الإسلام والرسالات السماوية السابقة

الإسلام والرسالات  السماوية السابقة

 

وحدة الرسالات السماوية:

إن غاية  الرسل والرسالات  تعبيد الناس لربهم وتوجيههم  للاستخلاف في الأرض  بما يعمرها   ويحقق التوازن  العقدي  والتسامح الفكري البشري قال تعالى  : {وما خلقت الجن والإنس  إلا ليعبدون}مما يجسد  وحدانية  مصدر  الرسالات وأهداف الرسل  وتتجلى  فيما يلي :

  1. توحد الرسالات السماوية  حول  وحدانية المصدر   وحدانية الله  وإفراده  جل وعلا  بالربوبية  والألوهية
  2. أخوة الأنبياء وتوحد منهجهم الرسالي   في إقامة المجتمعات الفاضلة  الممتثلة  لأمر ربها  الآمنة  بحكمه   وشرعه.
  3. أخوة أتباع  الأنبياء  والرسل عليهم السلام  الثابتين  على  نهجهم وشرعتهم .
  4. إلزامية أتباع   الرسل ولرسالات  السماوية الإسلام لأنه منتهى  الرسل وخاتمة  الرسالات  قال تعالى  على لسان عيسى عليه الإسلام {ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه  أحمد }.
  5. علاقة الإسلام بالرسالات السابقة  تصديق  ما كان عليه الأنبياء  وتصحيح ما طرأ  من تحريف وتبديل  .

الإسلام:

في اللغة  الانقياد  والاستسلام والخضوع   وفي الاصطلاح : الانقياد  لأمر الله   واجتناب نهيه بما جاء على لسان  محمد  صلى الله عليه وسلم وهو  دعوة  جميع  الأنبياء  والرسل.  فنوح  يقول  : {وأمرت أن أكون  من  المسلمين    } وهو دعاء إبراهيم  وإسماعيل وهما  يبنيان الكعبة {ربنا واجعلنا مسلمين لك  ومن ذريتنا  أمة مسلمة } وهو  وصية يعقوب لبنيه  (فلا تموتن  إلا وأنتم مسلمين   )  وجواب الأبناء  {نعبد إلهك  وإله  ءابآئك  إبراهيم  وإسماعيل  وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون  } وموسى يقول  : {وقال موسى يا قوم  إن كنتم  ءامنتم  بالله فعليه   توكلوا إن كنتم مسلمين }وقول الحواريين  لعيسى عليه السلام : {ءامنا بالله  واشهد بأنا مسلمين }

النصرانية:

ما جاء به عيسى عليه  السلام  لبني إسرائيل  تكملة  لما جاء في التوراة  على نبي الله موسى

 وسميت  بالنصرانية  لنصرتهم  عيسى عليه السلام  (من أنصاري إلى  ا لله), أو نسبة إلى قرية الناصرة  أو المسيحية  نسبة  له عليه السلام (اسمه المسيح عيسى )

أهم  عقائد النصارى :

عقيدة  التثليث :  وهي أن الله عندهم  ثلاثة  : ( الله  .الابن  .روح القدس ) قال تعالى  : لقد كفر  الذين  قالوا إن الله ثالث ثلاثة

عقيدة الخطيئة  والفداء  : بسبب خطيئة آدم وبعده   وبنيه  عن الله  أرسل لهذه الغاية    ابنه لخلاص العالم  منها .

محاسبة  المسيح للناس : أي أن الأب  أعطى للابن  سلطة محاسبة  البشر يوم الحشر .

عقيدة  الغفران : وهي  اعتراف المرء  أمام  القسيس في الكنيسة  بالمعصية,و  الذي وحده يصدر التوبة  والمغفرة .

أهم كتبهم

العهد القديم:وهي  التوراة   التي تعد أصلا  للديانة  المسيحية.

