الجملة الواقعة خبرا للمبتدأ

الجملة الواقعة خبرا للمبتدأ

الاستنتاج الشرح والتحليل المثال
  قد يأتي خبر المبتدأ جملة: 1- قد يأتي جملة فعلية فعلها ماضي

وترتبط بالمبتدأ عن طريق ضمير مستتر أو متصل

 – لعلّك عرفت أنّ هذه جملة اسمية، وبالتالي عرفتَ أنها تتكوّن من مبتدأ وخبر

–  المبتدأ ظاهر وواضح وهو” جهْلُ” وهو مضاف ، اتصل به مضاف إليه ” الجاهلين”، والسؤال هو: أين هو الخبر؟ وما صورته؟

– يجب ان تعرف أنّ الخبر هو الذي يتمّ الجملة، وبدونه فالمعنى غير تام، فلا يمكن أن نقول” جهل الجاهلين” ونسكت، ثم|ندّعي أنّ المعنى تاما!

 لا يكتمل معنى هذه الجملة إلا بذكر” طحا بهم”، لأنها خبر تتمّ المعنى وتحبر عن المبتدأ، فما صورة هذا الخبر؟

 هذا الخبر جاء على صورة الجملة الفعلية: الفعل”طحا” + الفاعل الذي هو ضمير مستتر

–  ما نوع الفعل في هذه الجملة الفعلية الخبرية؟ إنّه فعل ماضي” طحا”

–  إذن يأتي الخبر جملة فعلية فعلها ماضي

– ما لذي يثبت أنّ الجملة الفعلية الفرعية ” طحا بهم” تتحدث عن المبتدأ”؟

الذي يثبت ذلك هو الرابط الموجود في الخبر ويكون على شكل ضمير وهو هنا مستتر، أي ذاك الضمير المستتر في الفعل”طحا”

– أما في هذا المثال ” الجاهلون علموا أن جهلهم طحا بهم” فالربط هو الواو المتصل بالفعل” علموا” والذي يعود على ” الجاهلون”

 – جهلٌ الجاهلين طحا بهم
 2-  يأتي جملة فعلية فعلها مضارع

ملاحظة: قد يأتي الخبر مصدرا مؤولا(أنْ + الفعل المضارع)، مثال: الشّكرُ أنْ تصبرَ على القضاء والقدر

– ويأتي الرابط ضميرا مستترا او متصلا

 – قياسا على الشرح الماضي فقد أدركتَ أنّ هذه الجملة اسمية لأنها بُدئت باسم  وهو مبتدأ”القوم”.

 والمبتدأ” القوم” يحتاج إلى خبر

 والخبر جاء جملة فعلية” تعمّهم أمور ثلاثةٌ”

 وهذه الجملة الفعلية جاء فعلها مضارع

 إذن قد يأتي الخبر جملة فعلية فعلها مضارع

 قد يكون هذا المضارع مرفوعا أو مجزوما أو منصوبا،مثال:

 – الأميرُ لم يستسلم – أنا لن أرسبَ

-والرابط بين المبتدأ والخبر هو الضمير المتصل بالفعل ” تعمّ” وأقصد الضمير ” هم”

– كما يأتي أيضا ضميرا مستترا

 – القومُ تعمّهم أمور ثلاثةٌ

  يأتي خبر المبتدأ جملة اسمية:

 ملاحظة: قد يكون خبر المبتدأ جملة اسمية منسوخة بكان وأخواتها

– لا بدّ أن يتصل بالجملة الخبرية ضمير متصل يعود على المبتدأ

– هذه جملة اسمية مركّبة من جملتين اسميتين:

 * الجملة الأولى هي: الوطن ُإحسانُه كثيرٌ

 * الجملة الثانية: إحسانُه كثيرٌ

– الجملة الأولى: تبتدئ بمبتدأ وهو” الوطن”، والجملة الثانية تبتدئ بمبتدأ وهو” إحسانه”، إذن عندنا مبتدآن، فأين خبراهما؟

 الجملة الثانية ”  إحسانُه كثير” جاء الخبر فيها مفرد وهو ” كثيرٌ”

 وهذه الجملة ” إحسانه كثير” جملة اسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول” الوطن”

– ويمكن أن نقول: الوطنٌ كان إحسانه كثيرا

 وبالتالي تكون كان + اسمها + خبرها في محل رفع خبر المبتدأ ” الوطن”

