء المرض على العلاج الكيميائي مما يتطلب التدخل الجراحي. (1)
الإسهال: والإسهال هو عملية إفراغ محتويات الأمعاء بكثرة حيث يتحول قوامها إلى الليونة الشديدة، وازدياد عدد مرات التبرز وكمياتها، ويعتبر الحد الطبيعي خمس مرات يومياً، وقد يتبرز الطفل الرضيع بعد كل رضعة وهذا أمر طبيعي للغاية، ولا نستطيع أن نحكم أن الطفل مصاب بالإسهال ما لم يكون قوام البراز سائلاً. (1)
أسباب الإسهال:
للإسهال أسباب كثيرة، أهمها: سوء التغذية، الإصابة بالفيروس، التهاب الأمعاء، التهابات خارج الأمعاء، الملاريا، التسمم الغذائي، عدم القدرة على هضم الحليب (عند الأطفال)،
عدم القدرة على هضم الطعام والحساسية ضد بعض الأطعمة (الأسماك). (1)
مضاعفات جانبية:
أكل الفواكه غير الناضجة أو الأطعمة الدسمة، الهياج العصبي.
الإمساك: حالة مرضية لا تمكن الأمعاء من تأدية حركتها بشكل كاف لتفريغ محتوياتها. إن عدد مرات الإفراغ تختلف بين شخص وآخر فهناك من يفرغ أمعاءه مرة واحدة في اليوم، في حين قد يفرغ البعض أمعاءهم كل يومين. وقد يكون الإمساك حالة عابرة أو مزمنة فالشخص السليم يكون برازه ذا لون بني فاتح، كما يجب أن يكون خفيفاً إلى حد أنه يطفو فوق الماء. (1)
الانسداد: انسداد القناة المعوية من جراء جسم غريب أو ورم أو نتيجة التصاقات في الأمعاء الدقيقة نفسها نتيجة تعرضها لعملية جراحية، أو بسبب اختناق الفتوق. (1)
الزائدة الدودية: الزائدة الدودية عضو دودي الشكل مرتبط بالأمعاء الغليظة. تلتهب الزائدة الدودية بسبب تعرضها للإصابة بالجراثيم العقدية والجراثيم اللاهوائية. والإنسان معرض في جميع مراحل عمره للإصابة بالتهاب الزائدة الدودية والتهاب الزائدة الدودية على عدة أنواع منها: التهاب حاد أو التهاب مزمن. (1)
5. أمراض المستقيم:
سرطان المستقيم: المستقيم هو الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة وقد يتعرض للإصابة بالسرطان الذي يُعد من أكثر الأمراض التي تصيب الإنسان شيوعاً. (1)
6. أمراض الشرج:
يتعرض الشرج للإصابة بأمراض عديدة منها:
الخراجات: وهي أكياس صديدية يمكن أن تصيب الإنسان في جميع مراحل حياته. وتشخيصها سهل للغاية على الطبيب الخبير إذ يتبين بالعين المجردة. حيث يبدو على شكل انتفاخ واحمرار. ويعالج جراحياً.. (1)
البواسير: عبارة عن انتفاخ يصيب الأوعية الدموية في الشرج، من أهم أسبابها: القبض المزمن، الحمل والضغط في الأوعية الدموية.و البواسير الداخلية التي لا ترى تكون نازفة، بينما تكون البواسير الخارجية محتقنة و مؤلمة. (1)
7. الأمراض المعدية:
التيفوئيد: التهاب يُصيب الأمعاء، تسببه فصيلة من الميكروبات تدعى فصيلة السالمونيلا، وأكثر الإصابات تحدث لدى الأطفال بكثرة. وحمى التيفوئيد تنتقل من البراز إلى الفم بواسطة المأكولات والمياه الملوثة. وأكثر الأطعمة تعرضاً للتلوث بالميكروب: اللبن، الخضروات (كالخس والفجل). (1)
8. الأمراض الفيروسية (الميكروبية، الفطرية):
الإسكارس: مرض تسببه دودة الإسكارس أو الدودة المستديرة. وهي دودة اسطوانية يتراوح طولها بين 20 سم و 30 سم، وهي بيضاء اللون أو حمراء، تنتقل من البراز إلى الفم عبر الأطعمة الملوثة وعند ابتلاع البويضة تفقس منها الديدان الصغيرة وتتخذ طريقها في مجرى الدم إلى الرئتين مسببة نزلة صدرية أو سعالاً ناشفاً كما قد تدخل فتحات الأعضاء المتصلة بالجهاز الهضمي مثل قناة الصفراء فتسدها. وفي أحيان كثيرة يسبب تكاثر هذه الديدان في الأمعاء تلبكاً وسوء هضم. (1)
