الاسم الموصول وصلته

الاسم الموصول وصلته

اولا : الاسم الموصول وانواعه

الخلاصة الشرح والتحليل الأمثلة

 الاسم الموصول نوع من المعارف لا يتضح معناه ولا يتعيّن إلاّ بواسطة صلة تأتي بعده

* إذا تأملت الكلمات المكتوبة باللون البنّي وأخرجتها من المثال، وتفكرت في معناها” الذي، التي، من ، ما” لوجدت أن معناها غير واضح، وغامض، ولا يتضح المعنى المراد منها

 وإذا أرجعتها إلى النص وحذفت الجمل التي أمامها، وصار المثالان هكذا ” زرياب الذي  … ومبتكرا لقائمة من الحلويات التي وعلى رأسها الزّلابية التي ” ،”لم يجد زرياب من ، ولم ير ما ” فإنك بلا شكّ لن تفهم المعنى تاما كما يجب، فما السّبب؟

 السّبب هو أنّ هذه الكلمات ” الذي، التي، من ، ما” ما زالت غامضة ومبهمة وتحتاج إلى توضيح، فما الشيء الذي يوضّحها؟

 لو قرأت للمرّة الأخرى المثالين الذين عن اليمين وقرنتهما بهذين:  – “زرياب الذي  … ومبتكرا لقائمة من الحلويات التي وعلى رأسها الزّلابية التي

– “لم يجد زرياب من ، ولم ير ما

لعرفت الجواب

 إنّ حذف الجملة التي بعد هذه الاسماء يؤدي إلى الغموض، وذكرها يؤدي إلى الوضوح، فكيف نسمي هذه الاسماء وهذه الجملة؟

إنها الاسم الموصول وصلة الموصول

* لو سألتك على من يعود الاسم الموصول ” الذي” في المثال؟

– لقلتَ: يعود على زرياب

– حدّد نوع الاسم ” زرياب” من حيث العدد والنوع(مذكر أو مؤنث)؟

– هو مفرد ومذكر

* ولو قارنت ” زرياب” بـ ” الذي” من حيث العدد والنوع” فماذا تجد؟

– ستجد أن كلاهما يدل على المفرد والمذكر

– أما “التي” فتدل على المفرد المؤنث.

* هات الاسم الموصول الذي يدل على المثنى المذكر؟

–  إنه ” اللذان” في حالة الرفع، و” اللذيْنِ” في حالة النصب والجرّ

* والدال على المثنى المؤنت؟ إنه ” اللتان واللتيْن”

* والاسم الموصول الدال على الجمع المذكر؟ إنه “الذين”

* والدال على الجمع المؤنث؟ إنّه” اللواتي، اللائي، اللّاتي”

*ماذا تلاحظ؟

– ألاحظ أن كل حالة من النوع (المفرد او المذكر) مع كل حالة من العدد(مفرد أو المثنى أو الجمع) له اسم موصول خاص به

* إذن كيف نسمي هذه الاسم الموصول” الذي،التي، اللذان(اللذين)،اللتان ( اللتين)،الذين،اللاتي(اللائي)؟

– نسميه الاسم الموصول الخاص

* كيف أعرِب الاسم الموصول الخاص؟

– كل الاسماء الموصولة مبنية ما عدا المثنى منها فهو مُعرب،  وتُعرب كلّها حسب موقعها في الجملة، بمعنى أنّك تنظر إلى حركة الحرف الأخير منها وتنظر إلى موقعها في الجملة ثم تعربها

 

 زرياب الذي ابتسم له الحظ في الأندلس أصبح كذلك مصمما وعارضا لأزياء الموضة ومبتكرا لقائمة من الحلويات التي توصف اليوم بالشرقية وعلى رأسها الزّلابية التي سميت في الأصل الزّريابيّة

 أنواع الاسم الموصول:

 1- النوع الول:الاسم الموصول الخاص: وهو كل اسم منها يُراد به معنى خاص بنوعه وعدده:

 – الذي: للمفرد المذكر

 – التي: للمفرد المؤنث

 – اللّذان (اللّذيْنِ): للمثنى المذكر

   اللّتان(اللّتيْن): للمثنى المؤنث

 – الذين: للجمع المذكر

 – اللّأئي ن اللاّتي ،واللّواتي: للجمع المؤنث

 * ملاحظة: جاء المثنى” اللذيْن” بلامين، والجمع ” الذين” بلام واحدة للتفريق بينهما

 

إعراب الاسم الموصول الخاص:

– كل الاسماء الموصولة مبنية ما عدا المثنى فهو معرب، وتُعرب حسب موقعها في الجملة

* ملاحظة: كل اسم موصول بعد اسم معرف بال يُعرب نعتا وبعد نكرة يُعرب مضاف إليه

 لم يجد زرياب من يحميه في بغداد، ولم ير ما يشجعه على البقاء فيها

 2- النوع الثاني: الاسم الموصول العام او المشترك: * مَنْ: للعاقل

 * ما: لغير العاقل

 إعرابهما: اسم موصول مبني على السكون في محل (حسب موقعهما من الجملة)