– لا بدّ أن يكون هناك رابط يربط بين الجملة الخبرية والمبتدأ، ويكون ضميرا متصلا بالمبتدأ الثاني ويعود على المبتدأ الأول ، فالرابط هنا هو ” الهاء” المتصلة بالمبتدأ الثاني” إحسان” ويعود هذا الضمير المتصل على ” الوطن”

 – الوطن ُإحسانُه كثيرٌ

 -تقترن الجملة الواقعة خبرا للمبتدأ بالفار الرّابطة إذا سُبِق المبتدأ بـ ” أمّا”

 – المُلاحَظ في هذا المثال أنّ المبتدأ قد سُبِق ب”أمّا”

 لذا لا بدّ من أن تتصل بالخبر الفاء الرّابطة تربط بين الخبر والمبتدأ، لأنّ بحذف الفاء لا يمكن إثبات أنّ الخبر يتحدث عن المبتدأ” أمّا الوحدةُ إنّها شعارُنا” ، وبدخول الفاء بين المبتدأ والخبر فنجزم أن الخبر يتحدث عن المبتدأ” أمّا الوحدة فإنّها شعرنا”

 – أمّا الوحدةُ فإنّها شعارنا

 ملاحظة عامة: لا نبدأ الجملة الواقعة خبرا للمبتدأ بأمر ولا نهي ولا استفهام ولا تعجّب، فلا نقول: الرسالة فلا تكتبْها، الرسالةُ فاكتبْها، الرّسالةُ هل كتبتها؟….لأنّ في هذه الحالة الخبر لا يُخبِر عن المبتدأ ولا يوضّحه ، والمعروف أن الخبر يجب أن يُخبر عن المبتدأ

تطبيقات

 – عيّن الخبر واذكر نوعه:

* اختلافُ الليل والنّهار يُنسي  **  اذكرا لي الصّبا وأيّامَ أُنسي

* يا ثورةَ التحرير أنتِ رسالةٌ  **  أزليّةٌ إعجازُها الإلهامُ

  لكِ في الجزائر حُرمةٌ قُدُسيّة **  وبكلّ قلبٍ في الوجود هُيامُ

* حدُّ الجود أن يبذل الرّجل ماله حيث يجب البذلُ، ويحفظُه حيث يجب الحِفظُ، ومنْ بذل مكان الإمساك فهو مبذِّر، ومن أمسك مكان البذل فهو بخيل

* الرّأيُ يسدّ ثلمة السّيف، والسّيفُ لا يسدّ ثلمة الرّأي

* صاحبُ المعروف أياديه بيضاء، وهو لايقع، وإنْ وقع وجد من يرفعه

التمرين 01

ما محل الجمل الفرعية المكتوبة باللون الأزرق من الإعراب؟

 * العلمُ يبني بيوتا لا عماد لها ** والجهلُ يبني بيوت العزّ والشّرف

 * ” وأن تعفوا أقربُ للتقوى” آية

 * فأحسنْ حين يُحسِن محسنوهم ** واجتنبْ الإساءة إنْ أساءوا

 * الصّدقُ مصيرُه البِرّ، والكذبُ يكون مصيرُه الفُجور

 * الجودُ أن تكون بمالك متبرّعا وعن مال غيرك متورّعا

 * ينبغي للإنسان أن يتثبّتَ قبل أن يقول أو يفعل

 * وددتُ لو تُصلح من شأنك

التمرين 02

عيّن المبتدأ وخبره فيما يلي:

 * قال أبو فراس الحمداني وهو في الأسْر:

 وأسرٌ أقاسيه،وليلٌ نجومُه ** أرى كلّ شيءٍ عيرهنّ يزول

* قال المتنبي مفتخرا:

فالخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني ** والسّيفُ والرّمح والقِرْطاسُ والقلمُ

*قال الأمير عبد القادر مفتخرا:

 لنا في كلّ مكرُمةٍ مجالُ ** ومن فوق السِّماكِ لنا رجالُ

* قال الخليل بن أحمد عن البحر الوافر:

بحورُ الشّعر وافرُها جميل** مفاعلتُن مفاعلتن فعول

التمرين 03

 ضع الكلمات التالية مبتدآت تكون أخبارها جملة فعلية ، ثم جملة اسمية

 – القرآنُ – النّجاح – أنا – هذا – مَنْ (الاستفهامية) – الذي – الاستقلال

التمرين 04

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.