الدودة الوحيدة: مرض تسببه ديدان طويلة يصل طول الدودة الواحدة إلى بضع أمتار، تستقر في الأمعاء الدقيقة وتشارك الإنسان بغذائه، يصاب الناس بهذه الدودة بسبب تناول لحوم البقر أو الخنازير غير الناضجة فعندما يتبرز الشخص المصاب تعلق البويضات بالأعشاب وحين يتناولها الحيوان يذوب جدار البويضات داخل معدته وتخرج منها أجنة تخترق جدار الأمعاء والخطر الأكبر يحصل عندما تدخل الأكياس الغشائية الحاوية على الديدان الصغيرة إلى دماغ الإنسان. (1)
البلهارسيا: ينشأ هذا المرض بسبب نوع من الديدان تتسرب إلى مجاري الدم فتستقر في الوريد البابي الذي يوصل الكبد بالأمعاء، ثم تنتقل هذه الديدان إلى الأوردة الرفيعة في أغشية الأمعاء أو إلى أغشية المثانة، ثم لا تلبث أن تضع بويضات دقيقة مزودة بشوكات حادة تمزق الأغشية عند مرورها من خلالها. يشيع هذا المرض في إفريقيا والشرق الأوسط وبعض مناطق أمريكا اللاتينية. (1)
الأنكلستوما: مرض تسببه ديدان صغيرة يطلق عليها اسم «الأنكلستوما»، تتعلق بجدران الأمعاء الدقيقة وتعيش على امتصاص الدم. (1)
الكوليرا: مرض تسبب في إحداثه جراثيم ينتشر في المناطق المختلفة والدافئة من العالم وينتقل بواسطة الأغذية الملوثة بالجراثيم، تستمر فترة حضانة المرض لمدة تتراوح بين يوم واحد وخمسة أيام. يحدث بعدها إسهال شديد، يكون البراز مائياً شبيهاً بلون الأرز، قد تحدث الوفاة أن لم يبادر إلى إعطاء المريض كمية كبيرة من السوائل لتعويض النقص الحاد لديه، إضافة إلى إتباع الإرشادات الطبية. (1)
كما يتعرض لها الجهاز الهضمي لبعض التسممات منها:
9. التسمم الغذائي: حالة مرضية تسببها الأطعمة المشتملة على سموم معدنية، كيميائية أو على بكتيريا…   (1)                                                                                                 أعراضه: الغثيان، التقيؤ، الصداع، الإسهال ووجع البطن. وهو ينشأ عادة إثر أكل اللحوم والأسماك الفاسدة، والفاكهة المرشوشة بضروب المبيدات الحشرية من غير غسلها أو نقعها في الماء وبعض المحاليل المطهرة، والأغذية المعلبة غير المحفوظة جيداً التي تسبب تسمماً خطيراً يعرف بالتسمم الو شيقي، والأطعمة المكشوفة الملوثة بإفرازات الذباب أو الفئران. و أول ما ينبغي عمله في هذه الحالة إعطاء المصاب مقداراً من الماء الفاتر يساعده على التقيؤ والعمل على إفراغ أمعائه إفراغاً تاماً. وبعد ذلك يتعين على المصاب أن يلزم الراحة ويتجنب تناول الطعام بضع ساعات. (1)
10. التسمم الصناعي: تسمم ناشئ عن العمليات أو المنتجات الصناعية. لم يعرفه الإنسان إلا ابتداء من القرن التاسع عشر عندما دخلت المواد الكيمائية إلى عالم الصناعة، وعندما أخذ العمال يتعاطون تعاطياً متكرراً مع مواد بعينها كالزئبق والرصاص والزنك والمذيبات العضوية وما إليها و تعمد الحكومات في البلدان المتطورة إلى مكافحة هذا التسمم واتخاذ مختلف الإجراءات والتشريعات الكفيلة بوقاية العمال منه ومن أشكال التسمم الصناعي شكل يتصل بالمنتجات المبيدة للآفات الزراعية، ذلك بأن بعض هذه المنتجات الكيمائية يشكل خطراً على الإنسان سواء أكان زارعاً أو مستهلكاً، ومن أجل ذلك يعمد منتجو هذه المواد وباعتها إلى تحذير الناس من خطرها ويقدمون إليهم التعليمات التي تجنبهم هذا الخطر. (1)
6. سوء التغذية أو التغذية السيئة׃
