أسلوب التعجّب:الصّيغ القياسية: 1 ما أفعله

أسلوب التعجّب:الصّيغ القياسية:  1- ما أفعله

الاستنتاج الشرح والتحليل الأمثلة

 أسلوب التعجّب: تعبير ينجِزه المتكلّم للتعبير عن انفعال يحدث في النفس عندما يستعظم شيئا نادرا جُهِلَت حقيقتُه أو خفي سببُه

 – تقول: هو سعيد،فتصفه بالسّعادة

وتقول: هو أسْعد: فتزيد في وصفه بالسّعادة على طريقة اسم التفضيل

وتقول: ما أسعدك َ! فأنت هنا تدل بهذا الأسلوب على شيئين:

 1- تميّزه بالسّعادة    2- تأثّرك وإعجابك بسعادته

إذن أنت عبّرت عن تأثرك وتعجّبك  واستعظامك لسعادته بأسلوب التعجّب

– هل أنت تعرف ما سبب سعادته؟ لا شكّ أنّك لا تعرف السّبب، لأنك لو عرفت السّبب لبَطُل تعجّبُك واندهاشُك، لذا قيل: إذا عُرِف السّبب بطُل العجب

 ما أسعدَك أيّها الإنسانُ البدائيّ القديم!
 يعبَّر عن التعجّب بصيغة : 1- على وزن ” ما أفعله”

 * إعرابها: لها إعراب ثابت كالتالي:

 – ما تعجّبية نكرة بمعنى شيء مبني على السكون في محل رفع مبتدأ

– أفعَل: فعل ماضي جامد مبني على الفتح ن وفاعله ضمير مستتر تقدير ” هو”

– ـــه: ضمير متصل في محل نصب مفعول به

 وإن كان اسما ظاهرا:أعرب مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة، مثل: ما أجمل أيّامَك

 – ما وزن ” ما أسعدك!” ؟   إنه على وزن ” ما أفْعَلك”

 وما وزن ” ما أسعده!”؟  إنه على وزن” ما أفعله!”  وهكذا….

 – بم بدئ أسلوب التعجّب؟   بدئ بـ ” ما”

 ما معناها ؟ هي ما تعجّبية بمعنى شيء نكرة مجهول جعل الإنسان البدائي سعيدا،  وتعرب في محل رفع مبتدأ

– وما ذا جاء بعدها؟     جاء بعدها” أسْعَد”

 ما نوع هذه الكلمة ” أسْعَد”؟   إنّها فعل ماضي جامد مبني على الفتح، وفاعلها ضمير مستتر تقديره ” هو ” يعود على ” ما”

– اتصل بالفعل الجامد ضمير متصل ” ك”وهو ضمير مبني على الفتح في محل نصب مفعول به

 * الخلاصة : أنّ صيغة التعجّب على وزن ” ما أفعله” هي جملة اسمية تفرّعت عنها جملة فرعية قامت مقام عنصر أصلي وهو الخبر

 يكون المبتدأ فيها دائما هو “ما”، وخبره الجملة الفرعية المتكوّنة من فعل التعجّب وفاعله المستتر ومفعول به

  شروط صياغة اسم التفضيل:1

 1- يصاغ على وزن ” ما افعله” صياغة مباشرة من كلّ فعل توفرت فيه الشروط السّبعة التالية:

 ثلاثي، تام، متصرف، مثبت، مبني للمعلوم،قابل للتفاوت، لا يكون الوصف منه على وزن أفْعَل

 مثل: قدُم : ما أقدمَه// صغُر: ما أصغرَه // نما: ما أنماه // صدَق: ما أصْدقه

وإذا فقد الفعل شرطا أو أكثر  نصوغ التعجّب منه بطريق غير مباشر، وذلك بتحويل الفعل إلى مصدر ونضيف له فعل تعجّب مناسب، مثال:

مات (غير قابل للتفاوت): نحوّله إلى مصدر منصوب (موتَ)، ونأتي بفعل تعجب مناسب ( ما أبشعَ): ثم نقول: ما أبشعَ موتَ فلان

 – لا حظ فعل التعجّب ” أرْقى” إنّه من فعل: رَقيَ، حاول ان تستخرج خصائصه من خلال ما درست في شروط صياغة  اسم التفضيل: إنّه أي الفعل” رقِيَ”:

 ثلاثي ، متصرّف، وتام،وغير منفي، مبني للمعلوم،مثبت (غير منفي)، قابل للتفاوت ، ولا يدل على لون ولا عيب ولا حلية (صفته ليست على وزن أفْعَل”

إنها نفس شروط صياغة اسم التفضيل، وإذا توفرت هذه الشروط في فعل ما وأردنا ان نصيغ التعجّب منه صغناه مباشرة على وزن ” ما أفعله” أي ” ما أرقاه!”

وفي هذا المثال أيضا كما تعجّبت من رقيّ الإنسان البدائي، أردتُ أيضا أن أتعجَب من تحضّره، لكن لا أستطيع أن أقول: ما تحضّره، لأنّ فعل” تَحَضُّر”هو ” تحضَّرَ” وهو فعل غير ثلاثي وبالتالي فقد شرطا من الشرط

فما العمل لصياغة اسم التفضيل من فعل فقد شرطا أو أكثر من الشروط السابقة؟

– أولا: نحوّل الفعل الفاقد للشرط إلى مصدر منصوب ونعربه دائما مفعول به : تحضّرَ: مصدره ” تحضُّرَ”

– ثانيا: نأتي بفعل التعجّب مناسب من عندنا وعادة يكون ” ما أشدّ” مثلا أو نحوه، ونركّب بين فعل التعجّب هذا والمصدر فنقول: ما أشدّ تحضّرَه

 – ما أرقى الإنسانَ البدائيّ، وما أشدّ تحضّره !
التطبيقات

 * أعرب ما تحته خط:

 – نظر أعرابي إلى دينار فقال: ما أصغرَ مرآكَ، وما أكثر منافعَك!

ما أشدّ أن يصبرَ الجملُ

– ما أبعدّ العيبَ والنّقصان عن شرفي** أنا الثّريّا وذانِ الشّيبُ والهَرَم

فما أكثرَ الإخوانَ حين تعدّهم ** ولكنّهم في النّائبات قليل

التمرين 01

  * تعجّبْ من كلّ فعلٍ من الأفعال التالية مستخدما صيغة ” ما أفعله” مع الشّكل:

جَمل الرّبيع، صَدَق الشاهد، قبح الظلمُ، سما نضالُنا، استخرج النّفط، فنيَ الرومان – خضِر الزرع

التمرين 02

 أتممْ الأمثلة الآتية بأساليب تعجب مناسبة للمعنى:

– …………………….. مواساة الفقير

– …………………….. أن أبيت كالاّ من عمل يدي

– ……………………. التكلّم بالحقّ عند سلطان جائر

– ……………………. الاستهانة بالضعفاء

التمرين الثالث:

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.