العهد الجديد : وهو الإنجيل والمعتبر منها أربعة ( إنجيل متى  . إنجيل  مرقس . إنجيل لوقا  . إنجيل  يوحنا)

اليهودية:

نسبة  إلى  العبريين المنحدرين  من نسل  إبراهيم  عليه السلام  .المعروفون  بالأسباط

سبب التسمية:

اختلف  في أصل التسمية  فقيل  : من  قولهم : إنا هدنا  إليك  أي رجعنا  . وقيل  : لأنهم هادوا  بمعنى مالوا  وانحرفوا   عن دين  موسى  عليه السلام . وقيل من التهويد   وهو تحريك الرؤوس  عند القراءة, أو يهودا الشخص .

عقيدتهم:

الأصل أنهم  عقيدة التوحيد التي    جاء بها موسى  عليه السلام   لكن  نزعتهم  الوثنية   جعلتهم  يعتقدون  في الله  اعتقادات  خاطئة  منحرفة  اتسم بالتجسيم  والنفعية  والتعدد :

–  اتخذوا لهم  إلها خاصا سموه  (يهوه)  غير معصوم من الخطأ  بل ويأمر  بالفحشاء  والمنكر  .

–  قالوا إن  عزير بن  الله {وقالت  اليهود  عزير  ا بن الله 30} التوبة

–  اتخذوا  الأوثان  فعبدوا العجل  والحمل  وقدسوا الحية  لدهائها .

–  زعموا أنهم  أبناء الله  وأحباؤه  { وقالت اليهود  والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه }

–  أن عقيدتهم  لا تتحدث   عما بعد الموت   والآخرة من بعث  ونشور  وحساب  .

–  اختصاص  الديانة اليهودية  بهم  فلا ينسب  إليها  إلا من كانت  أمه يهودية

–  اعتقادهم بتابوت العهد  الذي  وضع  فيه موسي عليه السلام   الألواح .

أهم كتبهم:

العهد القديم  وينقسم إلى  قسمين :

التوراة : وهو أسفار خمسة :(سفر  التكوين  .سفر الخروج  . سفر التثنية  .سفر العدد  . سفر اللاويين )

التلمود : وهي تفسيرات للتوراة

انحراف الرسالات السماوية السابقة:

حصل انحراف كبيرو من أبرزه :

عقيدة  التثليث :

عقيدة الخطيئة  والفداء  .

محاسبة  المسيح للناس يوم القيامة:.

عقيدة  الغفران

–  اتخذوا لهم  إلها خاصا سموه  (يهوه)  غير معصوم من الخطأ  بل ويأمر  بالفحشاء  والمنكر  .

–  قالوا إن  عزير ابن  الله {وقالت  اليهود  عزير  ا بن الله 30} التوبة

–  اتخذوا  الأوثان  فعبدوا العجل  والحمل  وقدسوا الحية  لدهائها .

–  زعموا أنهم  أبناء الله  وأحباؤه  { وقالت اليهود  والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه }

–  أن عقيدتهم  لا تتحدث   عما بعد الموت   والآخرة من بعث  ونشور  وحساب  .

علاقة الإسلام  بالرسالات  السماوية السابقة:

جاء الإسلام  لتصحيح انحراف  الأديان السابقة  وردها إلى  أصولها أصول الإسلام .  قال  تعالى  : {إن الدين عند الله الإسلام   … }  و قال تعالى: {وأنزلنآ إليك  الكتاب  بالحق   مصدقا لما بين يديه  من الكتاب ومهيمنا عليه }  ولما كانت رسالة  الإسلام هي الرسالة الخالدة  الخاتمة  إلى البشرية  جمعاء اتسمت تشريعاته بالمرونة  والتطور  لتتناسب  مع  الأزمنة والأمكنة   وقد أرست دعائم  أسس  ودعائم الحضارة  المتجددة التي  تتلهف إليها البشرية  إليها  :

واجب منزلي:

جاءت رسالة الإسلام   تجديدا وتصديقا للرسالات السماوية وتصحيحا  لما طرأ عليها من تبديل وانحراف.

  1. ما موقف الإسلام  نحو الرسالات السماوية  مع الاستشهاد بأدلة  شرعية  ؟
  2. بين مظاهر الانحراف في الرسالات السابقة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.