سوء التغذية مشكلة تنتشر بين الأطفال وقد لا تظهر لها أعراض عندما تكون الحالة متوسطة، و قد تكون حادة وتسبب أضرار صحية بالغة لا يمكن معالجتها ويظل الشخص على قيد الحياة. وتعتبر مشكلة سوء التغذية مشكلة عالمية وخاصة بين الأطفال، ويساهم الفقر والكوارث الطبيعية وأيضاً المشاكل السياسية والحروب في تفاقمها. (1)
1.6. تعريف سوء التغذية:
إن غياب الغذاء المتوازن أو نقصه يؤدي إلى الإصابة بمشاكل صحية يمكن تفسيرها من الناحية الطبية بعدم تناول الكميات الملائمة من البروتينات والأغذية الطاقوية والمواد الغذائية الأخرى، وتشخص أيضاً أثناء الإصابة بعدوى ما أو مرض معين وكذلك من الحالة الغذائية.
2.6. أسباب سوء التغذية:
قد تحدث سوء التغذية لأحد الأسباب الآتية:
1. نقص فيتامين معين في النظام الغذائي (إحدى الفيتامينات فقط كافٍ للإصابة بسوء التغذية). (1)
2. عدم حصول الشخص على القدر الكافي من الغذاء.
3. المجاعة هي إحدى صور سوء التغذية.
4. عندما يتم تناول الطعام بشكل متكامل ولكن إحدى العناصر الغذائية أو أكثر لا تهضم أو لا تمتص.
5. إدمان الكحوليات.
6. التهاب القولون، واضطرابات المعدة. (1)
3.6. أمراض سوء التغذية:
مرض البلاجرا : مرض غير معد و غير جيني، ينشأ عن نقص في التغذية ونقص في الفيتامينات ويصيب عادة الفقراء أو الذين يفتقر غذائهم إلى التكامل والشمولية للعناصر الغذائية وخاصة نقص مادة النياسين ويعد فيتامين ب5 هو الفيتامين الأهم المانع للإصابة بالبلاجرا. (1)
السمنة: من أخطر الأمراض على صحة الإنسان لما تسببه الدهون من انسداد في شرايين القلب أو المخ. (1)
الكواشيوروكور: هو مرض ينشأ بسبب سوء التغذية, و بالأخص عن النقص الحاد في البروتين الكامل, الذي يحتوي على الأحماض الأمنية الثمانية التي لا يمكن للجسم تكوينها بنفسه, بل يتوجب عليه الحصول عليها بتناول الأغذية التي يتواجد بها. يحدث هذا المرض خلال المجاعات وفي الدول النامية التي تنعدم فيها الأغذية التي تحتوي على البروتين الكامل, ويصيب غالباً الأطفال الذين تكون أعمارهم ما بين سنة وثلاث سنوات. وذلك بسبب حاجتهم الأساسية إلى البروتين الكامل لتنمو أجسامهم ولتؤدي مختلف وظائفها. (1)
الهزال: مرض الهزال ينتج عن النقص الحاد والمزمن في السعرات وبروتينات الغذاء؛ إذ الجسم ما فيه من بروتينات ودهون، حتى الدهون تحت الجلد، ويبقى الطفل مجرد هيكل عضمي تنهار مقاومته و يموت بسرعة إن لم يسعف بالعلاج. (1)
البري بري: البربري داء ينشأ عن سوء التغذية، ينتشر بكثرة في الأماكن التي يعتمد فيها على الأرز الأبيض كغذاء أساسي، إذ ينعدم فيه الفيتامينB1 ويعالج بإضافة هذا الفيتامين إلى الطعام. (1)
الكساح: وهو نقص فيتامين ( د) والكالسيوم وهي من أحد المعادن المهمة للجسم.
مرض فقر الدم أو الأنيميا: هو من أكثر الأمراض المنتشرة بين السكان في العالم بسبب سوء التغذية. (1)
7. السلوكات الغذائية الصحية:
لتجنب كل الإختلالات التي يتعرض لها الجهاز الهضمي بالخصوص يجب تطبيق ما يلي:
1. الانتظام في مواعيد الوجبات الغذائية .
2. الراتب الغذائي كاملا ومتوازنا وغنيا بالألياف.
3. تنظيف الأسنان بعد كل وجبة .
4. التحصين بالنظافة في المأكل والمشرب والمكان.
5. التنويع في الوجبة مع توفير كميات من الخضر والفاكهة.
6. تجنب الإفراط والتفريط في الغذاء.
7. المضغ الجيد للأكل.
8. ممارسة الرياضة.
9. التطعيم.
10. لا تكثر من الأكل وخاصة السكريات فإنها تسبب السمنة وهي سبب كثير من الأمراض الأخرى.