عرفت أن الاسم الموصول في هذا المثال هما: “مَنْ، ما”، وهذان اسمان موصولان مختلفان عن النوع السّابق لماذا؟

– لأن هذين لا يختصان بنوع خاص وإنما يشترك فيهما كل حالة من العدد والنوع، بمعنى، أنك لو أردت أن تأتي:

– بحالة مفرد مذكر لقلت ” من”: نجح من كان يسهر الليالي

– وبحالة من المؤنث المفرد لقلت” من”: نجحت من كانت تسهر الليالي

– وبحالة من المثنى الذكر ، لقلت” من”: نجح من كان يسهران الليالي

– وبحالة من المثنى المؤنث ، لقلت” من”: نجح من كانتا تسهران الليالي

– وبحالة من الجمع المذكر ، لقلت” من”: نجح من كانوا تسهرون الليالي

فأنت تلاحظ أنّ ” من” تصلح لكل حالة من العدد والنوع دون ان تتغير صورتها لذا سميت مع ” ما” بالاسم الموصول العام او المشترك، وهذا هو النوع الثاني من الاسم الموصول

– على أنّ ” من” لا تقال إلا للعاقل: علّم الرّسولَ من أدّبه (من هنا تدل على العاقل وهو الله)

-” اعطني ما كتبتَ به”، ” ما ” هنا تدل على اداة الكتاب وهي غير العاقل

لم يجد زرياب من يحميه في بغداد، ولم ير ما يشجعه على البقاء فيها

ثانيا: صلة الموصول والعائد

 صلة الموصول: هي ما يُذكر بعد الاسم الموصول لإيضاحه وتعيينه

– تأتي صلة الموصول اسمية او فعلية،أو شبه جملة مثال:

 1- الاسمية: الق السّلام على الذي هو جالس

 2- فعلية: الق السلام على الذي جلس

 3- ادّ الأمانة التي عند

* تحتاج صلة الموصل إلى عائد ويكون عبارة عن ضمير متصل او منفصل او مستتر في صلة الموصول يعود على الاسم الموصل

 * لا يوجد لصلة الموصل محل للإعراب فهي لا محل لها من الإعراب وسبب ذلك أن الاسم الموصل أخذ إعرابها وجعلها تابعة له لتوضيحه فقط

– عرفت من قبل أن الاسم الموصل غامض مبهم يحتاج إلى جملة بعده توضّحه فلو قمت بحذف الجملة المكتوبة باللون الأزرق من المثال وقرأت ما تبقى لوجدت أن هناك غموضا فيها، وسبب ذلك أن الاسم الموصول صار غامضا فأفسد المعنى

 ولتدارك المر وجب ان نذكر جملة بعد الاسم الموصول تتحدث عنه وتزيل غموضه وتوضحه

 نسمي هذه الجملة بصلة الموصول

– صلة الموصول تكون فعلية أو اسمية أو شبه جملة

– تحتاج صلة الموصول إلى رابط يربط بينها وبين الاسم الموصول ونسميه ” العائد” وهو ضمير مستتر او متصل أو منفصل يعود على الاسم الموصول

مثال:

– شعر من كانوا يتبعون إسحاق الموصلي بالغيرة من زرياب (العائد في هذا المثال هو” الواو” المتصل ب” كان”)

– ” تبارك الذي بيده المُلك وهو على كلّ سيء قدير” آية ن العائد هو الهاء المتصلة بكلمة ” بيد”

– احترم من هو اكبر منك(العائد ” هو” ضمير منفصل”

* كيف نعرب صلة الموصول:

بإمكانك ان تعرب صلة الموصول إعراب تفضيليا (كلمة كلمة)، ولكن لا يوجد لصلة الموصل محل من الإعراب (انقر على الأمثلة لعرض إعرابها أسفل الصفحة)

 شعر إسحاق بمخاطر وجود زرياب على مكانته لدى الخليفة الذي أظهر إعجابا كبيرا به

  التطبيقات

 عيّن الاسم الموصول وصلته ونوع الصلة والعائد:

 – قال الله تعالى:” وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ”

 – “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ”

 – إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

 -” تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ”

– ” اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ”

التمرين الأول

 

صنّف كل مِنْ ” ما” و ” مَنْ” حسب الجدول التالي:

اسم موصول الاستفهامية النافية المصدرية المكفوفة الزائدة

-” مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ”

– ” هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى مِن قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

– ” مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ”

– ” أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

 – ” إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ”

– “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ”

 – ” قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ”

– ” فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا”

– “مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ”

– ” قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ”

التمرين الثاني

  عيّن الاسماء الموصولة وبيّن نوع كلّ منها وما يختص به، ممّا يأتي:

 -” إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ”

-” وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ”

 -” قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ”

 – ” وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا”

 – ” وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ”

– ” لا يؤمن أحدكم حتى يجب لأخيه ما يحب لنفسه” حديث شريف

التمرين الثالث

أعرب الأسماء الموصولة ، واذكر المحل الإعرابي لصلة موصولها في التمرين الأول التمرين الرابع

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.