السوريون في تركيا تسول واضطهاد ومستقبل مجهول

وسط أقدام المارة تجلس سيدة سورية، تحمل رضيعتها، وتحتضن طفلتها التي لا تتعدى العشر سنوات، تمد يدها وتسأل الناس، وتأمل أن تجد قوت يومها، من أجل إطعام طفلتيها، بعد أن باتت أرصفة مدينة اسطنبول التركية ملجًأ لها.

واحدة من ملايين السوريين، الذين نزحوا إلى تركيا، عقب نشوب الحرب في سوريا، بين قوات الرئيس بشار الأسد، والجيش الحر، ليعيشوا حياة صعبة بين مطامع الرجال، وآلام الجوع، مشردين دون وطن.

وتأوي تركيا، التي تنتقد نظام الرئيس السوري بشار الاسد بشدة، حاليا اكثر من مليون لاجئ سوري بعد ان اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان سياسة الابواب المفتوحة للفارين من النزاع في سوريا، يعيش منهم 300 ألف فقط في المخيمات، بينما يعيش آلاف السوريين حياة صعبة ومضطربة في مدن تركيا.

وأصبح اللاجئون السوريون يشاهدون بشكل كبير في اسطنبول حيث تشاهد عائلات بأكملها تجلس في زوايا الشوارع تتسول المال في المناطق السياحية الراقية.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه محافظ تركيا، حسين افني موتلو، أن السلطات التركية ستتخذ إجراءات مشددة لمواجهة تدفق آلاف السوريين إلى مدينة اسطنبول، أكبر المدن التركية، واعادتهم عنوة إلى مخيماتهم في جنوب شرق البلاد، وأشار إلى أن المدينة تحوي مايقرب من 67 ألف لاجئ سوري.

ووسط كل مظاهر الاضطهاد والحياة الصعبة، ينتظر السوريين اللحظة التي تفتح فيها أبواب وطنهم من أجل العودة من جديد، لعيش حياة كريمة في مستقبل لازال مجهول.

السوريون في تركيا
السوريون في تركيا
السوريون في تركيا
السوريون في تركيا
السوريون في تركيا
السوريون في تركيا
السوريون في تركيا
السوريون في تركيا
السوريون في تركيا
السوريون في تركيا

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.