الكسب غيرالمشروع

الكسب غيرالمشروع

التمارين الاحتكار الرّشوة شرح النصوص الشرعية
تفسيره النص الشرعي
{وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} أي لا يأكل بعضكم أموال بعض بالوجه الذي لم يبحه الله {وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ} أي تدفعوها إِلى الحكام رشوة {لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ} أي ليعينوكم على أخذ طائفة من أموال الناس بالباطل {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أنكم مبطلون تأكلون الحرام.

{وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ(188)}

الشرح و التوضيح عناصر الدرس
 – لغة: رشا يرشو رشْوًا: أعطاه  رشوة

 – الرَشوة والرِشوة: جمعها رُشًى ورِشًى: ما يُعطى لإبطال حق، أو إحقاق باطل

 – اصطلاحا: هي ما يعطيه شخص لآخر من مال وغيره قصد إبطال حقّ او تحقيق باطل أو كسب مصلحة شخصية

 * تعريف الرّشوة

– هي حرام حرّمها الله في قوله:”{وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ(188)}

– كما حرّم الرسول إعطاء الرّشوة وأخذها من الرّاشي، بل اعتبر الرّاشي والمرتشي  والرّائش وهو الوسيط بينهما ملعونين (مطرودين من رحمة الله تعالى كإبليس) “لعن الراشي والمرتشي والرائش “رواه أحمد والطبراني من حديث ثوبان رضي الله عنه

انظر فتوى ابن الباز في الرشوة

حكم الرَشوة
  – الحفاظ على عدم ضياع حقوق الناس حيث يأخذها – بالرشوة- من لا يستحقها ويمنع منها من يستحقها

 – حتى لا يتعوّد الناس عدم احترام القوانين المسيّرة للمجتمع

 – تحريمها يمنع انتشار الفساد بين المجتمع

 – الحفاظ على العلاقات المهنية والإنسانية بعيدا عن المصلحة الخاصة والذّاتية

 – منح كل الناس نفس الحظوظ والفرص دون تمييز البعض على آخر

الحِكمة من تحريم الرشوة
 لغة: حكر بالأمر: استبدّ ومنه الاستبداد بحبس البضاعة كي تباع بالكثير

تحكّر واحتكر الشيءَ: جمعه واحتبسه انتظارا لغلائه فيبيعه بالاكثير

اصطلاح: هو حبْس وخزن السّلعة لرفع ثمنها وغلائها

تعريف الاحتكار

  – هو ظلم كبير وحرام وصاحبه مذموم في الشرع لقوله (ص):” المحتكر ملعونٌ”،

 وقوله:”من احتكر الطّعام أربعين يوما فقد برئَ من الله وبرئ الله منه”

 وقيل عن المحتكر: فكأنّما قتل الناسَ جميعا”

 وقال علي بن أبي طالب:” من احتكر الطعام أربعين يوما فقد قسا قلبُه”، ثمّ إنّه أمر بحرق طعام المحتكِر

حُكم الاحتكار

 – تحريم الاحتكار هو قضاء على التضييق على الناس

 – بتحريمه نقضي على ارتفاع الأسعار

 – بتحريمه نحافظ على الثقة بين البائع والمشتري

الحكمة من تحريمه

 – حرّمت الشريعة الإسلامية عدّة معاملات مالية وتجارية لأنها تدخل ضمن أكل المال بالباطل عن طريق الكسب غير المشروع

 – الرّشوة خطر عظيم لذلك حرمته الشريعة الإسلامية

 – الاحتكار غير جائز أبدا وهو محرّم لأنه يصعّب من معيشة الناس

 – لم تحرّم الشريعة الإسلامية إلا كل ما هو ضار بالإنسان وماله ودينه وعرضه

الاستنتاج

التمارين

ما الفرق بين الرّشوة والهديّة؟                                                                                         

التمرين الأول
– ضع قائمة بالأعمال التي تدخل ضمن الكسب المشروع، ثم للتي تدخل ضمن الكسب غير المشروع، وقارن بينهما؟  التمرين الثاني
– كل يوم تقرأ في الجرائد أن المجتمع قد ساده الفساد، وان الدولة تحاربه في فقرة لا تتعدى خمسة عشر سطرا، اذكر سبب انتشار الفساد، ومظاهره في المجتمع، وما الحلول التي جاءت بها الشريعة الإسلامية؟ التمرين الثالث
– تعرف تاجرا يحتكر أحيانا سلعة ما، ودخلت إليه ذات يوم قصد نصحه،انقل لنا حوارك معه، مبيّنا الحجج التي سقتها لإقناعه التمرين الرابع

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.