الرئيسية / اخبار الدراسة / كيف أطبق مناهج الجيل الثاني دون عناء؟

كيف أطبق مناهج الجيل الثاني دون عناء؟

كيف أطبق مناهج الجيل الثاني دون عناء؟

يجدر بكل مسير تربوي، ومعلم أن يلمّ بأساسيات التّدريس في  ظل المقاربة بالكفاءات في الجيل الثّاني، لما لها من أهميّة في تنظيم الجهود المبذولة وتوفير الطّاقة، والمساعدة على تبسيط مصطلحات تهمك كمتعامل مع الجيل الثّاني، وميسّرة لتنفيذ المنهاج، والقيام بالمهمّات التّربويّة من أجل إنجاح المهمّة المنوطة بالمدرسة، إذ ترتكز هذه الأخيرة على التّخطيط التّعاوني بين أطرافها ممّا يرفع من الرّوح المعنوية ويثري الحقل التّربوي التّعليمي التّعلّمي، ويعود بالفائدة على المجتمع ككلّ.

ولكن قد يتعذر على منتسبي التّربيّة والتّعليم خاصة المعلّم بسط اليد على مرجع يحوي جلّ المسائل الأساسيّة في مناهج الجيل الثّاني، والّذي يسانده في أداء مهامه، ويرشده إلى الجديد في التّدريس في ظل المقاربة بالكفاءات في الجيل الثّاني والمتمثل في أنواع الوضعيات المتداولة:

  • وضعيات لبناء المعارف والتّعلّمات (الوضعية المشكلة التّعلميّة).
  • وضعيات لتعلّم التّجنيد.
  • وضعيات للتّقويم.

إذ يتسم التّدريس في ظل المقاربة بالكفاءات في الجيل الثّاني بتجنيد مجموعة من الكفاءات عن طريق التّدريس بالوضعيات إذ تعد الكفاءات محورها الأساسي.

ولتحقيق هذا الهدف تمّ اصادركتاب كيف نفهم الجيل الثاني؟ 

  حيث ارتأت الأستاذة: زينب بن يونس بالإشتراك مع مؤسسة  audiovisuel‎‏ Allure الإحاطة بجل مشاغل التّدريس في ظل مناهج الجيل الثّاني من خلال ما تمّ تناوله في مباحث هذا الكتاب حيث:

تعرض المبحث الأول: الذي حوى 60 صفحة في بدايته إلى مفهوم الكفاءة وعناصرها ومبادئها وأهم أنواعها وعلاقتها ببعض المفاهيم ، وكيف أنّ هذه المفاهيم كان لها الدّور البالغ في:

تغيير صيغ المناهج شكلا ومحتوى.

– تغيير أنماط النّشاطات البيداغوجية.

تغيير ذهنية المتعلّم.

 كما تناول هذا المبحث غايات المقاربة بالكفاءات وكيف أنّ اكتسابها يمرّ من بناء التّعلّمات الأساسيّة، ثم الإدماج، ثمّ التّقويم.

أمّا المبحث الثاني الّذي حوى 75 صفحة فقد تناول أسباب كتابة مناهج الجيل الثّاني والمفاهيم القاعدية وأهم الوضعيات في مناهج الجيل الثاني، إذ تعد هذه الاخيرة ذات أهمية بالغة في اكساب الكفاءة للمتعلمين وذلك من خلال التّدرج في بناء الوضعيات بطريقة لولبية إذ يمكن العودة إلى وضعية الانطلاق في نهاية المقطع وحلّ جلّ الاشكالات المدرجة بها، إذ تنطلق من وضعية بناء المعارف أو ما يجب أن يتحكم به المتعلّم من خلال فهم التّعلمات الجديدة والتّدرّب عليها.

ثم يأتي دور تعلّم التجنيد أو الإدماج الجزئي للتّعلّمات الذي يمكّنْ المتعلّم من كيفيّة استخدام مكتسباته السّابقة وربطها بمكتسباته الجديدة بشكل دائم ومستمر.و دور وضعيات التقويم التي تبرهن على مدى انتقال المتعلّم من مجال اكتساب الكفاءة إلى مجال توظيفها.

حيث تم عرض كل وضعية من الوضعيات الثّلاث بالشّرح والتّفصيل والتّبسيط.

كما تمّ التّعرض إلى كيفية بناء كل وضعيّة وما هو الهدف منها أو ما وظيفتها في الفعل التّعليمي التّعلّمي.

الكتاب متوفر حليا في الأسواق يمكنكم طلبه من المكتبات.