11. الوقاية خير من العلاج.

12. إتباع نصيحة الرسول عليه الصلاة والسلام׃ “نحن قوم لا نأكل حتى نجوع و إذا أكلنا لا نشبع”. (1)

 

مصطلحات ومفاهيم׃

 بكتيريا׃ Bactérie׃ كائنات حية مجهرية وحيدة الخلية. (2)
 التهاب׃ Infection׃ مجموع الظواهر و الاضطرابات التي تنتج عن تكاثر البكتيريا. (2)
 التسمم الوشيقي׃ Le botulisme׃ تسمم غذائي خطير يحدث للإنسان عند تناوله منتجات غذائية تحوي المادة السامة التي تدعى الذيفان الوشيقيla toxine botulique الذي تفرزه جراثيم تسمى المطثية الوشيقية Clostridium botulinum . (2)
 مرض البلاجرا׃La pellagre ׃ و تعني الجلد الخشن وهو واحد من أمراض سوء التغذية الناتجة عن افتقار الجسم إلى الفيتامينات، ويرجع هذا المرض في الغالب إلى النقص الشديد لفيتامين النياسين فيتامين B3 في النظام الغذائي. (2)
 مرض الكواشيوروكور׃ Le kwashiorkor׃ هو مرض ينشأ بسبب سوء التغذية, وينشأ بالأخص عن النقص الحاد في البروتين الكامل, الذي يحتوي على الأحماض الأمينية الثمانية التي لا يمكن للجسم تكوينها بنفسه, بل يتوجب عليه للحصول عليها بتناول الأغذية التي يوجد بها البروتين الكامل. يحدث هذا المرض في البلدان التي تعاني من المجاعات وفي الدول النامية التي تنعدم فيها الأغذية التي تحتوي على البروتين الكامل. (2)
 البري بري׃ Le béribéri׃ مرض يصيب الجهاز العصبي بسبب نقص في فيتامين B1 أعراض المرض تشمل نقص في الوزن، اضطرابات نفسية، تلف في وظائف الأعصاب الحسيّة، ضعف وألام في الأطراف ودورات من عدم انتظام ضربات القلب. (2)

الحصيلة المعرفية׃

  • تظهر أهمية الأسنان في عملية هضم الأغذية حيث تسهل تأثير العصارات الهاضمة عليها فهي تعمل على تفتيت و سحق الأغذية في الفم أثناء المضغ. (2)
  • فإذا كانت الأسنان غير سليمة أو ناقصة العدد كان المضغ ناقصا، و هذا يؤدي إلى اضطرابات هضمية إضافة إلى الألم الذي تسببه، كما أن الأسنان السليمة الكاملة عنصر من عناصر الجمال. (2)
  • تؤدي السلوكات غير الصحيحة للفرد كالأكل غير المنتظم(قضم مستمر)، عدم تنظيف الأسنان بعد الأكل إلى تسوسها. (2)
  • تؤدي بقايا الطعام في الفم إلى رفع نسبة الحموضة التي تسبب هشاشة الأسنان. (2)
  • أكسدة السكريات تعطي أحماضا. (2)
  • على مستوى الأمعاء الغليظة(الجزء الأخير للأنبوب الهضمي) ليتم تجفيف المواد غير المهضومة (فضلات) من الماء بامتصاصه قبل اطراحها. (2)
  • تتحرك هذه الفضلات نتيجة تقلصات جدران الأمعاء الغليظة و التي تنشطها الألياف النباتية التي تحتويها الأغذية. (2)
  • إذا افتقرت الأغذية المتناولة لهذه الألياف تباطأت حركتها في الأمعاء وزاد تجفيفها من الماء و تصبح صلبة أكثر و يصعب اطراحها، انه الإمساك الذي يعاني منه أفراد كثيرون بسبب تغذيتهم غير المتوازنة و التي عادة تعتمد على البروتينات الحيوانية (اللحوم) و تفتقر إلى الخضر و الفواكه. (2)
  • ينتج عن الإمساك عدة أمراض تتفاوت خطورتها من حالة إلى أخرى׃(2)
  • السلوكات الصحية الصحيحة׃
  • الوقاية خير من العلاج. (2)
  • تحصن بالنظافة. (2)
  • كن منتظما في تناول وجباتك. (2)
  • نوع في أغذيتك و أكثر من الخضر و الفواكه. (2)
  • لا تكثر من الأكل و خاصة السكريات فإنها تسبب السمنة وهي سبب لكثير من الأمراض الأخرى. (2)
  • اتبع نصيحة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام׃ “نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، و إذا أكلنا لا نشبع”.(2)

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.